آخر تقرير.. إسرائيل تستعد لـ”قصف إيران” والخطط اكتملت!

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنى التحتية الإيرانية، تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، في وقت أشارت فيه إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل، في المرحلة الحالية، عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين إيران والولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش أنهى إعداد خططه العملياتية، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية باتت جاهزة لتنفيذ هجمات واسعة إذا اتخذت القيادة السياسية قراراً بذلك، معتبراً أن إسرائيل “قد تحقق ما لم تتمكن من تحقيقه في الجولات السابقة”.
وبحسب المصدر، فإن الوجود العسكري الأميركي في إسرائيل، والذي يضم آلاف الجنود وقوة جوية كبيرة، يشكل عاملاً مؤثراً في أي سيناريو تصعيد محتمل، ويعزز قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات واسعة إذا تطورت المواجهة.
وأشارت “معاريف” إلى أن بنك الأهداف المحتمل لا يقتصر على المنشآت العسكرية، بل يشمل مواقع حيوية في قطاعي النفط والغاز، وفي مقدمها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار مساعٍ لإلحاق خسائر إضافية بالاقتصاد الإيراني.
ولفت المصدر الأمني إلى أن استهداف هذه المواقع كان مطروحاً خلال المواجهات السابقة، إلا أن قراراً أميركياً – إسرائيلياً حال دون توسيع نطاق الضربات آنذاك، مضيفاً أن الخيارات قد تتغير إذا تصاعدت المواجهة، على اعتبار أن إيران، وفق تعبيره، “لا تفهم إلا لغة القوة”.
وتأتي هذه التسريبات في ظل عودة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار الذي كان قائماً منذ أبريل الماضي لم يعد قائماً.
في المقابل، شددت إيران، على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف، على رفضها “الاستسلام” في المواجهة الحالية، بينما دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الحفاظ على التهدئة التي تحققت بصعوبة بعد أسابيع من الوساطة التي قادتها إسلام آباد، وأدت فيها قطر دوراً أساسياً.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا، في منتصف يونيو الماضي، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، تمهيداً لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تمتد 60 يوماً قابلة للتمديد.
غير أن المخاوف من انهيار هذا المسار عادت بقوة خلال الأيام الأخيرة، بعد هجمات نُسبت إلى إيران استهدفت سفناً في مضيق هرمز، وردت عليها واشنطن بقصف أهداف داخل إيران، فيما أطلقت طهران صواريخ ومسيّرات باتجاه دول في المنطقة، ما أعاد احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة.
آخر تقرير.. إسرائيل تستعد لـ”قصف إيران” والخطط اكتملت!

ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي استكمل إعداد خطط هجومية واسعة تستهدف البنى التحتية الإيرانية، تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة مع طهران أو تعرض إسرائيل لهجوم إيراني، في وقت أشارت فيه إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل، في المرحلة الحالية، عدم الانخراط في التصعيد المتجدد بين إيران والولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن الجيش أنهى إعداد خططه العملياتية، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية باتت جاهزة لتنفيذ هجمات واسعة إذا اتخذت القيادة السياسية قراراً بذلك، معتبراً أن إسرائيل “قد تحقق ما لم تتمكن من تحقيقه في الجولات السابقة”.
وبحسب المصدر، فإن الوجود العسكري الأميركي في إسرائيل، والذي يضم آلاف الجنود وقوة جوية كبيرة، يشكل عاملاً مؤثراً في أي سيناريو تصعيد محتمل، ويعزز قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات واسعة إذا تطورت المواجهة.
وأشارت “معاريف” إلى أن بنك الأهداف المحتمل لا يقتصر على المنشآت العسكرية، بل يشمل مواقع حيوية في قطاعي النفط والغاز، وفي مقدمها جزيرة خارك، إضافة إلى محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية وشبكات النقل، في إطار مساعٍ لإلحاق خسائر إضافية بالاقتصاد الإيراني.
ولفت المصدر الأمني إلى أن استهداف هذه المواقع كان مطروحاً خلال المواجهات السابقة، إلا أن قراراً أميركياً – إسرائيلياً حال دون توسيع نطاق الضربات آنذاك، مضيفاً أن الخيارات قد تتغير إذا تصاعدت المواجهة، على اعتبار أن إيران، وفق تعبيره، “لا تفهم إلا لغة القوة”.
وتأتي هذه التسريبات في ظل عودة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على إجراء مباحثات جديدة مع إيران، لكنه أكد في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار الذي كان قائماً منذ أبريل الماضي لم يعد قائماً.
في المقابل، شددت إيران، على لسان كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف، على رفضها “الاستسلام” في المواجهة الحالية، بينما دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الحفاظ على التهدئة التي تحققت بصعوبة بعد أسابيع من الوساطة التي قادتها إسلام آباد، وأدت فيها قطر دوراً أساسياً.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا، في منتصف يونيو الماضي، مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، تمهيداً لمفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة تمتد 60 يوماً قابلة للتمديد.
غير أن المخاوف من انهيار هذا المسار عادت بقوة خلال الأيام الأخيرة، بعد هجمات نُسبت إلى إيران استهدفت سفناً في مضيق هرمز، وردت عليها واشنطن بقصف أهداف داخل إيران، فيما أطلقت طهران صواريخ ومسيّرات باتجاه دول في المنطقة، ما أعاد احتمالات التصعيد العسكري إلى الواجهة.












