وفاة ليندسي غراهام: ماذا نعرف عن أبرز محطات حياته؟… ومن سيخلفه؟

12 تموز 2026

أعلن مكتب السيناتور الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، في بيان رسمي، عن وفاته مساء أمس السبت، 11 تموز/يوليو، بعد “صراع قصير ومفاجئ مع المرض”.

وأعربت عائلة غراهام عن “تقديرها لكل من قدم التعازي والصلوات في هذا الوقت العصيب”، مطالبةً بـ”احترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة الصعبة”.

من هو غراهام؟

وكان غراهام البالغ 71 عاماً، من أبرز صقور الحزب الجمهوري في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، ولعب دور المستشار غير الرسمي لترامب في قضايا عدة، من بينها الحرب مع إيران والعلاقة مع روسيا. وقبل يوم واحد من وفاته، أعلن التوصل إلى تفاهم مع إدارة ترامب للمضي قدماً في حزمة جديدة من العقوبات على موسكو.

كما شغل رئاسة لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ خلال الولاية الثانية لترامب، وأسهم في تمرير تشريعات كبرى بأغلبية جمهورية ضيقة.

وانتُخب غراهام عضواً في مجلس الشيوخ عام 2002، بعدما خدم في مجلس النواب، وعُرف بدفاعه المستمر عن التدخل العسكري الأميركي وتعزيز القدرات الدفاعية.

وكانت علاقته بترامب قد بدأت بمواجهة حادة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، إذ وصفه غراهام حينها بأنه “غير مؤهل للرئاسة”، فيما رد ترامب بنشر رقم هاتفه الشخصي والسخرية منه في أكثر من مناسبة.

إلا أن العلاقة بين الرجلين تغيّرت بالكامل بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، ليصبح غراهام أحد أقرب حلفائه وأكثرهم تأثيراً، وكثيراً ما كان يلتقيه ويقدّم له المشورة في ملفات السياسة الخارجية.

ونقلت أسوشيتد برس عن غراهام قوله في مقابلة عام 2018 إن السيناتور الراحل جون ماكين علّمه أن “من واجب السياسي مساعدة الرئيس بعد انتهاء الانتخابات”، وهو ما دفعه إلى دعم ترامب رغم خلافاته السابقة معه.

وكان غراهام قد عاد للتو من زيارة إلى أوكرانيا التقى خلالها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي نعاه قائلاً إنه “كان مدافعاً حقيقياً عن الحرية والقيم التي تجعل العالم أكثر أمناً”.

كما كان من أبرز المؤيدين لسياسة ترامب تجاه إيران، ودعا لسنوات إلى موقف أميركي أكثر تشدداً تجاه طهران، قبل أن يدافع أخيراً عن خيار الدبلوماسية ومذكرة التفاهم التي أبرمتها الإدارة الأميركية معها.

من سيخلفه؟

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، وبموجب قانون ولاية ساوث كارولاينا، سيعيّن الحاكم الجمهوري هنري ماكماستر عضواً مؤقتاً لشغل المقعد، على أن تُجرى انتخابات خاصة خلال أسابيع لاختيار خلف دائم.

وكان غراهام قد فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في حزيران/ يونيو الماضي، وكان يستعد لخوض انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر سعياً إلى ولاية خامسة في مجلس الشيوخ.

وبحسب الوكالة، بدأ الجمهوريون تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافته، من بينهم عضوا مجلس النواب نانسي ميس ورسل فراي.

ولم يكن متزوجاً، وأقام في مدينة سنيكا بولاية ساوث كارولاينا.

إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن غراهام “كان يدرك أن أمن إسرائيل والولايات المتحدة لا ينفصل”، مضيفاً: “إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها، وأميركا فقدت وطنياً كبيراً، وأنا فقدت صديقاً عزيزاً”.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “أشعر بالحزن البالغ لوفاة السناتور الأميركي غراهام الذي وقف إلى جانب إسرائيل في أصعب لحظاتها”.

ترامب ينعى غراهام

ونعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيناتور ليندسي غراهام، وكتب عبر منصته “تروث ساوشال”: “رحل عن عالمنا السيناتور ليندسي غراهام، أحد أعظم الشخصيات والسيناتورات الذين عرفتهم على الإطلاق!”.

أضاف: “كان يعمل دائماً، وكان وطنيّاً أميركيّاً حقيقيّاً. سنفتقد ليندسي كثيرًا! وسيتم الإعلان عن التفاصيل والترتيبات لاحقاً… يا له من خبر محزن!”.

وفاة ليندسي غراهام: ماذا نعرف عن أبرز محطات حياته؟… ومن سيخلفه؟

12 تموز 2026

أعلن مكتب السيناتور الأميركي عن ولاية كارولينا الجنوبية، ليندسي غراهام، في بيان رسمي، عن وفاته مساء أمس السبت، 11 تموز/يوليو، بعد “صراع قصير ومفاجئ مع المرض”.

وأعربت عائلة غراهام عن “تقديرها لكل من قدم التعازي والصلوات في هذا الوقت العصيب”، مطالبةً بـ”احترام خصوصية العائلة خلال هذه الفترة الصعبة”.

من هو غراهام؟

وكان غراهام البالغ 71 عاماً، من أبرز صقور الحزب الجمهوري في ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية، ولعب دور المستشار غير الرسمي لترامب في قضايا عدة، من بينها الحرب مع إيران والعلاقة مع روسيا. وقبل يوم واحد من وفاته، أعلن التوصل إلى تفاهم مع إدارة ترامب للمضي قدماً في حزمة جديدة من العقوبات على موسكو.

كما شغل رئاسة لجنة الموازنة في مجلس الشيوخ خلال الولاية الثانية لترامب، وأسهم في تمرير تشريعات كبرى بأغلبية جمهورية ضيقة.

وانتُخب غراهام عضواً في مجلس الشيوخ عام 2002، بعدما خدم في مجلس النواب، وعُرف بدفاعه المستمر عن التدخل العسكري الأميركي وتعزيز القدرات الدفاعية.

وكانت علاقته بترامب قد بدأت بمواجهة حادة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016، إذ وصفه غراهام حينها بأنه “غير مؤهل للرئاسة”، فيما رد ترامب بنشر رقم هاتفه الشخصي والسخرية منه في أكثر من مناسبة.

إلا أن العلاقة بين الرجلين تغيّرت بالكامل بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض، ليصبح غراهام أحد أقرب حلفائه وأكثرهم تأثيراً، وكثيراً ما كان يلتقيه ويقدّم له المشورة في ملفات السياسة الخارجية.

ونقلت أسوشيتد برس عن غراهام قوله في مقابلة عام 2018 إن السيناتور الراحل جون ماكين علّمه أن “من واجب السياسي مساعدة الرئيس بعد انتهاء الانتخابات”، وهو ما دفعه إلى دعم ترامب رغم خلافاته السابقة معه.

وكان غراهام قد عاد للتو من زيارة إلى أوكرانيا التقى خلالها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي نعاه قائلاً إنه “كان مدافعاً حقيقياً عن الحرية والقيم التي تجعل العالم أكثر أمناً”.

كما كان من أبرز المؤيدين لسياسة ترامب تجاه إيران، ودعا لسنوات إلى موقف أميركي أكثر تشدداً تجاه طهران، قبل أن يدافع أخيراً عن خيار الدبلوماسية ومذكرة التفاهم التي أبرمتها الإدارة الأميركية معها.

من سيخلفه؟

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، وبموجب قانون ولاية ساوث كارولاينا، سيعيّن الحاكم الجمهوري هنري ماكماستر عضواً مؤقتاً لشغل المقعد، على أن تُجرى انتخابات خاصة خلال أسابيع لاختيار خلف دائم.

وكان غراهام قد فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في حزيران/ يونيو الماضي، وكان يستعد لخوض انتخابات تشرين الثاني/ نوفمبر سعياً إلى ولاية خامسة في مجلس الشيوخ.

وبحسب الوكالة، بدأ الجمهوريون تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافته، من بينهم عضوا مجلس النواب نانسي ميس ورسل فراي.

ولم يكن متزوجاً، وأقام في مدينة سنيكا بولاية ساوث كارولاينا.

إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن غراهام “كان يدرك أن أمن إسرائيل والولايات المتحدة لا ينفصل”، مضيفاً: “إسرائيل فقدت أحد أعظم أصدقائها، وأميركا فقدت وطنياً كبيراً، وأنا فقدت صديقاً عزيزاً”.

من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: “أشعر بالحزن البالغ لوفاة السناتور الأميركي غراهام الذي وقف إلى جانب إسرائيل في أصعب لحظاتها”.

ترامب ينعى غراهام

ونعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السيناتور ليندسي غراهام، وكتب عبر منصته “تروث ساوشال”: “رحل عن عالمنا السيناتور ليندسي غراهام، أحد أعظم الشخصيات والسيناتورات الذين عرفتهم على الإطلاق!”.

أضاف: “كان يعمل دائماً، وكان وطنيّاً أميركيّاً حقيقيّاً. سنفتقد ليندسي كثيرًا! وسيتم الإعلان عن التفاصيل والترتيبات لاحقاً… يا له من خبر محزن!”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار