انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً لـ”اتفاق الإطار” محادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق

بعيداً من سجالات مجلس النواب، وصخب المزايدات، كان الحدث في روما، حيث أسقط تقدّم المباحثات، رهانات المعارضين والمنادين بعدم قابلية “اتفاق الإطار” الموقّع بين لبنان واسرإئيل، برعاية أميركية، للتطبيق، واعتباره غير موجود أساساً. وهو ما أكد عليه رئيس الجمهورية جوزف عون، الذي اعتبر أن “صيغة الإطار أفضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها”.
السفارة الأميركية في بيروت اختصرت المشهد في سطور قليلة:
– اختُتمت المحادثات بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية.
– سننتقل الآن إلى محادثات فنية موسّعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.
– اتفقنا على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية والتي سيتم الانتهاء منها وتطبيقها خلال الأيام المقبلة.
وذكر موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر، أن “المحادثات بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل انتهت، وكانت مثمرة”، موضحاً أن “ممثلي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل سينتقلون إلى محادثات فنية موسّعة”. وتوقعت مصادر عقد “اجتماع عسكري إسرائيلي لبناني افتراضياً (online) الجمعة المقبل للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ”.
محلياً، قالت مصادر بعبدا: تأكد اليوم أكثر التقدم الذي تحقّق في المفاوضات، وأصبح البحث عملياً وتفصيلاً بآلية التنفيذ المطروحة لإطلاق الصيغة العملية للإطار. البحث اليوم يتركّز على المنطقتين النموذجيتين كبداية للعمل وهما مختلطتان، أي منطقة فيها احتلال ينسحب منها الإسرائيلي وأخرى هناك احتلال على تخومها وفيها يحصل تعزيز قوة الجيش. وتابعت: المسألة الثانية هي موعد البدء بتنفيذ المنطقتين النموذجيتين وكل الاستعدادات تتمّ ليكون البدء خلال أيام أو ساعات، ويفترض أن يصدر بيان يحدد الموعد ونتمنى أن لا يتعدى نهاية هذا الأسبوع.
وقالت المصادر: “سيكون هناك بحث بما سُمّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى”، مشيرةً إلى أنّ “نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما يمكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما”.
وكشفت المصادر أنّه “من المرجح أن يصدر بيان عن الجانب الأميركي يحدد ما يتفق عليه مع زمان ومكان الاجتماع المقبل”.
لقاء ترامب
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتوقع أن يلتقي بنيامين نتنياهو الاثنين المقبل، لـ”فوكس نيوز”، أن “الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من لبنان سيكون أمراً جيداً”. وسيستقبل ترامب الثلاثاء الرئيس اللبناني جوزف عون الذي أكد مجدداً أن “أي لقاء مع بنيامين نتنياهو مرفوض تماماً”، وأن زيارته ستكون سريعة يلتقي خلالها ترامب وعدد من المسؤولين.
وأشار ترامب إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، سيتولى التعامل مع “حزب الله”. وأضاف أنه سيفعل ذلك بطريقة مختلفة، وهو لن يهدم المباني، وسيكون أمثر دقة من الإسرائيليين في التعامل مع “حزب الله”.
المنطقة التجريبية
إلى ذلك، علم أن المنطقة النموذجية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي، هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الإسرائيلية. وقد ناقش الجانب اللبناني إشكالية أساسية مرتبطة بمبدأ “التحقّق” تتمثل في إمكان الدخول إلى الأملاك الخاصة، وهي خطوة تتطلب تعديلاً أو غطاءً قضائياً لبنانياً يتيح تنفيذها بصورة قانونية”. أضافت: “الجانب الإسرائيلي يطالب أن تتولى عملية الإشراف بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لجنة تضم إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية وجهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب وليس “اليونيفيل”.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر بعبدا: “بالنسبة إلى التحقّق، يُحال على جهة ثالثة ولا مشكلة بعدة صيغ، ونحن منفتحون على التصوّر الأميركي ولدينا ميل طبيعي أن تتولى التحقق جهات من الأمم المتحدة كـ”اليونيفيل”، وتم البحث بعدد من الاقتراحات من دون بلورة نهائية بعد لأن أي صيغة لأي جهة متحققة تحتاج إلى إطار قانوني”.
وأكّدت المصادر أنّه “لم يطلب تفتيش الممتلكات الخاصة بل مطروح ضمن آلية التحقق أن يصار إلى احترام القوانين اللبنانية ولا مشكلة تحت هذا السقف”.
انسحاب إسرائيلي قريب إنفاذاً لـ”اتفاق الإطار” محادثات تقنية للمناطق التجريبية تسبق بدء التطبيق

بعيداً من سجالات مجلس النواب، وصخب المزايدات، كان الحدث في روما، حيث أسقط تقدّم المباحثات، رهانات المعارضين والمنادين بعدم قابلية “اتفاق الإطار” الموقّع بين لبنان واسرإئيل، برعاية أميركية، للتطبيق، واعتباره غير موجود أساساً. وهو ما أكد عليه رئيس الجمهورية جوزف عون، الذي اعتبر أن “صيغة الإطار أفضل الممكن وبدأت تعطي مفاعيلها”.
السفارة الأميركية في بيروت اختصرت المشهد في سطور قليلة:
– اختُتمت المحادثات بعد يومين من المناقشات المثمرة والإيجابية.
– سننتقل الآن إلى محادثات فنية موسّعة ستركز على تنفيذ جميع بنود الإطار الثلاثي بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان.
– اتفقنا على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية والتي سيتم الانتهاء منها وتطبيقها خلال الأيام المقبلة.
وذكر موقع “أكسيوس” نقلاً عن مصادر، أن “المحادثات بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل انتهت، وكانت مثمرة”، موضحاً أن “ممثلي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل سينتقلون إلى محادثات فنية موسّعة”. وتوقعت مصادر عقد “اجتماع عسكري إسرائيلي لبناني افتراضياً (online) الجمعة المقبل للبحث في التفاصيل العسكرية وتحديد المنطقتين التجريبيتين بشكل نهائي وتاريخ بدء التنفيذ”.
محلياً، قالت مصادر بعبدا: تأكد اليوم أكثر التقدم الذي تحقّق في المفاوضات، وأصبح البحث عملياً وتفصيلاً بآلية التنفيذ المطروحة لإطلاق الصيغة العملية للإطار. البحث اليوم يتركّز على المنطقتين النموذجيتين كبداية للعمل وهما مختلطتان، أي منطقة فيها احتلال ينسحب منها الإسرائيلي وأخرى هناك احتلال على تخومها وفيها يحصل تعزيز قوة الجيش. وتابعت: المسألة الثانية هي موعد البدء بتنفيذ المنطقتين النموذجيتين وكل الاستعدادات تتمّ ليكون البدء خلال أيام أو ساعات، ويفترض أن يصدر بيان يحدد الموعد ونتمنى أن لا يتعدى نهاية هذا الأسبوع.
وقالت المصادر: “سيكون هناك بحث بما سُمّيَ الإطار أي تسلسل المناطق المتبقية غير المنطقتين النموذجيتين وتحديد مدى زمني للمناطق الأخرى”، مشيرةً إلى أنّ “نطاق البحث يتناول التقنيات أي الانسحاب والدخول ما يمكن أن يقتضي عقد اجتماع عسكري آخر قبل التنفيذ، والأرجح أن يكون في روما”.
وكشفت المصادر أنّه “من المرجح أن يصدر بيان عن الجانب الأميركي يحدد ما يتفق عليه مع زمان ومكان الاجتماع المقبل”.
لقاء ترامب
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المتوقع أن يلتقي بنيامين نتنياهو الاثنين المقبل، لـ”فوكس نيوز”، أن “الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من لبنان سيكون أمراً جيداً”. وسيستقبل ترامب الثلاثاء الرئيس اللبناني جوزف عون الذي أكد مجدداً أن “أي لقاء مع بنيامين نتنياهو مرفوض تماماً”، وأن زيارته ستكون سريعة يلتقي خلالها ترامب وعدد من المسؤولين.
وأشار ترامب إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، سيتولى التعامل مع “حزب الله”. وأضاف أنه سيفعل ذلك بطريقة مختلفة، وهو لن يهدم المباني، وسيكون أمثر دقة من الإسرائيليين في التعامل مع “حزب الله”.
المنطقة التجريبية
إلى ذلك، علم أن المنطقة النموذجية التي تم الاتفاق عليها بشكل مبدئي، هي زوطر الغربية والشرقية والغندورية وبرج قلاويه وصريفا وفرون، وهي مناطق مختلطة بين محتلة وأخرى تحت النيران الإسرائيلية. وقد ناقش الجانب اللبناني إشكالية أساسية مرتبطة بمبدأ “التحقّق” تتمثل في إمكان الدخول إلى الأملاك الخاصة، وهي خطوة تتطلب تعديلاً أو غطاءً قضائياً لبنانياً يتيح تنفيذها بصورة قانونية”. أضافت: “الجانب الإسرائيلي يطالب أن تتولى عملية الإشراف بعد انتهاء الجيش اللبناني من سحب السلاح، لجنة تضم إسرائيل والقيادة الوسطى الأميركية وجهة ثالثة تحظى بموافقة تل أبيب وليس “اليونيفيل”.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر بعبدا: “بالنسبة إلى التحقّق، يُحال على جهة ثالثة ولا مشكلة بعدة صيغ، ونحن منفتحون على التصوّر الأميركي ولدينا ميل طبيعي أن تتولى التحقق جهات من الأمم المتحدة كـ”اليونيفيل”، وتم البحث بعدد من الاقتراحات من دون بلورة نهائية بعد لأن أي صيغة لأي جهة متحققة تحتاج إلى إطار قانوني”.
وأكّدت المصادر أنّه “لم يطلب تفتيش الممتلكات الخاصة بل مطروح ضمن آلية التحقق أن يصار إلى احترام القوانين اللبنانية ولا مشكلة تحت هذا السقف”.










