كواليس لقاء عون وروبيو: شروط أميركية وقوات دولية

19 تموز 2026

كشفت معلومات خاصة بقناة “الجديد” عن تفاصيل وكواليس اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في العاصمة واشنطن.

وأفادت التقارير بأن روبيو أصرّ على عقد اللقاء يوم الأحد قبل توجهه إلى الفلبين، وهو ما سيمنعه من حضور الاجتماع المرتقب بين الرئيس عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب. واستمر اللقاء لأكثر من ساعة، بحضور المساعدين الأساسيين لوزير الخارجية الأميركي، في حين ضم الجانب اللبناني المستشارين جان عزيز وأندريه رحال.

ونقلت القناة عن مصدر رسمي أن النقاش شهد تطابقاً في وجهات النظر حول العمل بشكل متزامن ومتوازٍ لبسط سلطة الدولة، وإعادة إحياء دور لبنان على المستويات كافة، بالإضافة إلى ملفات إعادة الإعمار وتشكيل ضمانة للأمن والاستقرار.

كما تطرق الحديث إلى آفاق الاستثمار الأميركي في مجالات الطاقة، والاتصالات، والنقل والمواصلات. وتم الاتفاق على مجموعة من الخطوات التي سيتم الإعلان عنها تباعاً، مع إمكانية تنظيم مؤتمرات مشتركة بين البلدين.

وفي ما يخص الملفات الحدودية والإقليمية، تم التباحث في إطار العمل الثلاثي (الأميركي – اللبناني – الإسرائيلي)، مع التأكيد على ضرورة البدء بالتطبيق من “المناطق النموذجية”، ووجوب انسحاب إسرائيل من المنطقة النموذجية الأولى كخطوة أساسية لإتمام الانسحاب الكامل.

كما تخلل اللقاء حديث عن العلاقات اللبنانية السورية، حيث جرى التأكيد على مبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل لسيادة كلا البلدين، والتعاون على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

على صعيد آخر، أشارت معلومات “الجديد” إلى أن الرئيس عون سيؤكد خلال لقائه المرتقب مع الرئيس ترامب—والذي سيحضره أيضاً وزير الحرب الأميركي—على القرارات التي اتخذتها الدولة اللبنانية بالالتزام بمبدأ التفاوض المباشر، وفصل مسار لبنان بالكامل عن مسار إسلام آباد.

من جهتها، كشفت مصادر أميركية لـ”الجديد” أن المساعدات الأميركية للبنان ستبقى مرهونة بمدى قدرة الدولة على تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها في “اتفاق الإطار”، وتحديداً في ما يتعلق بحصر السلاح ونشر الجيش اللبناني.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الإدارة الأميركية تعتزم طرح فكرة وجود قوات دولية في لبنان لمساعدة الجيش اللبناني في تنفيذ اتفاق الإطار وحصر السلاح، على أن تضم هذه القوات عناصر أميركيين ومن دول أوروبية أخرى. كما لفتت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية ستطرح أيضاً فكرة السلام مع إسرائيل في مرحلة متقدمة، وذلك ضمن خطة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط.

كواليس لقاء عون وروبيو: شروط أميركية وقوات دولية

19 تموز 2026

كشفت معلومات خاصة بقناة “الجديد” عن تفاصيل وكواليس اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني جوزاف عون بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في العاصمة واشنطن.

وأفادت التقارير بأن روبيو أصرّ على عقد اللقاء يوم الأحد قبل توجهه إلى الفلبين، وهو ما سيمنعه من حضور الاجتماع المرتقب بين الرئيس عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب. واستمر اللقاء لأكثر من ساعة، بحضور المساعدين الأساسيين لوزير الخارجية الأميركي، في حين ضم الجانب اللبناني المستشارين جان عزيز وأندريه رحال.

ونقلت القناة عن مصدر رسمي أن النقاش شهد تطابقاً في وجهات النظر حول العمل بشكل متزامن ومتوازٍ لبسط سلطة الدولة، وإعادة إحياء دور لبنان على المستويات كافة، بالإضافة إلى ملفات إعادة الإعمار وتشكيل ضمانة للأمن والاستقرار.

كما تطرق الحديث إلى آفاق الاستثمار الأميركي في مجالات الطاقة، والاتصالات، والنقل والمواصلات. وتم الاتفاق على مجموعة من الخطوات التي سيتم الإعلان عنها تباعاً، مع إمكانية تنظيم مؤتمرات مشتركة بين البلدين.

وفي ما يخص الملفات الحدودية والإقليمية، تم التباحث في إطار العمل الثلاثي (الأميركي – اللبناني – الإسرائيلي)، مع التأكيد على ضرورة البدء بالتطبيق من “المناطق النموذجية”، ووجوب انسحاب إسرائيل من المنطقة النموذجية الأولى كخطوة أساسية لإتمام الانسحاب الكامل.

كما تخلل اللقاء حديث عن العلاقات اللبنانية السورية، حيث جرى التأكيد على مبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل لسيادة كلا البلدين، والتعاون على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية.

على صعيد آخر، أشارت معلومات “الجديد” إلى أن الرئيس عون سيؤكد خلال لقائه المرتقب مع الرئيس ترامب—والذي سيحضره أيضاً وزير الحرب الأميركي—على القرارات التي اتخذتها الدولة اللبنانية بالالتزام بمبدأ التفاوض المباشر، وفصل مسار لبنان بالكامل عن مسار إسلام آباد.

من جهتها، كشفت مصادر أميركية لـ”الجديد” أن المساعدات الأميركية للبنان ستبقى مرهونة بمدى قدرة الدولة على تنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها في “اتفاق الإطار”، وتحديداً في ما يتعلق بحصر السلاح ونشر الجيش اللبناني.

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الإدارة الأميركية تعتزم طرح فكرة وجود قوات دولية في لبنان لمساعدة الجيش اللبناني في تنفيذ اتفاق الإطار وحصر السلاح، على أن تضم هذه القوات عناصر أميركيين ومن دول أوروبية أخرى. كما لفتت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية ستطرح أيضاً فكرة السلام مع إسرائيل في مرحلة متقدمة، وذلك ضمن خطة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار