بين الحرب والاقتصاد، الرئيس الإيراني: لن نستسلم

20 تموز 2026

أشار مصدر ايراني كبير لوكالة رويترز قبل قليل، ان الوسطاء بين اميركا وايران اقترحوا وقفاً للهجمات لمدة 10 أيام لايجاد سبل لاحياء الاتفاق المؤقت.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ثابتة على موقفها في الدفاع عن البلاد ومصالح الأمة، لكنها مطالبة في الوقت نفسه بالتحلي بالواقعية وتقبّل عواقب خيار المقاومة، مشددًا على أن إيران تمر بمرحلة استثنائية تتطلب إدارة مختلفة.

وقال بزشكيان إن إيران “تمر بحالة حرب، ولا يمكن إدارة شؤون البلاد بالقواعد والطرق التقليدية القديمة”، معتبرًا أن المرحلة الحالية تستوجب تعزيز الوحدة والتضامن واتخاذ القرارات على أساس “الحكمة الجماعية”.

وشدد على أن القرارات المصيرية يجب أن تحظى بإجماع أركان الدولة، محذرًا من أن غياب هذا الإجماع سيؤدي إلى صعوبات تواجه النظام بأكمله.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية قد تلحق الضرر بالإنجازات العسكرية والرأسمال الاجتماعي الذي بنته إيران، مؤكدًا أن “حرب اليوم ليست مجرد صواريخ”، وأن ما وصفه بـ”العدو” أدرك عجزه عن إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجوم العسكري.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، أكد بزشكيان أن بلاده “لم تقدم أي تنازلات في مذكرة التفاهم”، معتبرًا أن معظم بنودها جاءت لصالح إيران، وأنها لا تحقق مصلحة أحادية لواشنطن، مشددًا على أن طهران “لم تتراجع عن أي من حقوقها ومصالحها ومبادئها”.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران “لا تهاجم أي طرف”، معتبرة أن الضربات التي تنفذها “دفاعية” وتستهدف القواعد والمنشآت الأميركية.

بين الحرب والاقتصاد، الرئيس الإيراني: لن نستسلم

20 تموز 2026

أشار مصدر ايراني كبير لوكالة رويترز قبل قليل، ان الوسطاء بين اميركا وايران اقترحوا وقفاً للهجمات لمدة 10 أيام لايجاد سبل لاحياء الاتفاق المؤقت.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ثابتة على موقفها في الدفاع عن البلاد ومصالح الأمة، لكنها مطالبة في الوقت نفسه بالتحلي بالواقعية وتقبّل عواقب خيار المقاومة، مشددًا على أن إيران تمر بمرحلة استثنائية تتطلب إدارة مختلفة.

وقال بزشكيان إن إيران “تمر بحالة حرب، ولا يمكن إدارة شؤون البلاد بالقواعد والطرق التقليدية القديمة”، معتبرًا أن المرحلة الحالية تستوجب تعزيز الوحدة والتضامن واتخاذ القرارات على أساس “الحكمة الجماعية”.

وشدد على أن القرارات المصيرية يجب أن تحظى بإجماع أركان الدولة، محذرًا من أن غياب هذا الإجماع سيؤدي إلى صعوبات تواجه النظام بأكمله.

وأضاف أن الضغوط الاقتصادية قد تلحق الضرر بالإنجازات العسكرية والرأسمال الاجتماعي الذي بنته إيران، مؤكدًا أن “حرب اليوم ليست مجرد صواريخ”، وأن ما وصفه بـ”العدو” أدرك عجزه عن إجبار الشعب الإيراني على الاستسلام عبر الهجوم العسكري.

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، أكد بزشكيان أن بلاده “لم تقدم أي تنازلات في مذكرة التفاهم”، معتبرًا أن معظم بنودها جاءت لصالح إيران، وأنها لا تحقق مصلحة أحادية لواشنطن، مشددًا على أن طهران “لم تتراجع عن أي من حقوقها ومصالحها ومبادئها”.

بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران “لا تهاجم أي طرف”، معتبرة أن الضربات التي تنفذها “دفاعية” وتستهدف القواعد والمنشآت الأميركية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار