مراد: زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فرصة تاريخية لإنهاء الهيمنة الإيرانية واستعادة السيادة الكاملة

20 تموز 2026

رحّب رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد بالزيارة التاريخية والمفصلية التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أنها تمثل فرصة وطنية واستراتيجية نادرة لإعادة تثبيت موقع لبنان في الأسرة الدولية، واستعادة قراره السيادي، وإطلاق مرحلة جديدة قوامها الدولة القوية، والسلام، والاستقرار، والنهوض الاقتصادي.
​وجدد مراد دعوة حزبه إلى فخامة الرئيس لاستثمار هذا الزخم الدولي من أجل تأمين دعم أميركي سياسي وعسكري واقتصادي شامل للمؤسسات الشرعية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، بما يمكّنه من فرض سلطة الدولة على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الشرعية، والتنفيذ الكامل للدستور والقرارات الدولية، وإنهاء وجود السلاح غير الشرعي والتنظيمات المسلحة بصورة نهائية.
​كما ركّز على مطالبة الحزب بالعمل الجدي لتوقيع معاهدة دفاع مشترك بين الجمهورية اللبنانية والولايات المتحدة الأميركية، باعتبارها الضمانة الاستراتيجية لحماية لبنان وصون حدوده وتعزيز قدرات جيشه، وإنهاء كل أشكال الوصاية والهيمنة الخارجية، وفي مقدمتها النفوذ الإيراني، ووضع حد نهائي لسيطرة ميليشيا حزب الله الإيرانية على القرار الوطني، بما يعيد للدولة وحدها حق امتلاك السلاح وقرار السلم والحرب.
​وفي السياق نفسه، دعا الإدارة الأميركية إلى مواصلة دعمها للبنان ومؤسساته الرسمية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني الأمنية والعسكرية واللوجستية، بما يمكّنه من تنفيذ مهامه الوطنية في حفظ الأمن، وحماية الحدود، وتطبيق القانون على الجميع دون أي استثناء.
​وأعلن مراد أن حزب الاتحاد السرياني العالمي يجزم، بشكل لا يقبل الالتباس، أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يقوم على التسويات الهشة أو موازين القوى المفروضة بقوة السلاح، بل على دولة سيدة، حرة، قوية، تحتكر وحدها القوة، وتفرض سيادة القانون، وتؤمن المساواة والعدالة لجميع اللبنانيين بعيداً عن أي وصاية أو تبعية خارجية.
​وأشار إلى أن استمرار وجود أي سلاح خارج إطار الشرعية يشكل انتهاكاً صارخاً للدستور، ويقوض مؤسسات الدولة، ويمنع قيام اقتصاد منتج، ويعرقل عودة الاستثمارات، ويبدد ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان، جازماً بأن استعادة السيادة التامة تبدأ بإنهاء هذه الحالة الشاذة بصورة جذرية.
​وحثّ مراد على اغتنام هذه المرحلة المفصلية لنقل لبنان من ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية والمشاريع التوسعية إلى دولة مستقرة، سيدة، ومنفتحة على محيطها والعالم، تتبنى خيار السلام العادل والمستدام بما يحفظ مصالح لبنان العليا ويؤمن الأمن والاستقرار والازدهار للمواطنين كافة.
​وتوجه مراد إلى فخامة الرئيس العماد جوزاف عون داعياً إياه إلى التمسك بثوابت السيادة وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية، والعمل على تثبيت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية بما يخدم مصلحة لبنان العليا، ويعيده إلى موقعه الطبيعي كدولة حرة، مستقلة، وفاعلة في محيطها.
​واختتم مراد موضحاً أن حزب الاتحاد السرياني العالمي يضع كل إمكاناته السياسية والوطنية في خدمة مشروع الدولة اللبنانية الواحدة القوية، ويأمل أن تشكل نتائج هذه الزيارة نقطة تحول تاريخية تنهي حقبة الهيمنة الإيرانية والوصايات الخارجية، وتعيد للبنان سيادته الناجزة، وتفتح أمامه صفحة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار تحت راية الدولة اللبنانية وجيشها الشرعي وحده

مراد: زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فرصة تاريخية لإنهاء الهيمنة الإيرانية واستعادة السيادة الكاملة

20 تموز 2026

رحّب رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد بالزيارة التاريخية والمفصلية التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون إلى الولايات المتحدة الأميركية، تلبيةً لدعوة رسمية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أنها تمثل فرصة وطنية واستراتيجية نادرة لإعادة تثبيت موقع لبنان في الأسرة الدولية، واستعادة قراره السيادي، وإطلاق مرحلة جديدة قوامها الدولة القوية، والسلام، والاستقرار، والنهوض الاقتصادي.
​وجدد مراد دعوة حزبه إلى فخامة الرئيس لاستثمار هذا الزخم الدولي من أجل تأمين دعم أميركي سياسي وعسكري واقتصادي شامل للمؤسسات الشرعية اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، بما يمكّنه من فرض سلطة الدولة على كامل الأراضي، وحصر السلاح بيد الشرعية، والتنفيذ الكامل للدستور والقرارات الدولية، وإنهاء وجود السلاح غير الشرعي والتنظيمات المسلحة بصورة نهائية.
​كما ركّز على مطالبة الحزب بالعمل الجدي لتوقيع معاهدة دفاع مشترك بين الجمهورية اللبنانية والولايات المتحدة الأميركية، باعتبارها الضمانة الاستراتيجية لحماية لبنان وصون حدوده وتعزيز قدرات جيشه، وإنهاء كل أشكال الوصاية والهيمنة الخارجية، وفي مقدمتها النفوذ الإيراني، ووضع حد نهائي لسيطرة ميليشيا حزب الله الإيرانية على القرار الوطني، بما يعيد للدولة وحدها حق امتلاك السلاح وقرار السلم والحرب.
​وفي السياق نفسه، دعا الإدارة الأميركية إلى مواصلة دعمها للبنان ومؤسساته الرسمية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني الأمنية والعسكرية واللوجستية، بما يمكّنه من تنفيذ مهامه الوطنية في حفظ الأمن، وحماية الحدود، وتطبيق القانون على الجميع دون أي استثناء.
​وأعلن مراد أن حزب الاتحاد السرياني العالمي يجزم، بشكل لا يقبل الالتباس، أن مستقبل البلاد لا يمكن أن يقوم على التسويات الهشة أو موازين القوى المفروضة بقوة السلاح، بل على دولة سيدة، حرة، قوية، تحتكر وحدها القوة، وتفرض سيادة القانون، وتؤمن المساواة والعدالة لجميع اللبنانيين بعيداً عن أي وصاية أو تبعية خارجية.
​وأشار إلى أن استمرار وجود أي سلاح خارج إطار الشرعية يشكل انتهاكاً صارخاً للدستور، ويقوض مؤسسات الدولة، ويمنع قيام اقتصاد منتج، ويعرقل عودة الاستثمارات، ويبدد ثقة المجتمعين العربي والدولي بلبنان، جازماً بأن استعادة السيادة التامة تبدأ بإنهاء هذه الحالة الشاذة بصورة جذرية.
​وحثّ مراد على اغتنام هذه المرحلة المفصلية لنقل لبنان من ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية والمشاريع التوسعية إلى دولة مستقرة، سيدة، ومنفتحة على محيطها والعالم، تتبنى خيار السلام العادل والمستدام بما يحفظ مصالح لبنان العليا ويؤمن الأمن والاستقرار والازدهار للمواطنين كافة.
​وتوجه مراد إلى فخامة الرئيس العماد جوزاف عون داعياً إياه إلى التمسك بثوابت السيادة وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية، والعمل على تثبيت شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية بما يخدم مصلحة لبنان العليا، ويعيده إلى موقعه الطبيعي كدولة حرة، مستقلة، وفاعلة في محيطها.
​واختتم مراد موضحاً أن حزب الاتحاد السرياني العالمي يضع كل إمكاناته السياسية والوطنية في خدمة مشروع الدولة اللبنانية الواحدة القوية، ويأمل أن تشكل نتائج هذه الزيارة نقطة تحول تاريخية تنهي حقبة الهيمنة الإيرانية والوصايات الخارجية، وتعيد للبنان سيادته الناجزة، وتفتح أمامه صفحة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار تحت راية الدولة اللبنانية وجيشها الشرعي وحده

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار