الحرّ وقائد العالم الحرّ… قمة السيادة والسلام

المصدر: نداء الوطن
22 تموز 2026

وسط حفاوة لافتة وتقدير واضح، حلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون ضيفًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء تاريخي يرسّخ عودة لبنان إلى موقعه الطبيعي شريكًا للعالم الحر، بعد عقود من اختطاف قراره وزجّه في سجون “الممانعة”. ومنح اللقاء زخمًا أميركيًا للشرعية اللبنانية وللمسار السيادي الذي يقوده عون والحكومة، والهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الجنوبية المحتلة.

وتؤشّر دلالات اللقاء إلى انتقال الملف اللبناني إلى أعلى مستويات الهرم الأميركي. فحين يصف ترامب عون بأنه يحظى باحترام كبير، وأنه قادر على أن يكون من بين أفضل القادة في الشرق الأوسط، فإن كلامه يشكّل رسالة سياسية واضحة، مفادها أن واشنطن ترى في رئيس الجمهورية شريكًا موثوقًا وقادرًا على إعادة بناء الدولة وقيادتها نحو السلام والاستقرار.

وكان عون وصل أمس إلى البيت الأبيض عند الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق قبل الظهر بتوقيت واشنطن، حيث استقبله ترامب عند باب السيارة. وبعد المصافحة والتقاط الصور، أعرب الرئيس الأميركي عن شعوره الجيّد تجاه لبنان، مؤكدًا أن الجانبين سيحققان الكثير من التقدم. ثم انتقل الرئيسان إلى المكتب البيضاوي، حيث بدأت القمة الأميركية – اللبنانية.

وفي مستهل اللقاء، شدد ترامب أمام وسائل الإعلام على أن لبنان لم يُعامل على النحو الذي يستحقه، معتبرًا أنه بلد تعرّض للكثير من سوء المعاملة، على الرغم من امتلاكه طاقات بشرية مميزة من أساتذة وأطباء ومحامين ومفكرين. وأكد أن إدارته ستعمل على تغيير هذا الواقع والتعامل مع لبنان بالاحترام الذي يستحقه. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إسرائيل في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية، معلنًا أنه سيبحث مع عون في دعم الجيش اللبناني، في ظل وجود خطط ملموسة لمساعدته وتعزيز استقلاليته. كما أبدى استعداده للتحدث إلى “حزب الله” في حال طلب منه الرئيس اللبناني ذلك. أما عون، فأكد أن رؤيته تلتقي مع رؤية ترامب للبنان والمنطقة، وهي رؤية تقوم على السلام والاستقرار، معربًا عن ثقته بقدرة الجانبين على تحقيق هذا الهدف. في الأثناء، شدد عون على ضرورة إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد”، مؤكدًا، في الوقت ذاته، أن عودة الاستقرار إلى لبنان مسألة وقت. كما جدد طلبه دعم الجيش اللبناني، الذي يقوم بواجبه كاملا، وقال: “أثق بالجيش بشكل كامل، كما أثق بقيادته بشكل كامل”.

وتمحورت المحادثات اللبنانية – الأميركية حول “صيغة الإطار”. واعتبر مصدر أميركي لمراسلة “نداء الوطن” في واشنطن، أن عون يعي تمامًا أن هذا الاتفاق يضع على عاتق لبنان مسؤولية إثبات قدرته على بسط سيطرته على كامل أراضيه من دون الحاجة إلى جيوش موازية. وكانت إشادة ترامب بـ”صيغة الإطار” صريحة ولا لبس فيها، إذ قال: “لقد كان اتفاقًا رائعًا مع لبنان”، مضيفًا أن الإسرائيليين في طور الانسحاب من المناطق، وأن هناك تفاهمًا في هذا الشأن. ومع ذلك، أكد المصدر أن واشنطن مارست ضغوطًا خلف الكواليس للمطالبة بتفاصيل محددة بشأن خطط نزع السلاح، إضافة إلى وضع آليات واضحة للمساءلة.

وتكشف مواقف الرئيسين عن تقاطع سياسي واضح، فترامب يتعامل مع استقرار لبنان من زاوية إنهاء النزاع، ودعم الجيش، وإضعاف القوى المسلحة الخارجة على سلطة الدولة، فيما يقدّم عون مشروعًا يقوم على معادلة تربط حصر السلاح بالشرعية، وانسحاب إسرائيل، وتعزيز الجيش، والانتقال نحو السلام. وبذلك، يطلب لبنان دعمًا أميركيًا عبر مسار متكامل. وتوقّف مصدر دبلوماسي رفيع عند استعداد ترامب للتحدث إلى “حزب الله”، ولكن إذا طلب عون ذلك، معتبرًا أن هذا الأمر يحمل دلالة قوية، إذ يضع أي تواصل محتمل تحت سقف الرئاسة اللبنانية. وهذا يعزّز موقع عون في الداخل، ويؤكد أن باب التسويات يمر عبر المؤسسات الشرعية، وأن السلاح لم يعد قادرًا على فرض نفسه مدخلا إلى القرار اللبناني.

وفي هذا السياق، رأت مصادر سياسية لـ”نداء الوطن” أن لقاء عون وترامب يفتح الطريق أمام معالجة جذرية للأزمة اللبنانية، تتجاوز تسوية ملف محدّد أو قضية عالقة. وأكدت أن مفاعيل اللقاء ستظهر على الأرض، وأنه يؤسّس لمرحلة جديدة من الحلول، بعدما رفع اللقاء القضية اللبنانية إلى أعلى مستويات القرار الدولي. واعتبرت المصادر أن اعتراضات “حزب الله” لن تتعدى حدود المواقف الكلامية، في ظل عجزه عن تعطيل المسار ميدانيًا، ما يعني أن عون سيعود إلى بيروت أكثر قوة ممّا كان عليه عند مغادرته. فالرئيس اللبناني لم يعد يستند فقط إلى شرعيته الدستورية، بل إلى دعم دولي واضح لمسار استعادة الدولة، بما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة محاولات تعطيل الحلول وإبقاء لبنان أسير السلاح والحروب.

وفي ترجمة عملية للزخم السياسي الذي حمله اللقاء، لم يقتصر الدعم الأميركي على المواقف، بل تجسّد في خطوة تعيد وصل لبنان مباشرة بالولايات المتحدة. فقد أعلن ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه “بعد لقائي مع الرئيس جوزاف عون، الذي قام بعمل لافت في جهوده الرامية إلى تحويل بلاده، أوجّه بموجب هذا القرار إدارتي للسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، بحيث يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة”. وأضاف: “آمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة”.

نحو استقرار مستدام

أما داخليًا، وفي تعليق على لقاء البيت الأبيض، فاعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن أهمية القمّة بين الرئيسين عون وترامب لا تكمن في انعقادها بحد ذاته، بل في كونها “حلقة من سلسلة مسار واشنطن”، معتبرًا أن هذا المسار، إذا استمر، سيقود إلى “استقرار مستدام” في لبنان. وقال جعجع، في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر”، إن “مسار واشنطن” أسقط “مسار إسلام آباد”، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار الجديد جاء نتيجة “مسار واشنطن”، وأن القمة بين الرئيسين الأميركي واللبناني كرّست استقلالية الوضعية اللبنانية. وفي الشأن الداخلي، أشار جعجع إلى أن أكثرية النواب السنّة تغيبوا عن جلسة العفو العام بانتظار جواب من رئيس مجلس النواب نبيه بري، مضيفًا أنهم تغيبوا أيضًا عن معظم الجلسات لأنهم لا يريدون المشاركة في جلسات عفو “يرونها غير صحيحة”. وأوضح أن انسحاب تكتل “الجمهورية القوية” من الجلسة جاء لمنع تمرير قانون عفو “لا يستوفي المعايير المطلوبة”.

الجيش ينتشر في زوطر الغربية

أما جنوبًا، وقبيل اللقاء الرئاسي الأميركي – اللبناني، بدأ الجيش اللبناني صباح أمس، الانتشار في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، فيما تولّى فوج الهندسة مسح الطرق وتفجير الذخائر غير المنفجرة. ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة ريثما يستقر الوضع الأمني. وتوازيًا، أعلنت قيادة الجيش أمس، أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اطلقت النار على مقربة من وحدات الجيش أثناء انتشارها في بلدة زوطر الغربية”، مؤكدة “أنّ هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L”.

إحباط تهريب أسلحة إلى لبنان

أمنيًّا، اعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية عبر “تلغرام” ان” عناصر الجمارك والأمن والسلامة في معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أحبطوا، عقب عملية تفتيش دقيقة، محاولة تهريب نحو 226 قنبلة من نوع RGC كانت مخبأة داخل مخابئ سرية في إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية”.

الحرّ وقائد العالم الحرّ… قمة السيادة والسلام

المصدر: نداء الوطن
22 تموز 2026

وسط حفاوة لافتة وتقدير واضح، حلّ رئيس الجمهورية جوزاف عون ضيفًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء تاريخي يرسّخ عودة لبنان إلى موقعه الطبيعي شريكًا للعالم الحر، بعد عقود من اختطاف قراره وزجّه في سجون “الممانعة”. ومنح اللقاء زخمًا أميركيًا للشرعية اللبنانية وللمسار السيادي الذي يقوده عون والحكومة، والهادف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الجنوبية المحتلة.

وتؤشّر دلالات اللقاء إلى انتقال الملف اللبناني إلى أعلى مستويات الهرم الأميركي. فحين يصف ترامب عون بأنه يحظى باحترام كبير، وأنه قادر على أن يكون من بين أفضل القادة في الشرق الأوسط، فإن كلامه يشكّل رسالة سياسية واضحة، مفادها أن واشنطن ترى في رئيس الجمهورية شريكًا موثوقًا وقادرًا على إعادة بناء الدولة وقيادتها نحو السلام والاستقرار.

وكان عون وصل أمس إلى البيت الأبيض عند الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق قبل الظهر بتوقيت واشنطن، حيث استقبله ترامب عند باب السيارة. وبعد المصافحة والتقاط الصور، أعرب الرئيس الأميركي عن شعوره الجيّد تجاه لبنان، مؤكدًا أن الجانبين سيحققان الكثير من التقدم. ثم انتقل الرئيسان إلى المكتب البيضاوي، حيث بدأت القمة الأميركية – اللبنانية.

وفي مستهل اللقاء، شدد ترامب أمام وسائل الإعلام على أن لبنان لم يُعامل على النحو الذي يستحقه، معتبرًا أنه بلد تعرّض للكثير من سوء المعاملة، على الرغم من امتلاكه طاقات بشرية مميزة من أساتذة وأطباء ومحامين ومفكرين. وأكد أن إدارته ستعمل على تغيير هذا الواقع والتعامل مع لبنان بالاحترام الذي يستحقه. وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إسرائيل في طور الانسحاب من المناطق اللبنانية، معلنًا أنه سيبحث مع عون في دعم الجيش اللبناني، في ظل وجود خطط ملموسة لمساعدته وتعزيز استقلاليته. كما أبدى استعداده للتحدث إلى “حزب الله” في حال طلب منه الرئيس اللبناني ذلك. أما عون، فأكد أن رؤيته تلتقي مع رؤية ترامب للبنان والمنطقة، وهي رؤية تقوم على السلام والاستقرار، معربًا عن ثقته بقدرة الجانبين على تحقيق هذا الهدف. في الأثناء، شدد عون على ضرورة إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد”، مؤكدًا، في الوقت ذاته، أن عودة الاستقرار إلى لبنان مسألة وقت. كما جدد طلبه دعم الجيش اللبناني، الذي يقوم بواجبه كاملا، وقال: “أثق بالجيش بشكل كامل، كما أثق بقيادته بشكل كامل”.

وتمحورت المحادثات اللبنانية – الأميركية حول “صيغة الإطار”. واعتبر مصدر أميركي لمراسلة “نداء الوطن” في واشنطن، أن عون يعي تمامًا أن هذا الاتفاق يضع على عاتق لبنان مسؤولية إثبات قدرته على بسط سيطرته على كامل أراضيه من دون الحاجة إلى جيوش موازية. وكانت إشادة ترامب بـ”صيغة الإطار” صريحة ولا لبس فيها، إذ قال: “لقد كان اتفاقًا رائعًا مع لبنان”، مضيفًا أن الإسرائيليين في طور الانسحاب من المناطق، وأن هناك تفاهمًا في هذا الشأن. ومع ذلك، أكد المصدر أن واشنطن مارست ضغوطًا خلف الكواليس للمطالبة بتفاصيل محددة بشأن خطط نزع السلاح، إضافة إلى وضع آليات واضحة للمساءلة.

وتكشف مواقف الرئيسين عن تقاطع سياسي واضح، فترامب يتعامل مع استقرار لبنان من زاوية إنهاء النزاع، ودعم الجيش، وإضعاف القوى المسلحة الخارجة على سلطة الدولة، فيما يقدّم عون مشروعًا يقوم على معادلة تربط حصر السلاح بالشرعية، وانسحاب إسرائيل، وتعزيز الجيش، والانتقال نحو السلام. وبذلك، يطلب لبنان دعمًا أميركيًا عبر مسار متكامل. وتوقّف مصدر دبلوماسي رفيع عند استعداد ترامب للتحدث إلى “حزب الله”، ولكن إذا طلب عون ذلك، معتبرًا أن هذا الأمر يحمل دلالة قوية، إذ يضع أي تواصل محتمل تحت سقف الرئاسة اللبنانية. وهذا يعزّز موقع عون في الداخل، ويؤكد أن باب التسويات يمر عبر المؤسسات الشرعية، وأن السلاح لم يعد قادرًا على فرض نفسه مدخلا إلى القرار اللبناني.

وفي هذا السياق، رأت مصادر سياسية لـ”نداء الوطن” أن لقاء عون وترامب يفتح الطريق أمام معالجة جذرية للأزمة اللبنانية، تتجاوز تسوية ملف محدّد أو قضية عالقة. وأكدت أن مفاعيل اللقاء ستظهر على الأرض، وأنه يؤسّس لمرحلة جديدة من الحلول، بعدما رفع اللقاء القضية اللبنانية إلى أعلى مستويات القرار الدولي. واعتبرت المصادر أن اعتراضات “حزب الله” لن تتعدى حدود المواقف الكلامية، في ظل عجزه عن تعطيل المسار ميدانيًا، ما يعني أن عون سيعود إلى بيروت أكثر قوة ممّا كان عليه عند مغادرته. فالرئيس اللبناني لم يعد يستند فقط إلى شرعيته الدستورية، بل إلى دعم دولي واضح لمسار استعادة الدولة، بما يمنحه قدرة أكبر على مواجهة محاولات تعطيل الحلول وإبقاء لبنان أسير السلاح والحروب.

وفي ترجمة عملية للزخم السياسي الذي حمله اللقاء، لم يقتصر الدعم الأميركي على المواقف، بل تجسّد في خطوة تعيد وصل لبنان مباشرة بالولايات المتحدة. فقد أعلن ترامب، عبر منصة “تروث سوشيال”، أنه “بعد لقائي مع الرئيس جوزاف عون، الذي قام بعمل لافت في جهوده الرامية إلى تحويل بلاده، أوجّه بموجب هذا القرار إدارتي للسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، بحيث يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة”. وأضاف: “آمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة”.

نحو استقرار مستدام

أما داخليًا، وفي تعليق على لقاء البيت الأبيض، فاعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن أهمية القمّة بين الرئيسين عون وترامب لا تكمن في انعقادها بحد ذاته، بل في كونها “حلقة من سلسلة مسار واشنطن”، معتبرًا أن هذا المسار، إذا استمر، سيقود إلى “استقرار مستدام” في لبنان. وقال جعجع، في حديث إلى إذاعة “لبنان الحر”، إن “مسار واشنطن” أسقط “مسار إسلام آباد”، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار الجديد جاء نتيجة “مسار واشنطن”، وأن القمة بين الرئيسين الأميركي واللبناني كرّست استقلالية الوضعية اللبنانية. وفي الشأن الداخلي، أشار جعجع إلى أن أكثرية النواب السنّة تغيبوا عن جلسة العفو العام بانتظار جواب من رئيس مجلس النواب نبيه بري، مضيفًا أنهم تغيبوا أيضًا عن معظم الجلسات لأنهم لا يريدون المشاركة في جلسات عفو “يرونها غير صحيحة”. وأوضح أن انسحاب تكتل “الجمهورية القوية” من الجلسة جاء لمنع تمرير قانون عفو “لا يستوفي المعايير المطلوبة”.

الجيش ينتشر في زوطر الغربية

أما جنوبًا، وقبيل اللقاء الرئاسي الأميركي – اللبناني، بدأ الجيش اللبناني صباح أمس، الانتشار في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، فيما تولّى فوج الهندسة مسح الطرق وتفجير الذخائر غير المنفجرة. ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة ريثما يستقر الوضع الأمني. وتوازيًا، أعلنت قيادة الجيش أمس، أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اطلقت النار على مقربة من وحدات الجيش أثناء انتشارها في بلدة زوطر الغربية”، مؤكدة “أنّ هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L”.

إحباط تهريب أسلحة إلى لبنان

أمنيًّا، اعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية عبر “تلغرام” ان” عناصر الجمارك والأمن والسلامة في معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان أحبطوا، عقب عملية تفتيش دقيقة، محاولة تهريب نحو 226 قنبلة من نوع RGC كانت مخبأة داخل مخابئ سرية في إحدى السيارات المتجهة إلى الأراضي اللبنانية”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار