عمليّة بريّة… هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز

المصدر: ارم نيوز
23 تموز 2026

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر دبلوماسية غربية قالت إنّ “الإدارة الأميركية تدرس المسارات العسكرية وتُحدّد الإمكانات اللوجستية اللازمة لتنفيذ عملية برية محدودة تستهدف مناطق ساحلية وجزرًا إيرانية، بهدف السيطرة على مواقع مطلة على مضيق هرمز وعزلها عن سيطرة طهران”.

وأوضحت المصادر أنّ اجتماعات تُعقد على مستوى مسؤولين في وزارة الحرب وأجهزة الاستخبارات، لبحث تفاصيل العملية والاستعداد لتنفيذها فور صدور القرار وتحديد ساعة الصفر.

وأضافت المصادر أن العملية البرية المحدودة ستكون مصحوبة بغطاء جوي كثيف ويرافقها في الوقت عينه، ضخ نيراني وضربات تقطع خطوط الانتقال والإمداد الرئيسة، ضمن مدارات محدودة، لعزل هذه المناطق التي تهدد من خلالها طهران الملاحة في هرمز.

ويقول دبلوماسي مقرب من البيت الأبيض، إن ترامب يضع إيران بالتلويح بالقيام بتلك العملية البرية المنتظرة واتمام الجاهزية لها، أمام معادلة أو خيار، إما الذهاب إلى وضع أسوأ لطهران في عدم وجود تأثير لها في حركة المرور بالمضيق، أو القبول بالعودة لعملية الملاحة في هرمز إلى ما قبل الحرب في شباط الماضي.

وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن واشنطن تتعامل مع الوسطاء خلال الاتصالات الجارية من منطلق قبول إيران بفرض المساحة الآمنة الكاملة للمرور في المضيق وإلا يكون هناك تهديدات هجومية مستقبلية للسفن والناقلات من الحرس الثوري.

ولكن تعمل الولايات المتحدة ضمن هذه الاتصالات، وهي “مقتنعة” على حدّ قول الدبلوماسي الأميركي، بأن تنفيذ جانب من خطتها بالوجود البري في مواقع على سواحل إيرانية من خلال عمل عسكري، سيكون أفضل من التفاوض مع طهران حول وعود وضمانات بذلك.

وفيما قال مسؤول عسكري أوروبي سابق، إنّ تركيز إيران على إلحاق أضرار بدول محيطة، ضمن الردود على ضربات الولايات المتحدة، أكثر من التحرك نحو أهداف أميركية ثابتة، كما جرى في حرب الـ40 يوما، يعكس حذرها من تحويل التصعيد إلى حرب واسعة أو الانتقال لعمليات تدمر مواقع حساسة مثل محطات كهرباء ومنشآت نفطية.

ويعكس ذلك وفق المسؤول العسكري السابق أن طهران تبحث عن مسار التفاهم من جديد ولكن يصطدم ذلك بأن الشروط الأميركية هذه المرة غير التي جاءت في مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى أن واشنطن تريد إلحاق خسائر بالبنية التحتية العسكرية، بشكل غير مسبوق.

وقال إنّ دخول إسرائيل في العمليات العسكرية، يثير المخاوف من حرب ليس لها حدود في المنطقة، وتجد طهران أن مشاركة تل أبيب في الضربات الأميركية الجارية، سيحوّل المواجهة إلى مستوى لن تستطيع إيران التعامل معها، بعد أن فقدت قدرات عسكرية طوال الحرب، وتعاظمت في الـ10 أيام الأخيرة.

عمليّة بريّة… هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز

المصدر: ارم نيوز
23 تموز 2026

ذكر موقع “ارم نيوز”، أنّ مصادر دبلوماسية غربية قالت إنّ “الإدارة الأميركية تدرس المسارات العسكرية وتُحدّد الإمكانات اللوجستية اللازمة لتنفيذ عملية برية محدودة تستهدف مناطق ساحلية وجزرًا إيرانية، بهدف السيطرة على مواقع مطلة على مضيق هرمز وعزلها عن سيطرة طهران”.

وأوضحت المصادر أنّ اجتماعات تُعقد على مستوى مسؤولين في وزارة الحرب وأجهزة الاستخبارات، لبحث تفاصيل العملية والاستعداد لتنفيذها فور صدور القرار وتحديد ساعة الصفر.

وأضافت المصادر أن العملية البرية المحدودة ستكون مصحوبة بغطاء جوي كثيف ويرافقها في الوقت عينه، ضخ نيراني وضربات تقطع خطوط الانتقال والإمداد الرئيسة، ضمن مدارات محدودة، لعزل هذه المناطق التي تهدد من خلالها طهران الملاحة في هرمز.

ويقول دبلوماسي مقرب من البيت الأبيض، إن ترامب يضع إيران بالتلويح بالقيام بتلك العملية البرية المنتظرة واتمام الجاهزية لها، أمام معادلة أو خيار، إما الذهاب إلى وضع أسوأ لطهران في عدم وجود تأثير لها في حركة المرور بالمضيق، أو القبول بالعودة لعملية الملاحة في هرمز إلى ما قبل الحرب في شباط الماضي.

وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن واشنطن تتعامل مع الوسطاء خلال الاتصالات الجارية من منطلق قبول إيران بفرض المساحة الآمنة الكاملة للمرور في المضيق وإلا يكون هناك تهديدات هجومية مستقبلية للسفن والناقلات من الحرس الثوري.

ولكن تعمل الولايات المتحدة ضمن هذه الاتصالات، وهي “مقتنعة” على حدّ قول الدبلوماسي الأميركي، بأن تنفيذ جانب من خطتها بالوجود البري في مواقع على سواحل إيرانية من خلال عمل عسكري، سيكون أفضل من التفاوض مع طهران حول وعود وضمانات بذلك.

وفيما قال مسؤول عسكري أوروبي سابق، إنّ تركيز إيران على إلحاق أضرار بدول محيطة، ضمن الردود على ضربات الولايات المتحدة، أكثر من التحرك نحو أهداف أميركية ثابتة، كما جرى في حرب الـ40 يوما، يعكس حذرها من تحويل التصعيد إلى حرب واسعة أو الانتقال لعمليات تدمر مواقع حساسة مثل محطات كهرباء ومنشآت نفطية.

ويعكس ذلك وفق المسؤول العسكري السابق أن طهران تبحث عن مسار التفاهم من جديد ولكن يصطدم ذلك بأن الشروط الأميركية هذه المرة غير التي جاءت في مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى أن واشنطن تريد إلحاق خسائر بالبنية التحتية العسكرية، بشكل غير مسبوق.

وقال إنّ دخول إسرائيل في العمليات العسكرية، يثير المخاوف من حرب ليس لها حدود في المنطقة، وتجد طهران أن مشاركة تل أبيب في الضربات الأميركية الجارية، سيحوّل المواجهة إلى مستوى لن تستطيع إيران التعامل معها، بعد أن فقدت قدرات عسكرية طوال الحرب، وتعاظمت في الـ10 أيام الأخيرة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار