واشنطن تدق ناقوس الخطر.. ماذا قيل عن “خامنئي الجديد” و “النووي”؟

25 تموز 2026

كشفت تقديرات استخباراتية أميركية جديدة أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يُنظر إليه في واشنطن على أنه أكثر انفتاحاً من سلفه علي خامنئي على خيار امتلاك سلاح نووي، في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة تحركات إيرانية لحماية مكونات برنامجها النووي، وسط مخاوف من مرحلة جديدة قد تعيد تشكيل المواجهة بين طهران وواشنطن، بحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وتأتي هذه التقديرات في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، بينما تؤكد الاستخبارات الأميركية أن طهران لم تستأنف برنامجها النووي، لكنها اتخذت خطوات لحماية مكوناته عبر نقل بعض المعدات إلى مواقع أكثر تحصيناً، ما يعزز المخاوف من استمرارها في سياسة “العتبة النووية”، أي الاحتفاظ بالقدرات التقنية اللازمة لإنتاج سلاح نووي من دون إعلان امتلاكه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن أجهزة الاستخبارات تميّز منذ سنوات بين امتلاك إيران القدرة التقنية على تصنيع قنبلة نووية وبين اتخاذ القرار السياسي بذلك، معتبرة أن المرشد السابق علي خامنئي كان متردداً في تجاوز هذه العتبة، فيما يُعتقد أن مجتبى خامنئي أكثر ميلاً إلى المضي في هذا الاتجاه، رغم أنه لم يعلن ذلك بصورة مباشرة.

وأضافت أن معظم المعلومات المتعلقة بمواقف المرشد الجديد جُمعت قبل اندلاع الحرب، مشيرة إلى أنه لا يزال يقود الدولة، لكنه لم يرسخ بعد النفوذ المطلق الذي تمتع به والده طوال أكثر من 36 عاماً.

وفي موازاة ذلك، تراقب واشنطن تحركات إيرانية لحماية ما تبقى من البنية التحتية للبرنامج النووي، بعدما نقلت طهران عدداً من أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة شديدة التحصين داخل مجمع جبلي يُعرف لدى الولايات المتحدة باسم “جبل الفأس”، وهي معلومات كشفتها استخبارات إسرائيلية كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من أوردها.

وبحسب التقديرات الأميركية، فإن هذه الخطوة لا تعني استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم، بل تهدف إلى حماية المعدات النووية من أي ضربات أميركية محتملة. كما تشير التقييمات إلى أن المنشأة الجديدة أكثر تحصيناً من موقعي فوردو ونطنز، وتقع على عمق يجعل استهدافها بالقنابل التقليدية الأميركية أمراً بالغ الصعوبة، فيما عززت إيران انتشار قواتها البرية حول الموقع تحسباً لأي عملية خاصة تستهدفه.

وفي تقييم لنتائج الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو/حزيران 2025، خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أنها أخّرت البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تنهِه، مؤكدة أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال سليماً، ما يبقي الأساس التقني لأي برنامج تسليحي مستقبلي قائماً.

وأضافت “نيويورك تايمز” أن التقديرات الأميركية تشير إلى أن إيران انتقلت من دراسة تطوير قنبلة نووية بدائية إلى التفكير في رؤوس نووية أكثر تطوراً يمكن تثبيتها مستقبلاً على صواريخ بعيدة المدى، مع التأكيد في الوقت نفسه أن مجتبى خامنئي لم يعلن رسمياً تأييده امتلاك سلاح نووي، رغم تحفظه على الاتفاق الذي أبرمته طهران وواشنطن في يونيو الماضي، والذي ينص على عدم سعي إيران إلى إنتاج هذا السلاح.

وتنقل الصحيفة عن خبراء ومسؤولين أميركيين أن الحرب الأخيرة عززت نفوذ التيار الإيراني المؤيد لامتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة ردع تمنع أي هجمات أميركية أو إسرائيلية مستقبلية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة في واشنطن من أن تكون القيادة الإيرانية الجديدة أقل تردداً في اتخاذ القرار السياسي الذي امتنعت طهران عن إعلانه طوال العقود الماضية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في الملف النووي الإيراني.

واشنطن تدق ناقوس الخطر.. ماذا قيل عن “خامنئي الجديد” و “النووي”؟

25 تموز 2026

كشفت تقديرات استخباراتية أميركية جديدة أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يُنظر إليه في واشنطن على أنه أكثر انفتاحاً من سلفه علي خامنئي على خيار امتلاك سلاح نووي، في وقت تراقب فيه الولايات المتحدة تحركات إيرانية لحماية مكونات برنامجها النووي، وسط مخاوف من مرحلة جديدة قد تعيد تشكيل المواجهة بين طهران وواشنطن، بحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

وتأتي هذه التقديرات في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران، بينما تؤكد الاستخبارات الأميركية أن طهران لم تستأنف برنامجها النووي، لكنها اتخذت خطوات لحماية مكوناته عبر نقل بعض المعدات إلى مواقع أكثر تحصيناً، ما يعزز المخاوف من استمرارها في سياسة “العتبة النووية”، أي الاحتفاظ بالقدرات التقنية اللازمة لإنتاج سلاح نووي من دون إعلان امتلاكه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن أجهزة الاستخبارات تميّز منذ سنوات بين امتلاك إيران القدرة التقنية على تصنيع قنبلة نووية وبين اتخاذ القرار السياسي بذلك، معتبرة أن المرشد السابق علي خامنئي كان متردداً في تجاوز هذه العتبة، فيما يُعتقد أن مجتبى خامنئي أكثر ميلاً إلى المضي في هذا الاتجاه، رغم أنه لم يعلن ذلك بصورة مباشرة.

وأضافت أن معظم المعلومات المتعلقة بمواقف المرشد الجديد جُمعت قبل اندلاع الحرب، مشيرة إلى أنه لا يزال يقود الدولة، لكنه لم يرسخ بعد النفوذ المطلق الذي تمتع به والده طوال أكثر من 36 عاماً.

وفي موازاة ذلك، تراقب واشنطن تحركات إيرانية لحماية ما تبقى من البنية التحتية للبرنامج النووي، بعدما نقلت طهران عدداً من أجهزة الطرد المركزي إلى منشأة شديدة التحصين داخل مجمع جبلي يُعرف لدى الولايات المتحدة باسم “جبل الفأس”، وهي معلومات كشفتها استخبارات إسرائيلية كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” أول من أوردها.

وبحسب التقديرات الأميركية، فإن هذه الخطوة لا تعني استئناف عمليات تخصيب اليورانيوم، بل تهدف إلى حماية المعدات النووية من أي ضربات أميركية محتملة. كما تشير التقييمات إلى أن المنشأة الجديدة أكثر تحصيناً من موقعي فوردو ونطنز، وتقع على عمق يجعل استهدافها بالقنابل التقليدية الأميركية أمراً بالغ الصعوبة، فيما عززت إيران انتشار قواتها البرية حول الموقع تحسباً لأي عملية خاصة تستهدفه.

وفي تقييم لنتائج الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان في يونيو/حزيران 2025، خلصت الاستخبارات الأميركية إلى أنها أخّرت البرنامج النووي الإيراني، لكنها لم تنهِه، مؤكدة أن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال سليماً، ما يبقي الأساس التقني لأي برنامج تسليحي مستقبلي قائماً.

وأضافت “نيويورك تايمز” أن التقديرات الأميركية تشير إلى أن إيران انتقلت من دراسة تطوير قنبلة نووية بدائية إلى التفكير في رؤوس نووية أكثر تطوراً يمكن تثبيتها مستقبلاً على صواريخ بعيدة المدى، مع التأكيد في الوقت نفسه أن مجتبى خامنئي لم يعلن رسمياً تأييده امتلاك سلاح نووي، رغم تحفظه على الاتفاق الذي أبرمته طهران وواشنطن في يونيو الماضي، والذي ينص على عدم سعي إيران إلى إنتاج هذا السلاح.

وتنقل الصحيفة عن خبراء ومسؤولين أميركيين أن الحرب الأخيرة عززت نفوذ التيار الإيراني المؤيد لامتلاك سلاح نووي باعتباره وسيلة ردع تمنع أي هجمات أميركية أو إسرائيلية مستقبلية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة في واشنطن من أن تكون القيادة الإيرانية الجديدة أقل تردداً في اتخاذ القرار السياسي الذي امتنعت طهران عن إعلانه طوال العقود الماضية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في الملف النووي الإيراني.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار