بيروت غنّت مع الشامي… ليلة استثنائية من الحب والوفاء مع الجمهور اللبناني

“مرحباً بيروت”.. بهذه العبارة افتتح النجم الشامي حفله الجماهيري الكامل العدد في Beirut Hall، مساء أمس السبت، وسط حضور جماهيري كثيف استقبله بحفاوة كبيرة منذ اللحظات الأولى، فيما علت الهتافات وردّد الحاضرون أغنياته عن ظهر قلب.
واجتمع الشامي والنجمة اللبنانية هيفاء وهبي في أمسية غنائية مميزة، حيث قدّم كلٌّ منهما مجموعة من أشهر أغنياته وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي رافقهما بالغناء والتصفيق طوال السهرة.
وكرّر الشامي تجربته في “Beirut Hall” بعدما أحيا أولى حفلاته في هذا المكان، في أمسية غلبت عليها أجواء الذكريات والنوستالجيا، واستعاد خلالها مع جمهوره محطات بارزة من مسيرته الفنية.
وقدّم خلال الحفل باقة من أبرز أعماله القديمة والجديدة، من بينها “جيناك”، و”دكتور”، و”صبرا”، و”يا ليل ويا العين”، و”أنا بعدك”، و”بي بي”، و”بفديكي”، و”ملكة جمال الكون”، و”عايش لعيونك”، إلى جانب عدد من الأغنيات الأخرى، فيما ردد الجمهور كلمات الأغاني معه وسط أجواء حماسية وتصفيق متواصل.
وعبّر الشامي خلال الحفل عن حبه للبنان واشتياقه الكبير للجمهور اللبناني، مؤكداً سعادته بالعودة إلى بيروت بعدما لفّ العالم بحفلاته، فيما بادله الحاضرون مشاعر المحبة بحماس لافت، إذ تفاعلوا معه بشكل استثنائي طوال الأمسية.
ورفع الشامي العلم اللبناني على المسرح وسط تصفيق حار وهتافات ملأت القاعة، في مشهد عكس العلاقة المميزة التي تجمعه بجمهوره في لبنان.
ولم تخلُ الأمسية من اللحظات العفوية، إذ صعد بعض المعجبين إلى المسرح وعانقوه، بينما حمل آخرون الورود واللوحات التذكارية تعبيراً عن محبتهم ودعمهم له.
ويأتي هذا الحفل بعد تأجيله مرتين خلال شهري مارس/آذار ومايو/أيار من العام الجاري، بسبب الأوضاع القاهرة التي مرّ بها لبنان، ليشهد أخيراً اللقاء المنتظر بين الشامي وهيفاء وهبي وجمهورهما في بيروت، في أمسية طغى عليها التفاعل الجماهيري الكبير الذي لم يهدأ حتى اللحظات الأخيرة.
ويُعدّ هذا الحفل من أقوى الحفلات التي شهدها موسم الصيف في بيروت.
بيروت غنّت مع الشامي… ليلة استثنائية من الحب والوفاء مع الجمهور اللبناني

“مرحباً بيروت”.. بهذه العبارة افتتح النجم الشامي حفله الجماهيري الكامل العدد في Beirut Hall، مساء أمس السبت، وسط حضور جماهيري كثيف استقبله بحفاوة كبيرة منذ اللحظات الأولى، فيما علت الهتافات وردّد الحاضرون أغنياته عن ظهر قلب.
واجتمع الشامي والنجمة اللبنانية هيفاء وهبي في أمسية غنائية مميزة، حيث قدّم كلٌّ منهما مجموعة من أشهر أغنياته وسط تفاعل لافت من الجمهور الذي رافقهما بالغناء والتصفيق طوال السهرة.
وكرّر الشامي تجربته في “Beirut Hall” بعدما أحيا أولى حفلاته في هذا المكان، في أمسية غلبت عليها أجواء الذكريات والنوستالجيا، واستعاد خلالها مع جمهوره محطات بارزة من مسيرته الفنية.
وقدّم خلال الحفل باقة من أبرز أعماله القديمة والجديدة، من بينها “جيناك”، و”دكتور”، و”صبرا”، و”يا ليل ويا العين”، و”أنا بعدك”، و”بي بي”، و”بفديكي”، و”ملكة جمال الكون”، و”عايش لعيونك”، إلى جانب عدد من الأغنيات الأخرى، فيما ردد الجمهور كلمات الأغاني معه وسط أجواء حماسية وتصفيق متواصل.
وعبّر الشامي خلال الحفل عن حبه للبنان واشتياقه الكبير للجمهور اللبناني، مؤكداً سعادته بالعودة إلى بيروت بعدما لفّ العالم بحفلاته، فيما بادله الحاضرون مشاعر المحبة بحماس لافت، إذ تفاعلوا معه بشكل استثنائي طوال الأمسية.
ورفع الشامي العلم اللبناني على المسرح وسط تصفيق حار وهتافات ملأت القاعة، في مشهد عكس العلاقة المميزة التي تجمعه بجمهوره في لبنان.
ولم تخلُ الأمسية من اللحظات العفوية، إذ صعد بعض المعجبين إلى المسرح وعانقوه، بينما حمل آخرون الورود واللوحات التذكارية تعبيراً عن محبتهم ودعمهم له.
ويأتي هذا الحفل بعد تأجيله مرتين خلال شهري مارس/آذار ومايو/أيار من العام الجاري، بسبب الأوضاع القاهرة التي مرّ بها لبنان، ليشهد أخيراً اللقاء المنتظر بين الشامي وهيفاء وهبي وجمهورهما في بيروت، في أمسية طغى عليها التفاعل الجماهيري الكبير الذي لم يهدأ حتى اللحظات الأخيرة.
ويُعدّ هذا الحفل من أقوى الحفلات التي شهدها موسم الصيف في بيروت.









