غوتيريس يدعو في ختام زيارته الى سوريا إلى “رفع فوري وكامل للعقوبات”

26 تموز 2026

دعا الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريس​ في ختام زيارته إلى ​سوريا​ إلى رفع كامل وفوري للعقوبات التي فرضت على البلاد خلال فترة حكم ​بشار الأسد​، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لتحقيق التعافي.

واوضح غوتيريس خلال مؤتمر صحافي في دمشق، “أرحب بالخطوات التي اتخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن ترفع كافة هذه العقوبات على الفور”.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنه “يجب على المجتمع الدولي أن يقابل تصميم سوريا بدعم سياسي مستدام، وانخراط اقتصادي، ومساعدة عملية، فسوريا بحاجة إلى الاستثمار في شعبها واقتصادها ومؤسساتها”. وأضاف “سوريا بحاجة إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنى التحتية وإنعاش سبل كسب العيش”.

ورأى أن البلاد “تحتاج إلى أن يعاود شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية الانخراط معها بما يساعد على إطلاق إمكاناتها الاقتصادية وإعادة ربطها بالحياة الاقتصادية الإقليمية والعالمية”.

وبدأ غوتيريس السبت زيارة إلى سوريا هي الأولى لأمين عام منذ بان كي-مون سنة 2009، بعد أكثر من عام ونصف عام على تولي السلطات الجديدة بقيادة أحمد الشرع الحكم بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد أواخر 2024.

غوتيريس يدعو في ختام زيارته الى سوريا إلى “رفع فوري وكامل للعقوبات”

26 تموز 2026

دعا الأمين العام للأمم المتحدة ​أنطونيو غوتيريس​ في ختام زيارته إلى ​سوريا​ إلى رفع كامل وفوري للعقوبات التي فرضت على البلاد خلال فترة حكم ​بشار الأسد​، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لتحقيق التعافي.

واوضح غوتيريس خلال مؤتمر صحافي في دمشق، “أرحب بالخطوات التي اتخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن ترفع كافة هذه العقوبات على الفور”.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنه “يجب على المجتمع الدولي أن يقابل تصميم سوريا بدعم سياسي مستدام، وانخراط اقتصادي، ومساعدة عملية، فسوريا بحاجة إلى الاستثمار في شعبها واقتصادها ومؤسساتها”. وأضاف “سوريا بحاجة إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة بناء البنى التحتية وإنعاش سبل كسب العيش”.

ورأى أن البلاد “تحتاج إلى أن يعاود شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية الانخراط معها بما يساعد على إطلاق إمكاناتها الاقتصادية وإعادة ربطها بالحياة الاقتصادية الإقليمية والعالمية”.

وبدأ غوتيريس السبت زيارة إلى سوريا هي الأولى لأمين عام منذ بان كي-مون سنة 2009، بعد أكثر من عام ونصف عام على تولي السلطات الجديدة بقيادة أحمد الشرع الحكم بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد أواخر 2024.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار