أبٌ يعتدي جنسيّاً على بناته الثلاث… واعترافاتٌ صادمة

الكاتب: داني حدّاد | المصدر: MTV
7 آب 2026

استثنائيّاً، هذه السطور لا صلة لها بالسياسة. هي تتحدّث عن جريمة. لكنّها ليست جريمة عاديّة. نحن هنا أمام ظاهرة قد لا نجد تفسيراً لها، ولن نعثر، بالتأكيد، على مبرّرٍ لها. هذه جريمة بشعة جدّاً، وما هذه السطور سوى اختصارٍ لتفاصيلها المقرفة التي سنتجنّب ذكرها.

هو أب. لكنّه فاقد لأيٍّ من معاني الأبوّة. أنجب ثلاث فتيات أصغرهنّ لم تبلغ العاشرة بعد، والأخرى في سنّ المراهقة والثالثة بالكاد تجاوزت هذا السنّ. تحوّلت أبوّته الى فعلٍ إجراميٍّ مقرف، إذ كان يمارس أفعالاً جنسيّة مع بناته الثلاث، ويرغمهنّ، كلّ واحدة بمفردها، على القيام بأعمالٍ منافية للطبيعة معه.
من يطّلع على اعترافات الفتيات ضدّ الوالد سيُصاب بصدمةٍ كبيرة، نتيجة ما يرد فيها من تفاصيل بشعة. روت كلّ منهنّ ما كان يفعله الوالد. كيف كان يعتدي عليها. كيف كان يرغمها على القيام بأمورٍ مقرفة. كيف كان يداعب أصغر بناته في أماكن حسّاسة. وتحدّثت إحداهنّ عن أصوات الصراخ الذي كان يخرج من الغرفة حين كان ينفرد والدها بإحدى شقيقتيها. وفي الاعترافات الكثير من التفاصيل بعد.
اللافت أنّ مسلسل الألم بدأ منذ سنوات، وهو كان ليستمرّ بسبب خوف الفتيات، لولا تلقّي قوى الأمن الداخلي معلومات تحرّكت على أثرها وأوقفت الوالد، وهو من باب التبانة. تجرّأت حينها الفتيات وتحدّثن عمّا تعرّضن له، بالتفاصيل التي أصابت المحقّقين بالذهول.

الرجل موقوفٌ الآن. لسنا نهتمّ فعلاً إن كان تعرّض للتعنيف أثناء التحقيق معه. يستحقّ كلّ صفعة يتلقّاها. من يطّلع على اعترافات الفتيات سيتمنّى لو استطاع أن ينفرد بوالدهنّ ليصبّ جام غضبه عليه. هو يستأهل عقوبةً استثنائيّة. يستحقّ أن يمضي بقيّة حياته معذّباً. يستحقّ، عذراً، أن يُبتَر عضوه التناسليّ الذي أفقده شعوره الأبويّ.

أبٌ يعتدي جنسيّاً على بناته الثلاث… واعترافاتٌ صادمة

الكاتب: داني حدّاد | المصدر: MTV
7 آب 2026

استثنائيّاً، هذه السطور لا صلة لها بالسياسة. هي تتحدّث عن جريمة. لكنّها ليست جريمة عاديّة. نحن هنا أمام ظاهرة قد لا نجد تفسيراً لها، ولن نعثر، بالتأكيد، على مبرّرٍ لها. هذه جريمة بشعة جدّاً، وما هذه السطور سوى اختصارٍ لتفاصيلها المقرفة التي سنتجنّب ذكرها.

هو أب. لكنّه فاقد لأيٍّ من معاني الأبوّة. أنجب ثلاث فتيات أصغرهنّ لم تبلغ العاشرة بعد، والأخرى في سنّ المراهقة والثالثة بالكاد تجاوزت هذا السنّ. تحوّلت أبوّته الى فعلٍ إجراميٍّ مقرف، إذ كان يمارس أفعالاً جنسيّة مع بناته الثلاث، ويرغمهنّ، كلّ واحدة بمفردها، على القيام بأعمالٍ منافية للطبيعة معه.
من يطّلع على اعترافات الفتيات ضدّ الوالد سيُصاب بصدمةٍ كبيرة، نتيجة ما يرد فيها من تفاصيل بشعة. روت كلّ منهنّ ما كان يفعله الوالد. كيف كان يعتدي عليها. كيف كان يرغمها على القيام بأمورٍ مقرفة. كيف كان يداعب أصغر بناته في أماكن حسّاسة. وتحدّثت إحداهنّ عن أصوات الصراخ الذي كان يخرج من الغرفة حين كان ينفرد والدها بإحدى شقيقتيها. وفي الاعترافات الكثير من التفاصيل بعد.
اللافت أنّ مسلسل الألم بدأ منذ سنوات، وهو كان ليستمرّ بسبب خوف الفتيات، لولا تلقّي قوى الأمن الداخلي معلومات تحرّكت على أثرها وأوقفت الوالد، وهو من باب التبانة. تجرّأت حينها الفتيات وتحدّثن عمّا تعرّضن له، بالتفاصيل التي أصابت المحقّقين بالذهول.

الرجل موقوفٌ الآن. لسنا نهتمّ فعلاً إن كان تعرّض للتعنيف أثناء التحقيق معه. يستحقّ كلّ صفعة يتلقّاها. من يطّلع على اعترافات الفتيات سيتمنّى لو استطاع أن ينفرد بوالدهنّ ليصبّ جام غضبه عليه. هو يستأهل عقوبةً استثنائيّة. يستحقّ أن يمضي بقيّة حياته معذّباً. يستحقّ، عذراً، أن يُبتَر عضوه التناسليّ الذي أفقده شعوره الأبويّ.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار