مفاوضات «روما 2» بين لبنان وإسرائيل… «تسيير أعمال»

المصدر: الراي الكويتية
7 آب 2026

عَكَسَ انتقالُ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة إلى ما يشبه مرحلة «تسيير الأعمال» حجمَ التعقيدات التي مازالت تعترضها والمتّصلة بمسرحِ العمليات الكبير الذي تنعقد في كنفه وترتبط به عبر حلقتيْ «التأثير» و«التأثُّر».

ومع انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات، الخميس، وهي الثانية على التوالي التي استضافتْها روما، من دون تحقيق خرْقٍ في ملفات البحث الآنية، وفي مقدّمها إطلاق العمل بمنطقةٍ تجريبية ثانية للانسحاب الإسرائيلي وسحْب الجيش اللبناني سلاح «حزب الله» والتفاهم على آليةِ التحقق من هذا المسار التدريجي الذي يَختصر معادلة «الأرض مقابل السلاح»، بدا جلياً أن الطاولةَ التي ترعاها واشنطن وأثمرتْ في 26 يونيو توقيع «الصيغة الإطار» الثلاثية مكشوفةٌ على عاملين يشكلان «تثْقيلاً» لها ويَصعب أن تتقدّم قبل تبيان اتجاهات الريح فيهما:

– الأول انتخاباتُ الكنيست في أكتوبر والتي يتم التعاطي معها على أنها مصيرية لبنيامين نتنياهو، الذي يَصعب تَصَوُّر أن يدخلها متخلّياً عن مجموعة «دروع» سياسية انتزعها في الميدان، من غزة إلى لبنان، وتحديداً لجهة الانسحاب من بلداتٍ تقع ضمن «المنطقة الأمنية» في الجنوب اللبناني، وهو ما يفسّر تَعَنُّتَ تل أبيب في ملف استكمال الحلقة الثانية من المرحلة التجريبية وإصرارها على أمرين:

ألّا تبدأ المراحل المتسلسلة إلا بعد اكتمال نصاب آلية التحقق وبتّ الجهة الثالثة التي «ستصادق» أولاً على انسحاب إسرائيل وسحْب الجيش اللبناني سلاح الحزب وتفكيك بنيته العسكرية من مثلث زوطر الغربية، فرون، صريفا الذي وُضع قيد الاختبار قبل 18 يوماً.

وعلى رفْض الخروج من مناطق «الخط الأصفر» وتَمَسُّكها بنطاقاتٍ جغرافية تقع في محيطه، بعضها محتلّ وبعضها تسيطر عليه بالنار، جنوب الليطاني كما شمال النهر، بما يكرّس ربْط إسرائيل الانسحاب الشامل بالسحب الكامل للسلاح من كل لبنان، وسط ملاحظة أن واشنطن وعبر بيان سفيرها في بيروت ميشال عيسى، عشية جولة «روما 2» التي استمرت 3 أيام مهّدتْ لـ «تجميد» الحلقات اللاحقة من «التجريبية» بإعلائها أولوية «آلية التحقق» أولاً.

– أما العامل الثاني الحاكم بدوره لمسار المفاوضات بين بيروت وتل أبيب فهو استحالةُ التفكير في بلوغ أي نهائياتٍ على جبهة لبنان ما دامت «الأرض متحركة» على جبهة إيران، وسط انطباعٍ بأنّ طاولة روما التي عُقد يومها الأخير أمس على وهج تصعيد غير مسبوق في جنوب لبنان تسابق واقعياً ما يَشي بأنه «تزييت ماكيناتِ» مواجهةٍ جديدة بين إسرائيل و«حزب الله» بخلفيةِ الواقع المفتوح على كل السيناريوهات بين الولايات المتحدة وطهران اللتين لن يعني بلوغهما تفاهماً انتقالياً حول أزمة هرمز أن حربهما انتهت في ظلّ عدم إسقاط احتمال أن يكون الأمر أشبه بـ «استراحةٍ بين عاصفتين» تهبّ مجدداً بعد أن يمرّ استحقاق الانتخابات النصفية الأميركية أوائل نوفمبر.

ويُعتبر خارج الحساب إمكانُ الجزم بألّا يتمّ إلحاقُ لبنان بأي حرب جديدة مع إيران، في حال اندلاعها ولو بعد حين، وهو ما يفسّر ما يشبه المعركة السياسية التي يخوضها الحزب بـ «السلاح الأبيض» ضدّ السلطة اللبنانية التي اتّهمها بأنها باتت «عوناً لإسرائيل»، إلى جانب الخشية من أن يكون انفجار العبوة بقوةٍ إسرائيلية في محيط بلدة مجدل زون المحتلة والذي تسبب بمقتل جنديين منها وجرح آخَرِين إصاباتهم بالغة عمليةً برسْمِ تفخيخ مسار المفاوضات، خصوصاً إذا تبيّن أن العبوة زُرعت حديثاً، وهذا ما تحقق فيه تل أبيب التي صعّدت في الساعات الماضية في جنوب لبنان وعلّقت توسيعَ الهجمات الذي أوصى به المستوى العسكري، في انتظار جلاء الصورة كما انقضاء طاولة روما.

ورغم عدم خروج مفاوضات روما بإنجازاتٍ يُعتدّ بها، فإن الأهمّ أن أطرافها الثلاثة يتعاطون معها باعتبار أنها الإطار الوحيد لتثبيت فصل المساريْن بين لبنان وإيران، وأيضاً لتهيئة الأرضية على كل المستويات، السياسية والأمنية والاقتصادية والإعمارية وأخواتها، لـ «اليوم التالي» لطيّ صفحة الصراع في جنوب لبنان، وهو ما يشكّل خلفية المروحة الواسعة من الملفات «بعيدة المدى» التي بُحثت على طاولة «روما 2»، ولا سيما إظهار الحدود البرية للبنان وقضية الأسرى، وعناوين اقتصادية (هذه بُحثت فقط مع الجانب الأميركي).

وقف الأعمال العدائية

ومع إعلان انتهاء جولة مفاوضات التي عُقدت في مقر السفارة الأميركية وتأخّر انطلاقُها ساعةً واختُتمت قبل نحو ساعتين من موعدها المعتاد، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إن جولة الأيام الثلاثة «كانت مثمرة على المستوى الفني ومستوى الخبراء».

وأضاف أن لبنان وإسرائيل «أقرب بكثير إلى التوافق بشأن دفع عملية المناطق التجريبية وتوسيعها».

ونُقل عن مصادر الرئاسة اللبنانية أنه «طُرح تاريخ الأول من سبتمبر كموعد لجولة جديدة، على أن يتابع الجانب الأميركي البحث مع الطرفين بشكل منفصل في كل المسارات لحين تثبيت موعد جديد للتفاوض».

ووفق المصادر، فإن المطلب السياسي الأساسي للوفد اللبناني تركّز خلال هذه الجولة «على تحقيق وقف شامل للأعمال العدائية بما في ذلك وقف عمليات التفجير غير أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق عليه»، موضحة أنه «خلال المفاوضات أُنجز في المسار العسكري البحث في المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي تنظّم آليةَ التعامل بين الأطراف الثلاثة وتمّ الاتفاق عليها».

وأشارت إلى أنّه «لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية بشأن المناطق النموذجية، مع تمسّك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة وإصرار إسرائيل على التحقّق في المنطقتين الأوليين أولاً»، كاشفة في الوقت نفسه أنه «تم إنجاز مسح جغرافي على الخرائط للمنطقة المحتلة تمهيداً لإعداد جدول تسلسلي للمناطق النموذجية، والوفد الإسرائيلي سيعود للمستوى السياسي للبت بهذا الموضوع».

ووفق المصادر، فقد جرى «استكمال البحث في ملف الطرف الثالث المكلّف بالتحقّق، وتم التوصل إلى لائحة مختصرة تمهيداً لاختيار أحدها في المرحلة المقبلة»، كما جرى بحث «اتفاق أمني جديد يُنظّم الوضع على الحدود ومرجعيته القانونية سواء عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة»، إضافة إلى الاتفاق على «اللجوء إلى مجلس الأمن للبحث عن قرار جديد يشكل مرجعية أممية لما بعد اليونيفيل (تنتهي مهمتها آخر 2026)».

ملف الأسرى

وعن ملف الأسرى، كشفت مصادر الرئاسة أنّ الجانبَين اللبناني والإسرائيلي «تبادلا لوائح أولية للأسرى مع تمسّك لبنان بإطلاق الدفعة الأولى منهم في أسرع وقت»، فيما تحدثت تقارير عن أن «ما تم تبادله هو لوائح أولية من جهة لبنان تتعلق بالأسرى والمفقودين، في حين أن الجانب الإسرائيلي قدّم لائحة بأسماء اليهود اللبنانيين المفقودين والمقتولين».

وكانت معلومات في بيروت أشارت الى أن الوفد اللبناني الذي كان يريد إدراج بنت جبيل والخيام في المرحلة التجريبية الثانية، وضع زوطر الشرقية كواحدة من المناطق المطروحة، كما أنه طالب في ملف الأسرى بالتمييز بين الذين اعتُقلوا أثناء القتال والذين جرى أَسْرهم خلال تفقد منازلهم «وهؤلاء يفترض إطلاقهم بسرعة»، علماً أن لبنان ناقش هذا العنوان من دون أن تكون في يده اللوائح المكتملة التي يتعيّن أن يستجمعها من إسرائيل كما من «حزب الله».

مفاوضات «روما 2» بين لبنان وإسرائيل… «تسيير أعمال»

المصدر: الراي الكويتية
7 آب 2026

عَكَسَ انتقالُ المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة إلى ما يشبه مرحلة «تسيير الأعمال» حجمَ التعقيدات التي مازالت تعترضها والمتّصلة بمسرحِ العمليات الكبير الذي تنعقد في كنفه وترتبط به عبر حلقتيْ «التأثير» و«التأثُّر».

ومع انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات، الخميس، وهي الثانية على التوالي التي استضافتْها روما، من دون تحقيق خرْقٍ في ملفات البحث الآنية، وفي مقدّمها إطلاق العمل بمنطقةٍ تجريبية ثانية للانسحاب الإسرائيلي وسحْب الجيش اللبناني سلاح «حزب الله» والتفاهم على آليةِ التحقق من هذا المسار التدريجي الذي يَختصر معادلة «الأرض مقابل السلاح»، بدا جلياً أن الطاولةَ التي ترعاها واشنطن وأثمرتْ في 26 يونيو توقيع «الصيغة الإطار» الثلاثية مكشوفةٌ على عاملين يشكلان «تثْقيلاً» لها ويَصعب أن تتقدّم قبل تبيان اتجاهات الريح فيهما:

– الأول انتخاباتُ الكنيست في أكتوبر والتي يتم التعاطي معها على أنها مصيرية لبنيامين نتنياهو، الذي يَصعب تَصَوُّر أن يدخلها متخلّياً عن مجموعة «دروع» سياسية انتزعها في الميدان، من غزة إلى لبنان، وتحديداً لجهة الانسحاب من بلداتٍ تقع ضمن «المنطقة الأمنية» في الجنوب اللبناني، وهو ما يفسّر تَعَنُّتَ تل أبيب في ملف استكمال الحلقة الثانية من المرحلة التجريبية وإصرارها على أمرين:

ألّا تبدأ المراحل المتسلسلة إلا بعد اكتمال نصاب آلية التحقق وبتّ الجهة الثالثة التي «ستصادق» أولاً على انسحاب إسرائيل وسحْب الجيش اللبناني سلاح الحزب وتفكيك بنيته العسكرية من مثلث زوطر الغربية، فرون، صريفا الذي وُضع قيد الاختبار قبل 18 يوماً.

وعلى رفْض الخروج من مناطق «الخط الأصفر» وتَمَسُّكها بنطاقاتٍ جغرافية تقع في محيطه، بعضها محتلّ وبعضها تسيطر عليه بالنار، جنوب الليطاني كما شمال النهر، بما يكرّس ربْط إسرائيل الانسحاب الشامل بالسحب الكامل للسلاح من كل لبنان، وسط ملاحظة أن واشنطن وعبر بيان سفيرها في بيروت ميشال عيسى، عشية جولة «روما 2» التي استمرت 3 أيام مهّدتْ لـ «تجميد» الحلقات اللاحقة من «التجريبية» بإعلائها أولوية «آلية التحقق» أولاً.

– أما العامل الثاني الحاكم بدوره لمسار المفاوضات بين بيروت وتل أبيب فهو استحالةُ التفكير في بلوغ أي نهائياتٍ على جبهة لبنان ما دامت «الأرض متحركة» على جبهة إيران، وسط انطباعٍ بأنّ طاولة روما التي عُقد يومها الأخير أمس على وهج تصعيد غير مسبوق في جنوب لبنان تسابق واقعياً ما يَشي بأنه «تزييت ماكيناتِ» مواجهةٍ جديدة بين إسرائيل و«حزب الله» بخلفيةِ الواقع المفتوح على كل السيناريوهات بين الولايات المتحدة وطهران اللتين لن يعني بلوغهما تفاهماً انتقالياً حول أزمة هرمز أن حربهما انتهت في ظلّ عدم إسقاط احتمال أن يكون الأمر أشبه بـ «استراحةٍ بين عاصفتين» تهبّ مجدداً بعد أن يمرّ استحقاق الانتخابات النصفية الأميركية أوائل نوفمبر.

ويُعتبر خارج الحساب إمكانُ الجزم بألّا يتمّ إلحاقُ لبنان بأي حرب جديدة مع إيران، في حال اندلاعها ولو بعد حين، وهو ما يفسّر ما يشبه المعركة السياسية التي يخوضها الحزب بـ «السلاح الأبيض» ضدّ السلطة اللبنانية التي اتّهمها بأنها باتت «عوناً لإسرائيل»، إلى جانب الخشية من أن يكون انفجار العبوة بقوةٍ إسرائيلية في محيط بلدة مجدل زون المحتلة والذي تسبب بمقتل جنديين منها وجرح آخَرِين إصاباتهم بالغة عمليةً برسْمِ تفخيخ مسار المفاوضات، خصوصاً إذا تبيّن أن العبوة زُرعت حديثاً، وهذا ما تحقق فيه تل أبيب التي صعّدت في الساعات الماضية في جنوب لبنان وعلّقت توسيعَ الهجمات الذي أوصى به المستوى العسكري، في انتظار جلاء الصورة كما انقضاء طاولة روما.

ورغم عدم خروج مفاوضات روما بإنجازاتٍ يُعتدّ بها، فإن الأهمّ أن أطرافها الثلاثة يتعاطون معها باعتبار أنها الإطار الوحيد لتثبيت فصل المساريْن بين لبنان وإيران، وأيضاً لتهيئة الأرضية على كل المستويات، السياسية والأمنية والاقتصادية والإعمارية وأخواتها، لـ «اليوم التالي» لطيّ صفحة الصراع في جنوب لبنان، وهو ما يشكّل خلفية المروحة الواسعة من الملفات «بعيدة المدى» التي بُحثت على طاولة «روما 2»، ولا سيما إظهار الحدود البرية للبنان وقضية الأسرى، وعناوين اقتصادية (هذه بُحثت فقط مع الجانب الأميركي).

وقف الأعمال العدائية

ومع إعلان انتهاء جولة مفاوضات التي عُقدت في مقر السفارة الأميركية وتأخّر انطلاقُها ساعةً واختُتمت قبل نحو ساعتين من موعدها المعتاد، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إن جولة الأيام الثلاثة «كانت مثمرة على المستوى الفني ومستوى الخبراء».

وأضاف أن لبنان وإسرائيل «أقرب بكثير إلى التوافق بشأن دفع عملية المناطق التجريبية وتوسيعها».

ونُقل عن مصادر الرئاسة اللبنانية أنه «طُرح تاريخ الأول من سبتمبر كموعد لجولة جديدة، على أن يتابع الجانب الأميركي البحث مع الطرفين بشكل منفصل في كل المسارات لحين تثبيت موعد جديد للتفاوض».

ووفق المصادر، فإن المطلب السياسي الأساسي للوفد اللبناني تركّز خلال هذه الجولة «على تحقيق وقف شامل للأعمال العدائية بما في ذلك وقف عمليات التفجير غير أن الجانب الإسرائيلي لم يوافق عليه»، موضحة أنه «خلال المفاوضات أُنجز في المسار العسكري البحث في المفاهيم والمصطلحات المرجعية التي تنظّم آليةَ التعامل بين الأطراف الثلاثة وتمّ الاتفاق عليها».

وأشارت إلى أنّه «لم يتم التوصل إلى نتائج نهائية بشأن المناطق النموذجية، مع تمسّك لبنان بالانتقال إلى مناطق جديدة وإصرار إسرائيل على التحقّق في المنطقتين الأوليين أولاً»، كاشفة في الوقت نفسه أنه «تم إنجاز مسح جغرافي على الخرائط للمنطقة المحتلة تمهيداً لإعداد جدول تسلسلي للمناطق النموذجية، والوفد الإسرائيلي سيعود للمستوى السياسي للبت بهذا الموضوع».

ووفق المصادر، فقد جرى «استكمال البحث في ملف الطرف الثالث المكلّف بالتحقّق، وتم التوصل إلى لائحة مختصرة تمهيداً لاختيار أحدها في المرحلة المقبلة»، كما جرى بحث «اتفاق أمني جديد يُنظّم الوضع على الحدود ومرجعيته القانونية سواء عبر الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة»، إضافة إلى الاتفاق على «اللجوء إلى مجلس الأمن للبحث عن قرار جديد يشكل مرجعية أممية لما بعد اليونيفيل (تنتهي مهمتها آخر 2026)».

ملف الأسرى

وعن ملف الأسرى، كشفت مصادر الرئاسة أنّ الجانبَين اللبناني والإسرائيلي «تبادلا لوائح أولية للأسرى مع تمسّك لبنان بإطلاق الدفعة الأولى منهم في أسرع وقت»، فيما تحدثت تقارير عن أن «ما تم تبادله هو لوائح أولية من جهة لبنان تتعلق بالأسرى والمفقودين، في حين أن الجانب الإسرائيلي قدّم لائحة بأسماء اليهود اللبنانيين المفقودين والمقتولين».

وكانت معلومات في بيروت أشارت الى أن الوفد اللبناني الذي كان يريد إدراج بنت جبيل والخيام في المرحلة التجريبية الثانية، وضع زوطر الشرقية كواحدة من المناطق المطروحة، كما أنه طالب في ملف الأسرى بالتمييز بين الذين اعتُقلوا أثناء القتال والذين جرى أَسْرهم خلال تفقد منازلهم «وهؤلاء يفترض إطلاقهم بسرعة»، علماً أن لبنان ناقش هذا العنوان من دون أن تكون في يده اللوائح المكتملة التي يتعيّن أن يستجمعها من إسرائيل كما من «حزب الله».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار