إيران في العتمة.. فواتير صادمة ومولّدات بآلاف الدولارات

تواجه إيران أزمة كهرباء حادة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة وتداعيات الحرب الأخيرة. وأدت الانقطاعات المتكررة إلى تعطيل الحياة اليومية وإلحاق أضرار بقطاعات مهنية عدة.
وتحولت أزمة الكهرباء في إيران إلى عبء متزايد على المواطنين والاقتصاد، مع استمرار الانقطاعات المتكررة للتيار في عدد كبير من المدن والمناطق، بالتزامن مع ارتفاع حاد في كلفة الطاقة، ما يضع الأسر وأصحاب الأعمال أمام أزمة مزدوجة: كهرباء غير مستقرة وفواتير يقول كثيرون إنها تجاوزت قدرتهم على الدفع.
وتشير إفادات مواطنين إلى أن الانقطاعات تستمر في بعض المناطق بين ساعتين وأربع ساعات يومياً، فيما تشهد مناطق أخرى فترات انقطاع أطول أو انقطاعات متكررة مرتين في اليوم. ولا تقتصر التداعيات على تعطيل الحياة اليومية، إذ امتدت إلى المتاجر والمصانع والمزارع ومزارع تربية الدواجن، فضلاً عن تأثيرها في المرضى الذين يعتمدون على أجهزة طبية تعمل بالكهرباء.
ومع تزايد الانقطاعات، انتعشت سوق المولدات الكهربائية، لكن شراء مولد قادر على تشغيل متجر أو ورشة أو منشأة إنتاجية أصبح بالنسبة إلى كثير من أصحاب الأعمال ترفاً لا يستطيعون تحمله.
وتتراوح أسعار بعض مولدات الديزل، وفق تقديرات متداولة في السوق الإيرانية، بين 800 مليون تومان ومليار تومان، وقد تتجاوز ذلك بحسب القدرة والمواصفات، أي ما يعادل آلاف الدولارات وفق أسعار الصرف المتداولة.
وتجاوزت آثار أزمة الكهرباء الجانب الاقتصادي لتصل إلى تفاصيل الحياة اليومية، فالانقطاع المفاجئ للتيار يمكن أن يؤدي إلى توقف المصاعد واحتجاز السكان داخلها، فيما تواجه فرق الإطفاء والإنقاذ في بعض المدن زيادة في البلاغات المرتبطة بهذه الحوادث.
إيران في العتمة.. فواتير صادمة ومولّدات بآلاف الدولارات

تواجه إيران أزمة كهرباء حادة تتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة وتداعيات الحرب الأخيرة. وأدت الانقطاعات المتكررة إلى تعطيل الحياة اليومية وإلحاق أضرار بقطاعات مهنية عدة.
وتحولت أزمة الكهرباء في إيران إلى عبء متزايد على المواطنين والاقتصاد، مع استمرار الانقطاعات المتكررة للتيار في عدد كبير من المدن والمناطق، بالتزامن مع ارتفاع حاد في كلفة الطاقة، ما يضع الأسر وأصحاب الأعمال أمام أزمة مزدوجة: كهرباء غير مستقرة وفواتير يقول كثيرون إنها تجاوزت قدرتهم على الدفع.
وتشير إفادات مواطنين إلى أن الانقطاعات تستمر في بعض المناطق بين ساعتين وأربع ساعات يومياً، فيما تشهد مناطق أخرى فترات انقطاع أطول أو انقطاعات متكررة مرتين في اليوم. ولا تقتصر التداعيات على تعطيل الحياة اليومية، إذ امتدت إلى المتاجر والمصانع والمزارع ومزارع تربية الدواجن، فضلاً عن تأثيرها في المرضى الذين يعتمدون على أجهزة طبية تعمل بالكهرباء.
ومع تزايد الانقطاعات، انتعشت سوق المولدات الكهربائية، لكن شراء مولد قادر على تشغيل متجر أو ورشة أو منشأة إنتاجية أصبح بالنسبة إلى كثير من أصحاب الأعمال ترفاً لا يستطيعون تحمله.
وتتراوح أسعار بعض مولدات الديزل، وفق تقديرات متداولة في السوق الإيرانية، بين 800 مليون تومان ومليار تومان، وقد تتجاوز ذلك بحسب القدرة والمواصفات، أي ما يعادل آلاف الدولارات وفق أسعار الصرف المتداولة.
وتجاوزت آثار أزمة الكهرباء الجانب الاقتصادي لتصل إلى تفاصيل الحياة اليومية، فالانقطاع المفاجئ للتيار يمكن أن يؤدي إلى توقف المصاعد واحتجاز السكان داخلها، فيما تواجه فرق الإطفاء والإنقاذ في بعض المدن زيادة في البلاغات المرتبطة بهذه الحوادث.









