التّجريبيّة مؤجّلة وكليرفيلد لتعبئة الوقت؟

باتت الاستحقاقات الداخليّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة وإسرائيل وإيران تتحكّم بمصير المواجهات العسكريّة وبمآلات خفض التصعيد والتفاوض بين المتحاربين في المنطقة، بما فيها لبنان. دفعت حاجة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى ترميم شعبيّة الحزب الجمهوريّ في الانتخابات النصفيّة المُزمعة في تشرين الثاني المقبل إلى الاستعاضة عن الحرب على إيران التي يعارض معظم الناخبين الأميركيّين استمرارها بالحصار البحريّ وتشديد العقوبات. لن تقدّم إسرائيل تنازلات تنهي حروبها في غزّة وسوريا ولبنان قبل انتخابات الكنيست. لجأت طهران إلى تغييرات في القيادة العسكريّة والأمنيّة للتشدّد حيال الداخل والخارج.
منذ الجولتين الثالثة منتصف شهر أيّار والرابعة مطلع شهر حزيران للتفاوض اللبنانيّ الإسرائيليّ في واشنطن، أخذ الجانب اللبنانيّ يتوجّس من أن يتعامل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو مع مطالب لبنان على قياس الانتخابات العامّة (الكنيست) التي سيخوضها في تشرين الأوّل المقبل وسط منافسة شرسة مع منافسيه.
في الجولة الخامسة في 26 حزيران الماضي التي أنتجت اتّفاق “الإطار”، وعلى الرغم من أنّ وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو ضغط على الوفد الإسرائيليّ الرافض للتوقيع عليه، قرّرت واشنطن مراعاة طلب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر لجهة عدم استخدام كلمة “الانسحاب” الإسرائيليّ من جنوب لبنان بحجّة أنّها تضرّ بنتنياهو انتخابيّاً أمام الجمهور الإسرائيليّ المطالب بإبعاد “الحزب” عن الحدود. في حينها حلّت مكانها عبارة “إعادة انتشار الجيش الإسرائيليّ خارج الأراضي اللبنانيّة”.
في جولة روما الأخيرة بدا واضحاً أنّ تل أبيب تطرح مسائل تعجيزيّة من شأنها إعاقة التفاوض، ومن بينها القائمة التي سلّمتها بشأن يهود لبنانيّين قُتلوا أو توفّوا خلال الحرب الأهليّة، مطالبةً بتسليم رفاتهم. لكنّ من يستطيع اليوم تحديد أماكن دفن هؤلاء، في وقت لا يزال اللبنانيّون يجهدون لمعرفة مصير آلاف اللبنانيّين من مختلف الطوائف، الذين اختفت آثارهم خلال سنوات الحرب.
استحالة التّقدّم الجوهريّ بالانسحابات
في اجتماع الرئيس اللبنانيّ جوزف عون مع رئيس مجموعة المراقبة العسكريّة لتنفيذ اتّفاق الإطار الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، تعزّزت القناعة اللبنانيّة بأنّ واشنطن لن تضغط على إسرائيل لتحقيق المطلب اللبنانيّ الرئيس في ظلّ الحملة الانتخابيّة القائمة حاليّاً في إسرائيل. ويقتضي هذا المطلب توسيع نطاق “المناطق النموذجيّة” (التجريبيّة) لانسحاب الجيش الإسرائيليّ من مدينتَي الخيام وبنت جبيل ليحلّ مكانه الجيش اللبنانيّ ويضمن خلوّهما من “الحزب” وأسلحته وأنفاقه. وكان الجانب الإسرائيليّ رفض ذلك في الجولة السابعة من التفاوض في روما بين 4 و6 آب، ورفض التزام وقف النار ووقف تدمير المنازل وتجريف القرى. وحينها شاعت أنباء عن أنّ رئيس الوفد اللبنانيّ المفاوض سيمون كرم أراد الانسحاب من الاجتماعات لولا التدخّل الأميركيّ.
وفق معطيات اطّلع عليها “أساس” من مصادر لبنانيّة رسميّة متعدّدة، يمكن ذكر بعض الوقائع التي تثبِّت استنتاج أنّه يتعذّر حصول أيّ تقدّم جوهريّ مع بدء الحملة الانتخابيّة للكنيست في إسرائيل، وللانتخابات النصفيّة في أميركا في 3 تشرين الثاني. السؤال البديهيّ إزاء ذلك هو: ما نفع مواصلة التفاوض في الفترة الفاصلة عن الاستحقاقين الانتخابيَّين، التي تمتدّ على مدى أكثر من شهرين ونصف شهر وتواصل خلالها إسرائيل تغوّلها في الجنوب، وتتمسّك إيران بسلاح “الحزب”؟
الحصيلة التي انتهى إليها التفاوض في روما، ثمّ اجتماع الرئيس عون مع الجنرال كليرفيلد تقود إلى الآتي:
ترامب ونتنياهو يحتاج أحدهما إلى الآخر بالانتخابات
جاء كلام الرئيس الأميركيّ الذي تحدّث قبل يومين، في مقابلة مع شبكة “ريل أميركا فويس”، عن تراجع نفوذ إسرائيل بعدما كانت تتمتّع بـ”أقوى لوبي” في الولايات المتّحدة، في سياق التنافس مع الحزب الديمقراطيّ على أصوات مؤيّدي إسرائيل من اليهود والأميركيّين. وبقدر ما ينطوي هذا الكلام على دلالة لافتة على تطوّر غير مسبوق في الموقف الأميركيّ من الدولة العبريّة، يتّهم أيضاً الديمقراطيّين بالمساهمة في هذا التراجع وفي تنامي التيّارات المؤيّدة للفلسطينيّين.
معنى ذلك أنّ رفض نتنياهو الانسحاب من لبنان وغزّة وسوريا، لأسباب انتخابيّة، يقابله سعي ترامب إلى تعويض أيّ رجحان محتمل لكفّة الديمقراطيّين باستمالة أصوات اليهود، بما يدفعه إلى عدم ممارسة ضغوط على نتنياهو، مهما كانت خلافاته معه، ومنها رفض الأخير التزام وعده للبنان بتوسيع المناطق التجريبيّة. فالرجلان، في نهاية المطاف، يحتاج أحدهما إلى الآخر.
الأرجح أن يكتفي لبنان، في هذه المرحلة، بالرفض الكلاميّ الذي نقلته “مصادر” البيت الأبيض لإعلان وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس أنّه أعطى تعليماته للجيش بالإعداد للبقاء في لبنان وسوريا وغزّة.
التّحقّق والحدود والأسرى… لإبقاء “الإطار” حيّاً:
سيسعى كليرفيلد إلى إبقاء صيغة “الإطار” حيّة خلال الفترة الفاصلة عن استحقاقَي إسرائيل وأميركا الانتخابيَّين. فقد جرى ترحيل مطلب لبنان توسيع المناطق التجريبيّة نحو الخيام وبنت جبيل (التدرّج بالانسحاب الإسرائيليّ) إلى حين انعقاد الجولة التفاوضية الثامنة في روما. لكنّ موعدها في مطلع أيلول لم يحدَّد بعد، وهو ما يترك المجال لتمديد إجازتها إذا احتاج الأمر.
في الانتظار عكس إعلان الرئيس عون أن لا بديل عن المفاوضات، لأنّها تأتي بنتائج، تفاهماً مع كليرفيلد على أن يقتصر البحث مع الإسرائيليّين على نقطتَي تثبيت وقف النار ووقف تفجير المنازل وحرق المباني العامّة والخاصّة وتدمير البنى التحتيّة وتجريف الأراضي. اتّفق عون مع المبعوث الأميركيّ على محاولة إحداث خرق في ثلاث نقاط أخرى يمكن لواشنطن أن تؤثّر فيها من دون انعكاسات انتخابيّة، وهي:
1 ـ تثبيت خرائط تحديد الحدود الدوليّة ما دام الجزء الأكبر منها قد أُنجِز بوساطة مبعوث الرئيس جو بايدن وآموس هوكستين قبل ثلاث سنوات.
2 ـ تتعلّق بالإفراج عن الأسرى اللبنانيّين لدى إسرائيل. وسبق أن قيل إنّه يمكن البدء بالمدنيّين منهم.
3 ـ التفاهم على آليّة التحقّق من خلوّ المناطق التجريبيّة المزمعة من سلاح “الحزب” والتي عرض الجانب الأميركيّ أن تتشكّل القوّة التي ستقوم بذلك من بريطانيا، إيطاليا، سويسرا وإندونيسيا. يتطلّب عمل التحقّق وضع معايير وسبل التحرّك قبل الموافقة النهائيّة من لبنان وإسرائيل على الدول المرشّحة أو بعضها، التي بدورها تنتظر توضيح التفاصيل العملانيّة. يبقي كلّ ذلك على صيغة “الإطار” التفاوضيّة حيّة بانتظار الانتخابات.
لكن ما سبق لا يلغي مخاطر تفجير أمنيّ عسكريّ. وانطباع أوساط لبنانيّة أنّ واشنطن ترى أنّها حقّقت إنجازاً عبر “الإطار” بوقف استهداف بيروت والضاحية. لكنّها تدرك أنّ إسرائيل ستعمل لاحتلال تلّة عليّ الطاهر في منطقة النبطيّة، بعد رفض “حرس الثورة” الإيرانيّ و”الحزب” طلب تسليمها إلى الجيش اللبنانيّ. ولهذا حديث آخر.
التّجريبيّة مؤجّلة وكليرفيلد لتعبئة الوقت؟

باتت الاستحقاقات الداخليّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة وإسرائيل وإيران تتحكّم بمصير المواجهات العسكريّة وبمآلات خفض التصعيد والتفاوض بين المتحاربين في المنطقة، بما فيها لبنان. دفعت حاجة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إلى ترميم شعبيّة الحزب الجمهوريّ في الانتخابات النصفيّة المُزمعة في تشرين الثاني المقبل إلى الاستعاضة عن الحرب على إيران التي يعارض معظم الناخبين الأميركيّين استمرارها بالحصار البحريّ وتشديد العقوبات. لن تقدّم إسرائيل تنازلات تنهي حروبها في غزّة وسوريا ولبنان قبل انتخابات الكنيست. لجأت طهران إلى تغييرات في القيادة العسكريّة والأمنيّة للتشدّد حيال الداخل والخارج.
منذ الجولتين الثالثة منتصف شهر أيّار والرابعة مطلع شهر حزيران للتفاوض اللبنانيّ الإسرائيليّ في واشنطن، أخذ الجانب اللبنانيّ يتوجّس من أن يتعامل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو مع مطالب لبنان على قياس الانتخابات العامّة (الكنيست) التي سيخوضها في تشرين الأوّل المقبل وسط منافسة شرسة مع منافسيه.
في الجولة الخامسة في 26 حزيران الماضي التي أنتجت اتّفاق “الإطار”، وعلى الرغم من أنّ وزير الخارجيّة الأميركيّ ماركو روبيو ضغط على الوفد الإسرائيليّ الرافض للتوقيع عليه، قرّرت واشنطن مراعاة طلب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل ليتر لجهة عدم استخدام كلمة “الانسحاب” الإسرائيليّ من جنوب لبنان بحجّة أنّها تضرّ بنتنياهو انتخابيّاً أمام الجمهور الإسرائيليّ المطالب بإبعاد “الحزب” عن الحدود. في حينها حلّت مكانها عبارة “إعادة انتشار الجيش الإسرائيليّ خارج الأراضي اللبنانيّة”.
في جولة روما الأخيرة بدا واضحاً أنّ تل أبيب تطرح مسائل تعجيزيّة من شأنها إعاقة التفاوض، ومن بينها القائمة التي سلّمتها بشأن يهود لبنانيّين قُتلوا أو توفّوا خلال الحرب الأهليّة، مطالبةً بتسليم رفاتهم. لكنّ من يستطيع اليوم تحديد أماكن دفن هؤلاء، في وقت لا يزال اللبنانيّون يجهدون لمعرفة مصير آلاف اللبنانيّين من مختلف الطوائف، الذين اختفت آثارهم خلال سنوات الحرب.
استحالة التّقدّم الجوهريّ بالانسحابات
في اجتماع الرئيس اللبنانيّ جوزف عون مع رئيس مجموعة المراقبة العسكريّة لتنفيذ اتّفاق الإطار الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، تعزّزت القناعة اللبنانيّة بأنّ واشنطن لن تضغط على إسرائيل لتحقيق المطلب اللبنانيّ الرئيس في ظلّ الحملة الانتخابيّة القائمة حاليّاً في إسرائيل. ويقتضي هذا المطلب توسيع نطاق “المناطق النموذجيّة” (التجريبيّة) لانسحاب الجيش الإسرائيليّ من مدينتَي الخيام وبنت جبيل ليحلّ مكانه الجيش اللبنانيّ ويضمن خلوّهما من “الحزب” وأسلحته وأنفاقه. وكان الجانب الإسرائيليّ رفض ذلك في الجولة السابعة من التفاوض في روما بين 4 و6 آب، ورفض التزام وقف النار ووقف تدمير المنازل وتجريف القرى. وحينها شاعت أنباء عن أنّ رئيس الوفد اللبنانيّ المفاوض سيمون كرم أراد الانسحاب من الاجتماعات لولا التدخّل الأميركيّ.
وفق معطيات اطّلع عليها “أساس” من مصادر لبنانيّة رسميّة متعدّدة، يمكن ذكر بعض الوقائع التي تثبِّت استنتاج أنّه يتعذّر حصول أيّ تقدّم جوهريّ مع بدء الحملة الانتخابيّة للكنيست في إسرائيل، وللانتخابات النصفيّة في أميركا في 3 تشرين الثاني. السؤال البديهيّ إزاء ذلك هو: ما نفع مواصلة التفاوض في الفترة الفاصلة عن الاستحقاقين الانتخابيَّين، التي تمتدّ على مدى أكثر من شهرين ونصف شهر وتواصل خلالها إسرائيل تغوّلها في الجنوب، وتتمسّك إيران بسلاح “الحزب”؟
الحصيلة التي انتهى إليها التفاوض في روما، ثمّ اجتماع الرئيس عون مع الجنرال كليرفيلد تقود إلى الآتي:
ترامب ونتنياهو يحتاج أحدهما إلى الآخر بالانتخابات
جاء كلام الرئيس الأميركيّ الذي تحدّث قبل يومين، في مقابلة مع شبكة “ريل أميركا فويس”، عن تراجع نفوذ إسرائيل بعدما كانت تتمتّع بـ”أقوى لوبي” في الولايات المتّحدة، في سياق التنافس مع الحزب الديمقراطيّ على أصوات مؤيّدي إسرائيل من اليهود والأميركيّين. وبقدر ما ينطوي هذا الكلام على دلالة لافتة على تطوّر غير مسبوق في الموقف الأميركيّ من الدولة العبريّة، يتّهم أيضاً الديمقراطيّين بالمساهمة في هذا التراجع وفي تنامي التيّارات المؤيّدة للفلسطينيّين.
معنى ذلك أنّ رفض نتنياهو الانسحاب من لبنان وغزّة وسوريا، لأسباب انتخابيّة، يقابله سعي ترامب إلى تعويض أيّ رجحان محتمل لكفّة الديمقراطيّين باستمالة أصوات اليهود، بما يدفعه إلى عدم ممارسة ضغوط على نتنياهو، مهما كانت خلافاته معه، ومنها رفض الأخير التزام وعده للبنان بتوسيع المناطق التجريبيّة. فالرجلان، في نهاية المطاف، يحتاج أحدهما إلى الآخر.
الأرجح أن يكتفي لبنان، في هذه المرحلة، بالرفض الكلاميّ الذي نقلته “مصادر” البيت الأبيض لإعلان وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس أنّه أعطى تعليماته للجيش بالإعداد للبقاء في لبنان وسوريا وغزّة.
التّحقّق والحدود والأسرى… لإبقاء “الإطار” حيّاً:
سيسعى كليرفيلد إلى إبقاء صيغة “الإطار” حيّة خلال الفترة الفاصلة عن استحقاقَي إسرائيل وأميركا الانتخابيَّين. فقد جرى ترحيل مطلب لبنان توسيع المناطق التجريبيّة نحو الخيام وبنت جبيل (التدرّج بالانسحاب الإسرائيليّ) إلى حين انعقاد الجولة التفاوضية الثامنة في روما. لكنّ موعدها في مطلع أيلول لم يحدَّد بعد، وهو ما يترك المجال لتمديد إجازتها إذا احتاج الأمر.
في الانتظار عكس إعلان الرئيس عون أن لا بديل عن المفاوضات، لأنّها تأتي بنتائج، تفاهماً مع كليرفيلد على أن يقتصر البحث مع الإسرائيليّين على نقطتَي تثبيت وقف النار ووقف تفجير المنازل وحرق المباني العامّة والخاصّة وتدمير البنى التحتيّة وتجريف الأراضي. اتّفق عون مع المبعوث الأميركيّ على محاولة إحداث خرق في ثلاث نقاط أخرى يمكن لواشنطن أن تؤثّر فيها من دون انعكاسات انتخابيّة، وهي:
1 ـ تثبيت خرائط تحديد الحدود الدوليّة ما دام الجزء الأكبر منها قد أُنجِز بوساطة مبعوث الرئيس جو بايدن وآموس هوكستين قبل ثلاث سنوات.
2 ـ تتعلّق بالإفراج عن الأسرى اللبنانيّين لدى إسرائيل. وسبق أن قيل إنّه يمكن البدء بالمدنيّين منهم.
3 ـ التفاهم على آليّة التحقّق من خلوّ المناطق التجريبيّة المزمعة من سلاح “الحزب” والتي عرض الجانب الأميركيّ أن تتشكّل القوّة التي ستقوم بذلك من بريطانيا، إيطاليا، سويسرا وإندونيسيا. يتطلّب عمل التحقّق وضع معايير وسبل التحرّك قبل الموافقة النهائيّة من لبنان وإسرائيل على الدول المرشّحة أو بعضها، التي بدورها تنتظر توضيح التفاصيل العملانيّة. يبقي كلّ ذلك على صيغة “الإطار” التفاوضيّة حيّة بانتظار الانتخابات.
لكن ما سبق لا يلغي مخاطر تفجير أمنيّ عسكريّ. وانطباع أوساط لبنانيّة أنّ واشنطن ترى أنّها حقّقت إنجازاً عبر “الإطار” بوقف استهداف بيروت والضاحية. لكنّها تدرك أنّ إسرائيل ستعمل لاحتلال تلّة عليّ الطاهر في منطقة النبطيّة، بعد رفض “حرس الثورة” الإيرانيّ و”الحزب” طلب تسليمها إلى الجيش اللبنانيّ. ولهذا حديث آخر.











