سلام: شهداء غارة أنصار السبعة ليسوا “بنية تحتية عسكرية”

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي داخل منازلهم، “أمر بالغ الخطورة” ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وشدد سلام على أن الشهداء السبعة الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا “بنية تحتية عسكرية”، مؤكداً أن الأطفال والنساء الذين قُتلوا في الغارة ليسوا أهدافاً عسكرية.
وقال إن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، في حال وجودها على الأراضي اللبنانية، تقع حصراً على عاتق الدولة اللبنانية، عبر الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مشدداً على أن وجودها لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
ودعا سلام إسرائيل إلى وقف التصعيد، مؤكداً أن “أمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة”.
سلام: شهداء غارة أنصار السبعة ليسوا “بنية تحتية عسكرية”

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي داخل منازلهم، “أمر بالغ الخطورة” ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب.
وشدد سلام على أن الشهداء السبعة الذين سقطوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا “بنية تحتية عسكرية”، مؤكداً أن الأطفال والنساء الذين قُتلوا في الغارة ليسوا أهدافاً عسكرية.
وقال إن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، في حال وجودها على الأراضي اللبنانية، تقع حصراً على عاتق الدولة اللبنانية، عبر الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية، مشدداً على أن وجودها لا يمنح إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر.
ودعا سلام إسرائيل إلى وقف التصعيد، مؤكداً أن “أمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة”.





