إن غرق المركب نغرق جميعاً… فضل الله يحذّر

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
21 آب 2026

أشار الشيخ علي فضل الله في خطبة الجمعة، إلى عمليات تفجير ونسف المنازل والبنى التحتية وتدمير مظاهر العمران في القرى والبلدات التي تسيطر عليها إسرائيل، إلى جانب تصاعد وتيرة الغارات لتشمل مناطق أبعد من المواقع التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.

ولفت إلى أن هذه الغارات أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أفراد من عائلة واحدة، محذراً في الوقت نفسه من المعلومات التي تتداولها وسائل إعلام إسرائيلية بشأن إمكان توسيع نطاق السيطرة إلى مواقع جديدة تحت عنوان اعتبارات أمنية.

واعتبر أن هذه المعطيات تستدعي «التنبّه والحذر من أي مغامرة قد تقدم عليها إسرائيل».

وناشد فضل الله الدولة اللبنانية، بوصفها الجهة المعنية بالحفاظ على السيادة وحماية المواطنين، تحمّل مسؤولياتها وعدم التعامل بلامبالاة مع استمرار الاعتداءات، داعياً إياها إلى رفع صوتها في المحافل الدولية وطرق جميع الأبواب من أجل وقف الاعتداءات وحماية ممتلكات اللبنانيين ومقدراتهم.

وشدد على ضرورة أن تعبّر الدولة بصورة فعلية عن معاناة المواطنين وآمالهم وطموحاتهم، وأن تضع هذا الملف في مقدمة أولوياتها، معتبراً أن إسرائيل لا تستجيب للدعوات إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها، ومحذراً من احتمال الإبقاء عليها أو توسيع نطاق السيطرة إلى مناطق أخرى.

وأكد أن المطلوب أن يشعر اللبنانيون بأن دولتهم ليست عاجزة أو مكتوفة اليدين أمام ما يتعرضون له، وأن تبقى الدولة خيارهم الأساسي في مواجهة التحديات.

وفي الشأن الداخلي، دعا فضل الله اللبنانيين إلى توحيد الجهود وتعزيز التماسك في مواجهة ما يتعرض له لبنان، مطالباً المسؤولين بالتوقف عن إطلاق تصريحات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من شأنها تهديد الوحدة الداخلية.

واعتبر أن الانقسام الداخلي يمنح إسرائيل فرصة لمزيد من التوغل والمساس بسيادة لبنان ومستقبله، محذراً اللبنانيين من الوصول إلى مرحلة «يهدمون فيها بيوتهم بأيديهم وأيدي الآخرين».

وجدد فضل الله تأكيد وجود خلاف بين اللبنانيين حول الخيارات المطروحة لمعالجة الأزمات التي يواجهها البلد، لكنه شدد على ضرورة ألا يتحول هذا الخلاف إلى عداوة.

وقال إن اللبنانيين «لن يخرجوا من معاناتهم بانتصار فريق على فريق»، داعياً إلى التلاقي للوصول إلى صيغة جامعة تسهم في إنقاذ البلد وتبديد الهواجس المتبادلة بين مختلف المكونات، بحيث لا يشعر أي طرف بأن وجوده أو كيانه مهدد.

وأعلن تأييده «أي لقاء جامع يؤدي إلى تحقيق هذا الهدف»، مشدداً على أن اللبنانيين «في مركب واحد، إن غرق يغرقون جميعاً وإن نجا ينجون جميعاً».

 

إن غرق المركب نغرق جميعاً… فضل الله يحذّر

المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
21 آب 2026

أشار الشيخ علي فضل الله في خطبة الجمعة، إلى عمليات تفجير ونسف المنازل والبنى التحتية وتدمير مظاهر العمران في القرى والبلدات التي تسيطر عليها إسرائيل، إلى جانب تصاعد وتيرة الغارات لتشمل مناطق أبعد من المواقع التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.

ولفت إلى أن هذه الغارات أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أفراد من عائلة واحدة، محذراً في الوقت نفسه من المعلومات التي تتداولها وسائل إعلام إسرائيلية بشأن إمكان توسيع نطاق السيطرة إلى مواقع جديدة تحت عنوان اعتبارات أمنية.

واعتبر أن هذه المعطيات تستدعي «التنبّه والحذر من أي مغامرة قد تقدم عليها إسرائيل».

وناشد فضل الله الدولة اللبنانية، بوصفها الجهة المعنية بالحفاظ على السيادة وحماية المواطنين، تحمّل مسؤولياتها وعدم التعامل بلامبالاة مع استمرار الاعتداءات، داعياً إياها إلى رفع صوتها في المحافل الدولية وطرق جميع الأبواب من أجل وقف الاعتداءات وحماية ممتلكات اللبنانيين ومقدراتهم.

وشدد على ضرورة أن تعبّر الدولة بصورة فعلية عن معاناة المواطنين وآمالهم وطموحاتهم، وأن تضع هذا الملف في مقدمة أولوياتها، معتبراً أن إسرائيل لا تستجيب للدعوات إلى الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها، ومحذراً من احتمال الإبقاء عليها أو توسيع نطاق السيطرة إلى مناطق أخرى.

وأكد أن المطلوب أن يشعر اللبنانيون بأن دولتهم ليست عاجزة أو مكتوفة اليدين أمام ما يتعرضون له، وأن تبقى الدولة خيارهم الأساسي في مواجهة التحديات.

وفي الشأن الداخلي، دعا فضل الله اللبنانيين إلى توحيد الجهود وتعزيز التماسك في مواجهة ما يتعرض له لبنان، مطالباً المسؤولين بالتوقف عن إطلاق تصريحات عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من شأنها تهديد الوحدة الداخلية.

واعتبر أن الانقسام الداخلي يمنح إسرائيل فرصة لمزيد من التوغل والمساس بسيادة لبنان ومستقبله، محذراً اللبنانيين من الوصول إلى مرحلة «يهدمون فيها بيوتهم بأيديهم وأيدي الآخرين».

وجدد فضل الله تأكيد وجود خلاف بين اللبنانيين حول الخيارات المطروحة لمعالجة الأزمات التي يواجهها البلد، لكنه شدد على ضرورة ألا يتحول هذا الخلاف إلى عداوة.

وقال إن اللبنانيين «لن يخرجوا من معاناتهم بانتصار فريق على فريق»، داعياً إلى التلاقي للوصول إلى صيغة جامعة تسهم في إنقاذ البلد وتبديد الهواجس المتبادلة بين مختلف المكونات، بحيث لا يشعر أي طرف بأن وجوده أو كيانه مهدد.

وأعلن تأييده «أي لقاء جامع يؤدي إلى تحقيق هذا الهدف»، مشدداً على أن اللبنانيين «في مركب واحد، إن غرق يغرقون جميعاً وإن نجا ينجون جميعاً».

 

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار