سلام من صور للجيش: لا تسمحوا لشرور الطائفيّة بأن تتسلّل الى صفوفكم

21 آب 2026

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني يشكّل خياراً استراتيجياً في صميم مشروع الحكومة لاستعادة الدولة وسيادتها، مشدداً على أن عودة الدولة إلى الجنوب لا تقتصر على انتشار المؤسسة العسكرية، بل تشمل أيضاً إعادة حضور مؤسساتها وخدماتها وفرص العمل والإعمار.

وجاء كلام سلام خلال زيارة إلى مدينة صور، حيث وصل على متن مروحية برفقة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، متوجهاً إلى ثكنة بنوا بركات، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت.

وقال سلام من صور: «نحن على عهدنا باقون لتحقيق بياننا، حكومة متضامنة كما يتطلب دستور البلاد، وكما شددنا عليه أيضاً في أول جملة من أول فقرة من بياننا الوزاري».

وشدد على أن «العمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً في برنامجها، ولا هو مسألة تقنية، بل إنه خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة»، مضيفاً: «من هنا تواصل حكومتنا العمل عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن من أجل تطوير قدرات الجيش البشرية، وتحديث تجهيزه، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه».

وتوجه سلام إلى العسكريين قائلاً: «أدرك حجم التحديات التي تواجهونها، كما أدرك حجم الأعباء التي تتحملونها في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية، لكنني أعرف أيضاً أن استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي».

وأضاف: «نريد لهذا الجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن لديه جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم».

وأكد أن وجود الجيش في الجنوب «ليس مجرد انتشار عسكري، بل هو حضور للدولة»، وقال: «كل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها، وكل علم لبناني يرتفع فوق أي موقع للجيش هو رمز لشرعية الدولة».

ودعا العسكريين إلى الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية، قائلاً: «حافظوا على وحدة مؤسستكم، فلا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرّق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم».

وتابع: «قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده وعديده، بل تكمن أيضاً في وحدته. فالجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون لا بوصفهم أبناء طوائف ومناطق، بل بوصفهم أبناء وطن واحد».

وفي رسالة إلى عائلات عناصر الجيش الذين سقطوا أثناء أداء واجبهم، قال سلام: «إن أبناءكم ليسوا شهداء المؤسسة فحسب، بل شهداء وطن بكامله، وأفضل وفاء لهم أن نبني دولة قوية في مؤسساتها، لا يعلو فيها سلاح على سلاح جيشها».

كما شدد على أن عودة الدولة إلى الجنوب «لا تكتمل بانتشار الجيش وحده»، موضحاً: «نعمل أيضاً كي تعود إليه الدولة بالمدرسة والمستشفى والطريق والكهرباء والمياه والإدارة والقضاء وفرص العمل وإعادة الإعمار».

وأعرب سلام عن «اعتزاز خاص» بوجوده بين رجال الجيش اللبناني ونسائه الذين يؤدون مهامهم في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها لبنان، ويتحملون، بحسب قوله، «مسؤولية محورية في استعادة الدولة لسيادتها».

سلام من صور للجيش: لا تسمحوا لشرور الطائفيّة بأن تتسلّل الى صفوفكم

21 آب 2026

أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن تعزيز قدرات الجيش اللبناني يشكّل خياراً استراتيجياً في صميم مشروع الحكومة لاستعادة الدولة وسيادتها، مشدداً على أن عودة الدولة إلى الجنوب لا تقتصر على انتشار المؤسسة العسكرية، بل تشمل أيضاً إعادة حضور مؤسساتها وخدماتها وفرص العمل والإعمار.

وجاء كلام سلام خلال زيارة إلى مدينة صور، حيث وصل على متن مروحية برفقة الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، متوجهاً إلى ثكنة بنوا بركات، حيث كان في استقباله وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، وقائد قطاع جنوب الليطاني العميد الركن نيكولا تابت.

وقال سلام من صور: «نحن على عهدنا باقون لتحقيق بياننا، حكومة متضامنة كما يتطلب دستور البلاد، وكما شددنا عليه أيضاً في أول جملة من أول فقرة من بياننا الوزاري».

وشدد على أن «العمل على تعزيز الجيش بالنسبة إلى حكومتنا ليس بنداً ثانوياً في برنامجها، ولا هو مسألة تقنية، بل إنه خيار استراتيجي في صميم مشروعنا لاستعادة الدولة»، مضيفاً: «من هنا تواصل حكومتنا العمل عبر حشد كل الدعم العربي والدولي الممكن من أجل تطوير قدرات الجيش البشرية، وتحديث تجهيزه، وتحسين الأوضاع المعيشية والاجتماعية لأبنائه».

وتوجه سلام إلى العسكريين قائلاً: «أدرك حجم التحديات التي تواجهونها، كما أدرك حجم الأعباء التي تتحملونها في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية، لكنني أعرف أيضاً أن استعادة السيادة لا تكون إلا ببناء دولة قادرة، ولا تكون الدولة قادرة من دون جيش واحد قوي».

وأضاف: «نريد لهذا الجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة، وأن يكون المواطن اللبناني فيه آمناً لأن لديه جيشاً يحميه، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم».

وأكد أن وجود الجيش في الجنوب «ليس مجرد انتشار عسكري، بل هو حضور للدولة»، وقال: «كل موقع ينتشر فيه الجيش هو موقع تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها، وكل علم لبناني يرتفع فوق أي موقع للجيش هو رمز لشرعية الدولة».

ودعا العسكريين إلى الحفاظ على وحدة المؤسسة العسكرية، قائلاً: «حافظوا على وحدة مؤسستكم، فلا تسمحوا لأهواء السياسة بأن تفرّق بينكم، ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم، ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعاً لكم».

وتابع: «قوة الجيش اللبناني لا تقوم فقط على سلاحه وعتاده وعديده، بل تكمن أيضاً في وحدته. فالجيش هو إحدى المؤسسات القليلة التي يلتقي فيها اللبنانيون لا بوصفهم أبناء طوائف ومناطق، بل بوصفهم أبناء وطن واحد».

وفي رسالة إلى عائلات عناصر الجيش الذين سقطوا أثناء أداء واجبهم، قال سلام: «إن أبناءكم ليسوا شهداء المؤسسة فحسب، بل شهداء وطن بكامله، وأفضل وفاء لهم أن نبني دولة قوية في مؤسساتها، لا يعلو فيها سلاح على سلاح جيشها».

كما شدد على أن عودة الدولة إلى الجنوب «لا تكتمل بانتشار الجيش وحده»، موضحاً: «نعمل أيضاً كي تعود إليه الدولة بالمدرسة والمستشفى والطريق والكهرباء والمياه والإدارة والقضاء وفرص العمل وإعادة الإعمار».

وأعرب سلام عن «اعتزاز خاص» بوجوده بين رجال الجيش اللبناني ونسائه الذين يؤدون مهامهم في واحدة من أدق المراحل التي يمر بها لبنان، ويتحملون، بحسب قوله، «مسؤولية محورية في استعادة الدولة لسيادتها».

مزيد من الأخبار