عون يستنفر روما والفاتيكان و”مخاوف جدية” على الاتفاق

ليس الجنوب هو الذي يرفض أن يهدأ، بل السلاح غير الشرعي الميليشياوي الذي يرفض أن يخرج من المعادلة. وليس اتفاق الإطار هو الذي يتعثّر من تلقاء نفسه، بل ميليشيا “حزب الله” التي تضع السلاح فوق الدولة، وترتمي في الأحضان الجهنمية الإيرانية، ثم تعود لتحمّل الدولة نتائج امتثالها للأوامر الإيرانية. هذه هي الحقيقة التي يحاول الحزب دفنها تحت ركام القرى والبيوت، كما يحاول دفن مسؤوليته السياسية تحت عناوين فضفاضة عن “فشل الدولة” و”العجز الرسمي” و”العدوان الإسرائيلي”. ومحاولة “الحزب” المتكررة التنصّل من نتائج ما جلبه على الجنوب ليست مجرد مناورة سياسية، بل تزوير لمسؤولية تاريخية.
وعلى الرغم من الخطر الداهم الذي بات يشكله السلاح غير الشرعي على الدولة اللبنانية ومؤسساتها وشعبها، تواصل الدولة تحركها على المسار الذي يفترض أن يكون مسارها الطبيعي: تفاوض، ودبلوماسية، واتصالات، وضغط دولي، ومحاولة تثبيت وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال واستعادة السيادة. وفي هذا السياق، حمل رئيس الجمهورية جوزاف عون الملف اللبناني إلى الفاتيكان، واضعًا أمام البابا لاوون الرابع عشر خطورة الوضع الأمني، ومطالبًا بمواصلة الضغط الدبلوماسي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع التأكيد على المبدأ الذي يفترض أن يكون بديهيًا في أي دولة: قرار الحرب والسلم ليس ملك حزب، ولا طائفة، ولا ميليشيا، بل ملك الدولة وحدها.
وفي التفاصيل، دعا الرئيس عون البابا لاوون إلى مواصلة دعمه لمطالب لبنان المحقة، وعلى رأسها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، والوقف الفوري لاعتداءاتها على القرى والبنى التحتية في الجنوب وعلى المدنيين، وانسحابها من المناطق التي تحتلها. وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود. في المقابل، وعلى الرغم من ترحيبه بتوقيع الاتفاق، أعرب الفاتيكان عن “مخاوف جدية” إزاء الصعوبات التي تواجه عملية تنفيذه، وتعهد بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك.
وكان الرئيس عون قد قدّم للبابا تمثالًا نصفيًا للطوباوي البطريرك الياس الحويك، يتضمن ذخائر الطوباوي. إشارة إلى أن الرئيس التقى أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور ريتشارد غالاغير، في مستهل زيارته إلى الفاتيكان. وسيجتمع في الساعات المقبلة بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، وسيتم البحث في دعم التمديد لليونيفيل أو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، بناء على اقتراح إيطالي – فرنسي.
وتقول مصادر إن لقاء الرئيس عون بالبابا يحمل بعدًا سياسيًا واضحًا، والأهم أن الفاتيكان يتعامل مع لبنان بوصفه أكثر من ساحة مواجهة أو ملف أمني؛ يتعامل معه كصيغة سياسية وإنسانية قائمة على التعدد والتوازن والتعايش، وبالتالي فإن استقرار لبنان لا يعني فقط وقف الحرب، بل حماية النموذج اللبناني نفسه ومنع تحويله إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية.
واشنطن تعيد إدراج “الحزب” على قائمة العقوبات
وفي موازاة المسارين السياسي والدبلوماسي، برز تطور أميركي ليكشف عن الوجه الآخر للأزمة، فقد وضعت واشنطن مجددًا شبكة ميليشيا “حزب الله” المالية وعلاقتها المباشرة بفيلق القدس تحت مجهر العقوبات. وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 10 أفراد يشكلون جزءًا من شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال النقدية إلى “حزب الله”، وتستخدم مندوبين يسافرون على متن رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران لنقل مبالغ تصل إلى مئات ملايين الدولارات بين هذه الدول. وأشارت الخزانة الأميركية إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أعاد إدراج “حزب الله” على قوائم العقوبات على خلفية تقديمه خدمات للنظام الإيراني، وذلك تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وفي المقابل، لا تبدو الصورة على المسار اللبناني ـ الإسرائيلي مشرّعة على أي اختراق قريب. فقد علمت “نداء الوطن” أن لجنة التحقق لم تسجّل أي تقدّم يُعتدّ به، والاتصالات السياسية لم تتمكن حتى الآن من كسر الجمود أو نقل البحث من دائرة المراوحة إلى دائرة التنفيذ. وحتى في ملف تلة علي الطاهر، تبدو محاولات معالجة الوضع مقيّدة برفض “حزب الله” تسليمها إلى الجيش اللبناني. وفي ظل هذا الانسداد، يبقى احتمال عودة التصعيد قائماً.
“اليونيفيل” تسلّم موقعها في الخردلي إلى الجيش
وفي سياق استكمال الإجراءات العملانية لتعزيز انتشار الجيش اللبناني وتسلّمه المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الدولية في المنطقة، سلّمت “اليونيفيل”، المتمركزة بالقرب من مركز الجيش اللبناني في منطقة الخردلي – الليطاني، موقعها إلى اللواء السابع في الجيش اللبناني.
سلام يدعم صمود أهالي القرى الحدودية
دعمًا لصمود أهالي القرى الحدودية باعتبارها أولوية وطنية، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدولة اللبنانية ستبقى حاضرة إلى جانب أهلها، وتأمين شريان تواصل دائم وآمن مع هذه القرى ومقومات الحياة الأساسية فيها. ورأس سلام اجتماعًا خُصّص لمتابعة جهود العودة والتعافي في عدد من القرى الجنوبية. وتركّز الاجتماع على متابعة الأعمال الجارية في قرى فرون، وقلاويه، وصريفا، وبرج قلاويه، وزوطر الغربية، والغندورية، والخطوات المطلوبة لتسريع عودة الأهالي إليها واستعادة الخدمات الأساسية فيها.
وفي إطار الشراكة الوطنية التي تجمع “القوات اللبنانية” بأهل الجنوب واستكمالا لجولته على أهالي وفاعليات منطقتي مرجعيون وحاصبيا، زار وفد من تكتل “الجمهورية القوية”، موفدًا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلّي، في دارته في دوحة عرمون.
تشغيل سكانر في المصنع لمكافحة التهريب
افتتح المجلس الأعلى للجمارك والمديرية العامة للجمارك أعمال تشغيل جهاز الماسحة الضوئية المتطورة (Scanner) عند معبر المصنع الحدودي مع سوريا، في خطوة تعزز قدرات الجمارك اللبنانية في الكشف والرقابة، وتساهم في مكافحة التهريب. وأعلن وزير الأشغال العامة فايز رسامني، من المصنع، بدء استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية. من جهته، قال السفير السعودي في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري: “لنا ثقة بالدولة اللبنانية، ونحن نستكمل ما قمنا به في مطار بيروت”.
ودعمًا للتعافي الاقتصادي، رحبت السفارة الأميركية في لبنان بإقرار مجلس النواب اللبناني قانون إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها، وحثت الحكومة على مواصلة جهودها لإقرار قانون الفجوة المالية، معتبرة أن هذه التشريعات أساسية لاستعادة الثقة بالقطاع المالي.
| ما حصل مع باسكال سليمان خطفًا وقتلا عن سابق تصور وتصميم
كتبت أرملة الشهيد باسكال سليمان، ميشلين وهبه سليمان، عبر فايسبوك: اليوم، قال القضاء كلمته. قرار قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان أسقط بالكامل رواية “سرقة السيارة”، وأكد أن ما حصل مع باسكال سليمان لم يكن حادثة سرقة عابرة أو جريمة وقعت بالصدفة، بل خطفًا وقتلا عن سابق تصور وتصميم، ضمن مشروع جرمي متكامل ومخطط له مسبقًا، وإن بقي دافع الجريمة غير واضح وفق معطيات الملف. الشكر الكبير للقضاء اللبناني، وهذا القرار هو خطوة أولى على طريق العدالة. لكن اليوم، لا يسعني إلا أن أتذكر كم ظُلم باسكال بعد موته. ظُلم حين اختُصرت جريمة قتله بكلمتين: «سرقة سيارة». ظُلم حين حاول البعض أن يجعل من الجريمة حادثة عابرة، وكأن حياة إنسان تُختصر في سيارة. اليوم، القضاء قال إن الحقيقة كانت أكبر وأخطر بكثير. باسكال لم يكن «ضحية سرقة سيارة». باسكال خُطف وقُتل عمدًا. فلتسترح روحك بسلام يا باسكال. وليسامح الله كل من ظلمك في حياتك وبعد موتك، وكل من حاول أن يُهوّن من جريمة قتلك. أما الحقيقة، فمهما حاولوا دفنها، ستبقى أقوى من كل الروايات. والعدالة، مهما تأخرت، لا بد أن تصل. |
عون يستنفر روما والفاتيكان و”مخاوف جدية” على الاتفاق

ليس الجنوب هو الذي يرفض أن يهدأ، بل السلاح غير الشرعي الميليشياوي الذي يرفض أن يخرج من المعادلة. وليس اتفاق الإطار هو الذي يتعثّر من تلقاء نفسه، بل ميليشيا “حزب الله” التي تضع السلاح فوق الدولة، وترتمي في الأحضان الجهنمية الإيرانية، ثم تعود لتحمّل الدولة نتائج امتثالها للأوامر الإيرانية. هذه هي الحقيقة التي يحاول الحزب دفنها تحت ركام القرى والبيوت، كما يحاول دفن مسؤوليته السياسية تحت عناوين فضفاضة عن “فشل الدولة” و”العجز الرسمي” و”العدوان الإسرائيلي”. ومحاولة “الحزب” المتكررة التنصّل من نتائج ما جلبه على الجنوب ليست مجرد مناورة سياسية، بل تزوير لمسؤولية تاريخية.
وعلى الرغم من الخطر الداهم الذي بات يشكله السلاح غير الشرعي على الدولة اللبنانية ومؤسساتها وشعبها، تواصل الدولة تحركها على المسار الذي يفترض أن يكون مسارها الطبيعي: تفاوض، ودبلوماسية، واتصالات، وضغط دولي، ومحاولة تثبيت وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال واستعادة السيادة. وفي هذا السياق، حمل رئيس الجمهورية جوزاف عون الملف اللبناني إلى الفاتيكان، واضعًا أمام البابا لاوون الرابع عشر خطورة الوضع الأمني، ومطالبًا بمواصلة الضغط الدبلوماسي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع التأكيد على المبدأ الذي يفترض أن يكون بديهيًا في أي دولة: قرار الحرب والسلم ليس ملك حزب، ولا طائفة، ولا ميليشيا، بل ملك الدولة وحدها.
وفي التفاصيل، دعا الرئيس عون البابا لاوون إلى مواصلة دعمه لمطالب لبنان المحقة، وعلى رأسها إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود صيغة الإطار، والوقف الفوري لاعتداءاتها على القرى والبنى التحتية في الجنوب وعلى المدنيين، وانسحابها من المناطق التي تحتلها. وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الخطوات يجب أن تتزامن مع بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم بيدها، كسبيل وحيد لتحقيق الأمن والاستقرار على الحدود. في المقابل، وعلى الرغم من ترحيبه بتوقيع الاتفاق، أعرب الفاتيكان عن “مخاوف جدية” إزاء الصعوبات التي تواجه عملية تنفيذه، وتعهد بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك.
وكان الرئيس عون قد قدّم للبابا تمثالًا نصفيًا للطوباوي البطريرك الياس الحويك، يتضمن ذخائر الطوباوي. إشارة إلى أن الرئيس التقى أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ووزير خارجية الفاتيكان المونسنيور ريتشارد غالاغير، في مستهل زيارته إلى الفاتيكان. وسيجتمع في الساعات المقبلة بالرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، وسيتم البحث في دعم التمديد لليونيفيل أو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، بناء على اقتراح إيطالي – فرنسي.
وتقول مصادر إن لقاء الرئيس عون بالبابا يحمل بعدًا سياسيًا واضحًا، والأهم أن الفاتيكان يتعامل مع لبنان بوصفه أكثر من ساحة مواجهة أو ملف أمني؛ يتعامل معه كصيغة سياسية وإنسانية قائمة على التعدد والتوازن والتعايش، وبالتالي فإن استقرار لبنان لا يعني فقط وقف الحرب، بل حماية النموذج اللبناني نفسه ومنع تحويله إلى ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية.
واشنطن تعيد إدراج “الحزب” على قائمة العقوبات
وفي موازاة المسارين السياسي والدبلوماسي، برز تطور أميركي ليكشف عن الوجه الآخر للأزمة، فقد وضعت واشنطن مجددًا شبكة ميليشيا “حزب الله” المالية وعلاقتها المباشرة بفيلق القدس تحت مجهر العقوبات. وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 10 أفراد يشكلون جزءًا من شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال النقدية إلى “حزب الله”، وتستخدم مندوبين يسافرون على متن رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران لنقل مبالغ تصل إلى مئات ملايين الدولارات بين هذه الدول. وأشارت الخزانة الأميركية إلى أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أعاد إدراج “حزب الله” على قوائم العقوبات على خلفية تقديمه خدمات للنظام الإيراني، وذلك تحت قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وفي المقابل، لا تبدو الصورة على المسار اللبناني ـ الإسرائيلي مشرّعة على أي اختراق قريب. فقد علمت “نداء الوطن” أن لجنة التحقق لم تسجّل أي تقدّم يُعتدّ به، والاتصالات السياسية لم تتمكن حتى الآن من كسر الجمود أو نقل البحث من دائرة المراوحة إلى دائرة التنفيذ. وحتى في ملف تلة علي الطاهر، تبدو محاولات معالجة الوضع مقيّدة برفض “حزب الله” تسليمها إلى الجيش اللبناني. وفي ظل هذا الانسداد، يبقى احتمال عودة التصعيد قائماً.
“اليونيفيل” تسلّم موقعها في الخردلي إلى الجيش
وفي سياق استكمال الإجراءات العملانية لتعزيز انتشار الجيش اللبناني وتسلّمه المواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الدولية في المنطقة، سلّمت “اليونيفيل”، المتمركزة بالقرب من مركز الجيش اللبناني في منطقة الخردلي – الليطاني، موقعها إلى اللواء السابع في الجيش اللبناني.
سلام يدعم صمود أهالي القرى الحدودية
دعمًا لصمود أهالي القرى الحدودية باعتبارها أولوية وطنية، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الدولة اللبنانية ستبقى حاضرة إلى جانب أهلها، وتأمين شريان تواصل دائم وآمن مع هذه القرى ومقومات الحياة الأساسية فيها. ورأس سلام اجتماعًا خُصّص لمتابعة جهود العودة والتعافي في عدد من القرى الجنوبية. وتركّز الاجتماع على متابعة الأعمال الجارية في قرى فرون، وقلاويه، وصريفا، وبرج قلاويه، وزوطر الغربية، والغندورية، والخطوات المطلوبة لتسريع عودة الأهالي إليها واستعادة الخدمات الأساسية فيها.
وفي إطار الشراكة الوطنية التي تجمع “القوات اللبنانية” بأهل الجنوب واستكمالا لجولته على أهالي وفاعليات منطقتي مرجعيون وحاصبيا، زار وفد من تكتل “الجمهورية القوية”، موفدًا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلّي، في دارته في دوحة عرمون.
تشغيل سكانر في المصنع لمكافحة التهريب
افتتح المجلس الأعلى للجمارك والمديرية العامة للجمارك أعمال تشغيل جهاز الماسحة الضوئية المتطورة (Scanner) عند معبر المصنع الحدودي مع سوريا، في خطوة تعزز قدرات الجمارك اللبنانية في الكشف والرقابة، وتساهم في مكافحة التهريب. وأعلن وزير الأشغال العامة فايز رسامني، من المصنع، بدء استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية. من جهته، قال السفير السعودي في لبنان فهد بن عبد الرحمن الدوسري: “لنا ثقة بالدولة اللبنانية، ونحن نستكمل ما قمنا به في مطار بيروت”.
ودعمًا للتعافي الاقتصادي، رحبت السفارة الأميركية في لبنان بإقرار مجلس النواب اللبناني قانون إصلاح وضع المصارف وإعادة تنظيمها، وحثت الحكومة على مواصلة جهودها لإقرار قانون الفجوة المالية، معتبرة أن هذه التشريعات أساسية لاستعادة الثقة بالقطاع المالي.
| ما حصل مع باسكال سليمان خطفًا وقتلا عن سابق تصور وتصميم
كتبت أرملة الشهيد باسكال سليمان، ميشلين وهبه سليمان، عبر فايسبوك: اليوم، قال القضاء كلمته. قرار قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان أسقط بالكامل رواية “سرقة السيارة”، وأكد أن ما حصل مع باسكال سليمان لم يكن حادثة سرقة عابرة أو جريمة وقعت بالصدفة، بل خطفًا وقتلا عن سابق تصور وتصميم، ضمن مشروع جرمي متكامل ومخطط له مسبقًا، وإن بقي دافع الجريمة غير واضح وفق معطيات الملف. الشكر الكبير للقضاء اللبناني، وهذا القرار هو خطوة أولى على طريق العدالة. لكن اليوم، لا يسعني إلا أن أتذكر كم ظُلم باسكال بعد موته. ظُلم حين اختُصرت جريمة قتله بكلمتين: «سرقة سيارة». ظُلم حين حاول البعض أن يجعل من الجريمة حادثة عابرة، وكأن حياة إنسان تُختصر في سيارة. اليوم، القضاء قال إن الحقيقة كانت أكبر وأخطر بكثير. باسكال لم يكن «ضحية سرقة سيارة». باسكال خُطف وقُتل عمدًا. فلتسترح روحك بسلام يا باسكال. وليسامح الله كل من ظلمك في حياتك وبعد موتك، وكل من حاول أن يُهوّن من جريمة قتلك. أما الحقيقة، فمهما حاولوا دفنها، ستبقى أقوى من كل الروايات. والعدالة، مهما تأخرت، لا بد أن تصل. |










