بالفيديو- فضيحة بيئيّة على ضفاف الليطاني في الجزيرة – القاسميّة

24 آب 2026

كشفت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن تعديات بيئية وإنشائية جديدة طالت حرم النهر في منطقة الجزيرة – القاسمية، بالتوازي مع ضبط اعتداء على شبكة مشروع ري صيدا – جزين في بلدة مزرعة المطحنة، في ملفين باشرت المصلحة اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بشأنهما.

وفي منطقة الجزيرة – القاسمية، أعلنت المصلحة ضبط أعمال قطع جائر طالت عددًا كبيرًا من الأشجار، ما أدى إلى تشويه الغطاء الأخضر وتحويل أجزاء من الموقع إلى أرض جرداء.

كما أفادت المصلحة بأنها رصدت قيام صاحب استراحة “سيزار”، علي الفارس المعروف بـ”أبو فراس”، بأعمال قالت إنها تشكل تعديًا إضافيًا على الملك العام، شملت صب الخرسانة داخل نطاق الأملاك العمومية النهرية وحرم نهر الليطاني.

وعلى الأثر، استعانت المصلحة بالقوى الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة، ووقف الأعمال المخالفة وإزالة التعديات، إضافة إلى مصادرة الحطب الناتج عن قطع الأشجار وإحالة المسؤولين عن المخالفات إلى الجهات القضائية المختصة.

وفي ملف منفصل، رصدت المصلحة في بلدة مزرعة المطحنة اعتداءً على شبكة مشروع ري صيدا – جزين، بعدما أقدم، بحسب بيانها، أحد النافذين على تكليف مرافقه بتكسير “السكورة” المخصصة لتنظيم توزيع المياه، بهدف تحويل المياه باتجاه أرضه الزراعية والاستفادة منها على حساب بقية المشتركين.

وأشارت المصلحة إلى أن الخط المستهدف جرى تمديده حديثًا لتغذية البلدة، وأن قدرته بالكاد تكفي لتأمين حاجات الأهالي والمشروعات الزراعية، معتبرة أن العبث بآلية توزيع المياه من شأنه أن يحرم مستفيدين آخرين من حصتهم ويحوّل منشأة عامة إلى منفعة خاصة.

وباشرت المصلحة الإجراءات القانونية بحق المتسببين بالتعدي، كما أبلغت الجهات المعنية لاتخاذ التدابير المسلكية والقضائية المناسبة، مؤكدة أنها لن تسمح باحتكار مياه مشاريع الري أو العبث بشبكاتها ومنشآتها.

بالفيديو- فضيحة بيئيّة على ضفاف الليطاني في الجزيرة – القاسميّة

كشفت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن تعديات بيئية وإنشائية جديدة طالت حرم النهر في منطقة الجزيرة – القاسمية، بالتوازي مع ضبط اعتداء على شبكة مشروع ري صيدا – جزين في بلدة مزرعة المطحنة، في ملفين باشرت المصلحة اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية بشأنهما.

وفي منطقة الجزيرة – القاسمية، أعلنت المصلحة ضبط أعمال قطع جائر طالت عددًا كبيرًا من الأشجار، ما أدى إلى تشويه الغطاء الأخضر وتحويل أجزاء من الموقع إلى أرض جرداء.

كما أفادت المصلحة بأنها رصدت قيام صاحب استراحة “سيزار”، علي الفارس المعروف بـ”أبو فراس”، بأعمال قالت إنها تشكل تعديًا إضافيًا على الملك العام، شملت صب الخرسانة داخل نطاق الأملاك العمومية النهرية وحرم نهر الليطاني.

وعلى الأثر، استعانت المصلحة بالقوى الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة، ووقف الأعمال المخالفة وإزالة التعديات، إضافة إلى مصادرة الحطب الناتج عن قطع الأشجار وإحالة المسؤولين عن المخالفات إلى الجهات القضائية المختصة.

وفي ملف منفصل، رصدت المصلحة في بلدة مزرعة المطحنة اعتداءً على شبكة مشروع ري صيدا – جزين، بعدما أقدم، بحسب بيانها، أحد النافذين على تكليف مرافقه بتكسير “السكورة” المخصصة لتنظيم توزيع المياه، بهدف تحويل المياه باتجاه أرضه الزراعية والاستفادة منها على حساب بقية المشتركين.

وأشارت المصلحة إلى أن الخط المستهدف جرى تمديده حديثًا لتغذية البلدة، وأن قدرته بالكاد تكفي لتأمين حاجات الأهالي والمشروعات الزراعية، معتبرة أن العبث بآلية توزيع المياه من شأنه أن يحرم مستفيدين آخرين من حصتهم ويحوّل منشأة عامة إلى منفعة خاصة.

وباشرت المصلحة الإجراءات القانونية بحق المتسببين بالتعدي، كما أبلغت الجهات المعنية لاتخاذ التدابير المسلكية والقضائية المناسبة، مؤكدة أنها لن تسمح باحتكار مياه مشاريع الري أو العبث بشبكاتها ومنشآتها.

24 آب 2026