تحذيرٌ من إنهيار أبنية مع عودة الأمطار

28 آب 2026

حذرت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات أنديرا الزهيري من مخاطر موسم الأمطار على الأبنية المتضررة بالحرب والقديمة والمخالفة والمهددة بالسقوط، مطالبة بإجراءات عاجلة لحماية السكان والممتلكات والبيئة.

 

وأوضحت أن تسرب المياه قد يفاقم التشققات والرطوبة والأضرار الإنشائية، وصولاً إلى سقوط أجزاء من المباني أو انهيارها، خصوصاً تلك التي لم تخضع للكشف الهندسي أو التدعيم.

ودعت إلى خطة طوارئ وطنية لحصر الأبنية الخطرة وتصنيفها، وإجراء الكشوف الهندسية وتدعيمها أو تأهيلها أو إخلائها عند الضرورة، مع إعطاء الأولوية لطرابلس والشمال والمناطق التي تنتشر فيها الأبنية القديمة والمتصدعة، ولا سيما الأسواق والأحياء التراثية.

 

كما حذرت من أن الأمطار قد تجرف الردميات ومخلفات الدمار نحو الطرق وشبكات التصريف، ما يؤدي إلى انسدادها وارتفاع خطر السيول والفيضانات. وأشارت إلى احتمال احتواء بعض المخلفات على مواد كيميائية وزيوت ومعادن قد تلوث التربة والمياه الجوفية.

 

وطالبت بتنسيق بين البلديات والدفاع المدني والجهات الهندسية والبيئية لتنظيف المصارف وتأمين المواقع الخطرة ورفع الردميات، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أبنية مهددة أو مجارٍ مسدودة وعدم دخول المباني المتضررة قبل التأكد من سلامتها.

 

وختمت: “الوقاية قبل هطول الأمطار أقل كلفة وأكثر أماناً من معالجة نتائج الكوارث بعد وقوعها”.

تحذيرٌ من إنهيار أبنية مع عودة الأمطار

28 آب 2026

حذرت رئيسة الهيئة اللبنانية للعقارات أنديرا الزهيري من مخاطر موسم الأمطار على الأبنية المتضررة بالحرب والقديمة والمخالفة والمهددة بالسقوط، مطالبة بإجراءات عاجلة لحماية السكان والممتلكات والبيئة.

 

وأوضحت أن تسرب المياه قد يفاقم التشققات والرطوبة والأضرار الإنشائية، وصولاً إلى سقوط أجزاء من المباني أو انهيارها، خصوصاً تلك التي لم تخضع للكشف الهندسي أو التدعيم.

ودعت إلى خطة طوارئ وطنية لحصر الأبنية الخطرة وتصنيفها، وإجراء الكشوف الهندسية وتدعيمها أو تأهيلها أو إخلائها عند الضرورة، مع إعطاء الأولوية لطرابلس والشمال والمناطق التي تنتشر فيها الأبنية القديمة والمتصدعة، ولا سيما الأسواق والأحياء التراثية.

 

كما حذرت من أن الأمطار قد تجرف الردميات ومخلفات الدمار نحو الطرق وشبكات التصريف، ما يؤدي إلى انسدادها وارتفاع خطر السيول والفيضانات. وأشارت إلى احتمال احتواء بعض المخلفات على مواد كيميائية وزيوت ومعادن قد تلوث التربة والمياه الجوفية.

 

وطالبت بتنسيق بين البلديات والدفاع المدني والجهات الهندسية والبيئية لتنظيف المصارف وتأمين المواقع الخطرة ورفع الردميات، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أبنية مهددة أو مجارٍ مسدودة وعدم دخول المباني المتضررة قبل التأكد من سلامتها.

 

وختمت: “الوقاية قبل هطول الأمطار أقل كلفة وأكثر أماناً من معالجة نتائج الكوارث بعد وقوعها”.

مزيد من الأخبار