برشلونة يتخطى المليار يورو… عودة قوية بعد الأزمة!

نجح برشلونة في تسجيل إيرادات قياسية تخطّت حاجز المليار يورو للمرة الأولى في تاريخه، في تطور يعكس التحسن الكبير في الوضع المالي للنادي بعد سنوات من الأزمات والضغوط الاقتصادية.
وكانت عائدات تشغيل ملعب كامب نو بعد أعمال التجديد العامل الأبرز وراء هذا الارتفاع، إذ بدأ الملعب باستعادة دوره كمصدر رئيسي للدخل، رغم أن برشلونة اضطر في بداية الموسم إلى خوض عدد من مبارياته على ملعب يوهان كرويف وملعب مونتجويك قبل العودة إلى كامب نو.
ورغم تأخر الموعد المتوقع لعودة الملعب، تمكن النادي من تحقيق مستهدفاته المالية تقريبًا، حتى في ظل ظروف كانت أقل من التوقعات الأصلية للميزانية، والتي افترضت بدء الموسم في ملعب يتجاوز عدد مقاعده 60 ألف متفرج.
ويرى برشلونة أن الأرقام الحالية لا تعكس سوى جزء من الإمكانات الاقتصادية التي يمكن أن يوفرها كامب نو مستقبلًا، خصوصًا مع عودة الملعب إلى كامل طاقته الاستيعابية وتشغيل مختلف مرافقه بصورة كاملة.
ولم تكن عائدات الملعب وحدها وراء هذا الرقم التاريخي، إذ ساهم أيضًا ارتفاع إيرادات الرعاية إلى جانب تسجيل مبيعات منتجات النادي مستويات قياسية.
وبعد سنوات من الأزمة، يفتح تجاوز حاجز المليار يورو صفحة جديدة في اقتصاد برشلونة، مع آمال بأن يشكل كامب نو ومصادر الدخل التجارية المتزايدة أساسًا أكثر استقرارًا لمستقبل النادي.
برشلونة يتخطى المليار يورو… عودة قوية بعد الأزمة!

نجح برشلونة في تسجيل إيرادات قياسية تخطّت حاجز المليار يورو للمرة الأولى في تاريخه، في تطور يعكس التحسن الكبير في الوضع المالي للنادي بعد سنوات من الأزمات والضغوط الاقتصادية.
وكانت عائدات تشغيل ملعب كامب نو بعد أعمال التجديد العامل الأبرز وراء هذا الارتفاع، إذ بدأ الملعب باستعادة دوره كمصدر رئيسي للدخل، رغم أن برشلونة اضطر في بداية الموسم إلى خوض عدد من مبارياته على ملعب يوهان كرويف وملعب مونتجويك قبل العودة إلى كامب نو.
ورغم تأخر الموعد المتوقع لعودة الملعب، تمكن النادي من تحقيق مستهدفاته المالية تقريبًا، حتى في ظل ظروف كانت أقل من التوقعات الأصلية للميزانية، والتي افترضت بدء الموسم في ملعب يتجاوز عدد مقاعده 60 ألف متفرج.
ويرى برشلونة أن الأرقام الحالية لا تعكس سوى جزء من الإمكانات الاقتصادية التي يمكن أن يوفرها كامب نو مستقبلًا، خصوصًا مع عودة الملعب إلى كامل طاقته الاستيعابية وتشغيل مختلف مرافقه بصورة كاملة.
ولم تكن عائدات الملعب وحدها وراء هذا الرقم التاريخي، إذ ساهم أيضًا ارتفاع إيرادات الرعاية إلى جانب تسجيل مبيعات منتجات النادي مستويات قياسية.
وبعد سنوات من الأزمة، يفتح تجاوز حاجز المليار يورو صفحة جديدة في اقتصاد برشلونة، مع آمال بأن يشكل كامب نو ومصادر الدخل التجارية المتزايدة أساسًا أكثر استقرارًا لمستقبل النادي.










