تصعيد إيراني… وسنتكوم تدمر 5 ناقلات رداً على استهداف سفنها

المصدر: النهار
9 أيلول 2026

تصدَّت الدفاعات الجوية الأردنية، فجر اليوم الأربعاء، لموجة صواريخ إيرانية واسعة استهدفت المملكة، حيث سُمعت اعتراضات وانفجارات في العاصمة عمّان ومدينة إربد شمالاً وعدد من المدن شرق الأردن، في وقت رُصدت فيه أجسام مضيئة وانفجارات دون أصوات في المنطقة الشرقية من الضفة الغربية، وشهدت سماء رام الله رصد صواريخ، بالإضافة إلى اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية في جنوب سوريا. وأفاد إعلام إسرائيلي برصد إطلاق صواريخ من إيران، وذلك في سياق ردّ طهران المباشر على الهجمات الأميركية الأخيرة ضد ناقلات النفط الإيرانية.

وأعلن الجيش الأردني اعتراض الدفاعات الجوية الأردنية 18 صاروخاً باليستياً بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكنية.

تصعيد ميداني إيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف قاعدة “الأزرق” في الأردن بالصواريخ، مؤكداً أن العملية نُفذت بصواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل. كما هدَّد الحرس الثوري باستهداف ناقلات نفط في الكويت والبحرين، وأصدر أوامر لطواقم تلك الناقلات بـ”مغادرتها”، مشدِّداً على أن “الرد على الولايات المتحدة سيستمر حتى وقف الاعتداءات”.

وتزامن ذلك مع إبلاغ هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض سفينة تجارية في مضيق هرمز للتدخل كجزء من أنشطة عسكرية جارية في المنطقة.

سنتكوم: تدمير 5 ناقلات
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها دمّرت، فجر اليوم، 5 ناقلات للنفط الخام الإيراني، شملت “كافيز” و”تشارمينار” و”هورايزون 1″ و”ريسكو” في خليج عُمان، بالإضافة إلى ناقلة “دريا” قرب جزيرة خرج.

وأشارت “سنتكوم” إلى أنها وجّهت الطواقم بمغادرة السفن قبل استهدافها وتعطيلها بالكامل، وذلك بعدما استهدف الحرس الثوري سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية.

وعلَّق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على الهجمات مهدِّداً باستهداف المزيد من ناقلات النفط الإيرانية، قائلاً إن “إيران تواصل محاولاتها لضرب السفن البحرية الأميركية، وفي كل مرة تحاول فيها القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط”.

ضغوط اقتصادية وحوادث بحرية
وفي موازاة التصعيد العسكري، وسّعت واشنطن عقوباتها الاقتصادية لتشمل جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية خارج نطاق العقوبات، مع تعليق ثلاثة تراخيص تسمح بالتحليق فوق إيران.

وكان الحرس الثوري قد أعلن أمس الثلاثاء مصادرة غواصة مسيّرة أميركية عند مدخل مضيق هرمز، زاعماً أنها تعود لعام 2025 ومجهزة بأحدث التقنيات، وهو ما ردّت عليه واشنطن بالقول إن المسيّرة “أصيبت بخلل” أثناء قيامها بمسح للمياه الإقليمية.

جهود ديبلوماسية

ديبلوماسياً، أكَّدت طهران تمسكها بمذكرة التفاهم مع واشنطن، مشيرة إلى استمرار تبادل الرسائل والمقترحات عبر وسطاء، مع طرح شروط جديدة لاستئناف المفاوضات. وكشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تحقيق “تقدّم كبير” في محادثات إدارة مضيق هرمز مع عُمان، وذلك في ظل استمرار تقييد الملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية، وسط محاولات ديبلوماسية لتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.

تصعيد إيراني… وسنتكوم تدمر 5 ناقلات رداً على استهداف سفنها

المصدر: النهار
9 أيلول 2026

تصدَّت الدفاعات الجوية الأردنية، فجر اليوم الأربعاء، لموجة صواريخ إيرانية واسعة استهدفت المملكة، حيث سُمعت اعتراضات وانفجارات في العاصمة عمّان ومدينة إربد شمالاً وعدد من المدن شرق الأردن، في وقت رُصدت فيه أجسام مضيئة وانفجارات دون أصوات في المنطقة الشرقية من الضفة الغربية، وشهدت سماء رام الله رصد صواريخ، بالإضافة إلى اعتراض عدد من الصواريخ الإيرانية في جنوب سوريا. وأفاد إعلام إسرائيلي برصد إطلاق صواريخ من إيران، وذلك في سياق ردّ طهران المباشر على الهجمات الأميركية الأخيرة ضد ناقلات النفط الإيرانية.

وأعلن الجيش الأردني اعتراض الدفاعات الجوية الأردنية 18 صاروخاً باليستياً بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكنية.

تصعيد ميداني إيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف قاعدة “الأزرق” في الأردن بالصواريخ، مؤكداً أن العملية نُفذت بصواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل. كما هدَّد الحرس الثوري باستهداف ناقلات نفط في الكويت والبحرين، وأصدر أوامر لطواقم تلك الناقلات بـ”مغادرتها”، مشدِّداً على أن “الرد على الولايات المتحدة سيستمر حتى وقف الاعتداءات”.

وتزامن ذلك مع إبلاغ هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض سفينة تجارية في مضيق هرمز للتدخل كجزء من أنشطة عسكرية جارية في المنطقة.

سنتكوم: تدمير 5 ناقلات
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها دمّرت، فجر اليوم، 5 ناقلات للنفط الخام الإيراني، شملت “كافيز” و”تشارمينار” و”هورايزون 1″ و”ريسكو” في خليج عُمان، بالإضافة إلى ناقلة “دريا” قرب جزيرة خرج.

وأشارت “سنتكوم” إلى أنها وجّهت الطواقم بمغادرة السفن قبل استهدافها وتعطيلها بالكامل، وذلك بعدما استهدف الحرس الثوري سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية.

وعلَّق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على الهجمات مهدِّداً باستهداف المزيد من ناقلات النفط الإيرانية، قائلاً إن “إيران تواصل محاولاتها لضرب السفن البحرية الأميركية، وفي كل مرة تحاول فيها القيام بذلك، ستخسر ناقلات نفط”.

ضغوط اقتصادية وحوادث بحرية
وفي موازاة التصعيد العسكري، وسّعت واشنطن عقوباتها الاقتصادية لتشمل جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية خارج نطاق العقوبات، مع تعليق ثلاثة تراخيص تسمح بالتحليق فوق إيران.

وكان الحرس الثوري قد أعلن أمس الثلاثاء مصادرة غواصة مسيّرة أميركية عند مدخل مضيق هرمز، زاعماً أنها تعود لعام 2025 ومجهزة بأحدث التقنيات، وهو ما ردّت عليه واشنطن بالقول إن المسيّرة “أصيبت بخلل” أثناء قيامها بمسح للمياه الإقليمية.

جهود ديبلوماسية

ديبلوماسياً، أكَّدت طهران تمسكها بمذكرة التفاهم مع واشنطن، مشيرة إلى استمرار تبادل الرسائل والمقترحات عبر وسطاء، مع طرح شروط جديدة لاستئناف المفاوضات. وكشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تحقيق “تقدّم كبير” في محادثات إدارة مضيق هرمز مع عُمان، وذلك في ظل استمرار تقييد الملاحة في المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية، وسط محاولات ديبلوماسية لتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار