“الجديد”: لا ضمانات لوقف الاعتداءات… ومؤتمر باريس لدعم الجيش بمشاركة 15 إلى 20 دولة

10 أيلول 2026

أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية لقناة «الجديد» بأن عنوان المرحلة الحالية هو «عدم اليقين»، في ظل سعي إسرائيل إلى الحفاظ على وتيرة التصعيد، مقابل جهود أميركية للحد من العنف وضمان مصداقية واشنطن وإنجاح مسار المفاوضات المباشرة.

وبحسب المصادر، يُرجّح عقد جلسة جديدة من مفاوضات روما في أواخر أيلول، في وقت لا تزال فيه الضمانات بوقف الاعتداءات غائبة، فيما تتواصل المساعي لخفض التصعيد، بالتزامن مع مواجهة الدولة اختبار تنفيذ التزاماتها.

وفي ملف دعم الجيش اللبناني، أفادت معلومات «الجديد» بتأكد مشاركة ما بين 15 و20 دولة في مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في 17 أيلول، من بينها دول عربية وخليجية والولايات المتحدة.

وأوضحت مصادر سياسية أن المؤتمر سيكون تحضيرياً، ولن يتضمن تعهدات فعلية، بل سيهدف إلى تقييم حاجات المؤسسة العسكرية وإظهار حجم الدعم الدولي والعربي لها.

وفي السياق، كشفت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي سيطلق نهاية العام برنامجاً لدعم الجيش اللبناني، من دون انخراط مباشر في عملية نزع السلاح.

وأشارت المصادر إلى أن البرنامج لا يتضمن نشر قوات بديلة لقوات اليونيفيل، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي قدم للبنان منذ عام 2023 أكثر من 220 مليون يورو، بينها 182 مليون يورو مخصصة للجيش.

“الجديد”: لا ضمانات لوقف الاعتداءات… ومؤتمر باريس لدعم الجيش بمشاركة 15 إلى 20 دولة

10 أيلول 2026

أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية لقناة «الجديد» بأن عنوان المرحلة الحالية هو «عدم اليقين»، في ظل سعي إسرائيل إلى الحفاظ على وتيرة التصعيد، مقابل جهود أميركية للحد من العنف وضمان مصداقية واشنطن وإنجاح مسار المفاوضات المباشرة.

وبحسب المصادر، يُرجّح عقد جلسة جديدة من مفاوضات روما في أواخر أيلول، في وقت لا تزال فيه الضمانات بوقف الاعتداءات غائبة، فيما تتواصل المساعي لخفض التصعيد، بالتزامن مع مواجهة الدولة اختبار تنفيذ التزاماتها.

وفي ملف دعم الجيش اللبناني، أفادت معلومات «الجديد» بتأكد مشاركة ما بين 15 و20 دولة في مؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في 17 أيلول، من بينها دول عربية وخليجية والولايات المتحدة.

وأوضحت مصادر سياسية أن المؤتمر سيكون تحضيرياً، ولن يتضمن تعهدات فعلية، بل سيهدف إلى تقييم حاجات المؤسسة العسكرية وإظهار حجم الدعم الدولي والعربي لها.

وفي السياق، كشفت مصادر دبلوماسية أن الاتحاد الأوروبي سيطلق نهاية العام برنامجاً لدعم الجيش اللبناني، من دون انخراط مباشر في عملية نزع السلاح.

وأشارت المصادر إلى أن البرنامج لا يتضمن نشر قوات بديلة لقوات اليونيفيل، لافتة إلى أن الاتحاد الأوروبي قدم للبنان منذ عام 2023 أكثر من 220 مليون يورو، بينها 182 مليون يورو مخصصة للجيش.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار