سلام: لا إعادة إعمار مستدامة من دون تمويل… ولا ثقة من دون دولة قادرة

15 أيلول 2026

أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال جلسة مجلس النواب، أن الدولة «كانت حاضرة بقوة وقامت بواجبها بكل إمكاناتها»، رغم محدودية مواردها، مشدداً على أن الحكومة تنصب جهودها على تأمين عودة كريمة للمواطنين، ولا سيما إلى الضاحية الجنوبية والنبطية والزهراني وصور.

وقال سلام إن هدف الحكومة «ليس إدارة النزوح، بل إعادة الأهالي إلى أرضهم وإغلاق مراكز الإيواء»، موضحاً أن الأولويات حُدّدت والعمل جارٍ على إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.

وأشار إلى أن حجم الدمار «أكبر بكثير من قدرة الدولة بمواردها الحالية على تحمّله لوحدها»، ما يستدعي دعماً وتمويلاً من الخارج، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار والتعافي يحتاجان، إلى جانب موارد الدولة، إلى دعم عربي ودولي وتمويل خارجي كبير.

وفي الملف المالي، أعرب سلام عن تطلعه إلى بدء مجلس النواب مناقشة مشروع قانون الفجوة المالية، معتبراً أنه سيستكمل الإطار اللازم لمعالجة الأزمة، ومؤكداً أهمية التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بوصفه «رافعة لا غنى عنها لاستعادة الثقة الدولية بلبنان» وخياراً أساسياً التزمت به الحكومة في بيانها الوزاري. (Elnashra News)

وشدد على أن «لا إعادة إعمار مستدامة من دون تمويل، ولا تمويل من دون ثقة، ولا ثقة من دون دولة قادرة»، مشيراً إلى أن معالجة أزمة الكهرباء وبناء معامل جديدة تتطلب استثمارات بمليارات الدولارات، فيما الدولة لا تستطيع تأمينها بمفردها في المرحلة الراهنة.

سلام: لا إعادة إعمار مستدامة من دون تمويل… ولا ثقة من دون دولة قادرة

15 أيلول 2026

أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال جلسة مجلس النواب، أن الدولة «كانت حاضرة بقوة وقامت بواجبها بكل إمكاناتها»، رغم محدودية مواردها، مشدداً على أن الحكومة تنصب جهودها على تأمين عودة كريمة للمواطنين، ولا سيما إلى الضاحية الجنوبية والنبطية والزهراني وصور.

وقال سلام إن هدف الحكومة «ليس إدارة النزوح، بل إعادة الأهالي إلى أرضهم وإغلاق مراكز الإيواء»، موضحاً أن الأولويات حُدّدت والعمل جارٍ على إعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.

وأشار إلى أن حجم الدمار «أكبر بكثير من قدرة الدولة بمواردها الحالية على تحمّله لوحدها»، ما يستدعي دعماً وتمويلاً من الخارج، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار والتعافي يحتاجان، إلى جانب موارد الدولة، إلى دعم عربي ودولي وتمويل خارجي كبير.

وفي الملف المالي، أعرب سلام عن تطلعه إلى بدء مجلس النواب مناقشة مشروع قانون الفجوة المالية، معتبراً أنه سيستكمل الإطار اللازم لمعالجة الأزمة، ومؤكداً أهمية التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، بوصفه «رافعة لا غنى عنها لاستعادة الثقة الدولية بلبنان» وخياراً أساسياً التزمت به الحكومة في بيانها الوزاري. (Elnashra News)

وشدد على أن «لا إعادة إعمار مستدامة من دون تمويل، ولا تمويل من دون ثقة، ولا ثقة من دون دولة قادرة»، مشيراً إلى أن معالجة أزمة الكهرباء وبناء معامل جديدة تتطلب استثمارات بمليارات الدولارات، فيما الدولة لا تستطيع تأمينها بمفردها في المرحلة الراهنة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار