باسيل: الحكومة أصبحت حكومة المحاور والخضوع ولم تحصر السلاح بيد الدولة

15 أيلول 2026

أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أن المعارضة التي يمثلها «مسؤولة»، مشدداً على ضرورة منحها مزيداً من الوقت للمناقشة، وقال: «أنا رئيس المعارضة».

ورداً على الانتقادات المرتبطة بوجود التيار في السلطة سابقاً، قال باسيل إن ذلك «لا ينزع عنّا حق المعارضة»، داعياً من يملك أدلة على الفساد إلى تقديمها للقضاء، ومعتبراً أن السلطة الحالية «شريكة لـ”الحزب”» وتتقاسم معه السلطة.

واتهم باسيل الحكومة بأنها أصبحت «حكومة المحاور والخضوع»، معتبراً أنها فتحت باب الفتنة ولم تحصر السلاح بيد الدولة، ولا تملك خطة للإصلاح، وقال: «ما بقا فيكن تقولوا ما خلّونا»، مؤكداً أن مواقف المعارضة «ليست شعبوية».

وفي ملف التفاوض مع إسرائيل، قال باسيل إن «نحن مع التفاوض مع إسرائيل»، لكن التفاوض يجب ألا يكون غطاءً لاستمرار الحرب، بل هدفه وقفها، مؤكداً تأييده لاتفاق الهدنة واتفاق السلام، «ولكن ليس استسلاماً».

وفي سياق متصل، وجّه باسيل رسالة إلى «حزب الله» قائلاً: «ألم تكن تلال علي الطاهر كافية لوقف إطلاق النار؟».

باسيل: الحكومة أصبحت حكومة المحاور والخضوع ولم تحصر السلاح بيد الدولة

15 أيلول 2026

أكد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أن المعارضة التي يمثلها «مسؤولة»، مشدداً على ضرورة منحها مزيداً من الوقت للمناقشة، وقال: «أنا رئيس المعارضة».

ورداً على الانتقادات المرتبطة بوجود التيار في السلطة سابقاً، قال باسيل إن ذلك «لا ينزع عنّا حق المعارضة»، داعياً من يملك أدلة على الفساد إلى تقديمها للقضاء، ومعتبراً أن السلطة الحالية «شريكة لـ”الحزب”» وتتقاسم معه السلطة.

واتهم باسيل الحكومة بأنها أصبحت «حكومة المحاور والخضوع»، معتبراً أنها فتحت باب الفتنة ولم تحصر السلاح بيد الدولة، ولا تملك خطة للإصلاح، وقال: «ما بقا فيكن تقولوا ما خلّونا»، مؤكداً أن مواقف المعارضة «ليست شعبوية».

وفي ملف التفاوض مع إسرائيل، قال باسيل إن «نحن مع التفاوض مع إسرائيل»، لكن التفاوض يجب ألا يكون غطاءً لاستمرار الحرب، بل هدفه وقفها، مؤكداً تأييده لاتفاق الهدنة واتفاق السلام، «ولكن ليس استسلاماً».

وفي سياق متصل، وجّه باسيل رسالة إلى «حزب الله» قائلاً: «ألم تكن تلال علي الطاهر كافية لوقف إطلاق النار؟».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار