بعد الفواتير المُرتفعة.. أصحاب المولدات يتجهون إلى التقنين!؟

المصدر: لبنان24
16 أيلول 2026

تتفاقم أزمة المحروقات يوماً بعد يوم، مع استمرار ارتفاع أسعارها وصعوبة تأمينها، لتنعكس بشكل مباشر على أصحاب المولدات الذين يجدون أنفسهم أمام أعباء تشغيلية متزايدة تهدّد قدرتهم على الاستمرار في تأمين الكهرباء للمشتركين.

فقد أعلن بعض اصحاب المولدات في بيروت وقف التغذية، ما قد يطاول منازل ومؤسسات ومرافق عامة، عازين السبب إلى الخسائر والتسعيرة الرسمية.

ويتخوّف اللبنانيون من أن تنتقل هذه الظاهرة إلى مناطق أخرى، لا سيما أن أصحاب المولدات يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في كلفة المازوت، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار والنقل، ما يجعل تشغيل المولدات أكثر كلفة، في وقت يحاول فيه اللبنانيون أصلاً الحد من أعبائهم المعيشية.

ويشير عدد من أصحاب المولدات إلى أن “الأزمة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تشمل أيضاً صعوبة تأمين المحروقات بالكميات المطلوبة وفي الوقت المناسب، الأمر الذي يضعهم أمام خيارات صعبة، بين رفع التعرفة أو تقليص ساعات التغذية أو تحمّل جزء من الخسائر”.

في المقابل، يترقّب اللبنانيون أي تعديل محتمل في فواتير المولدات، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع كلفة التشغيل إلى زيادة إضافية في الأعباء الشهرية.

بعد الفواتير المُرتفعة.. أصحاب المولدات يتجهون إلى التقنين!؟

المصدر: لبنان24
16 أيلول 2026

تتفاقم أزمة المحروقات يوماً بعد يوم، مع استمرار ارتفاع أسعارها وصعوبة تأمينها، لتنعكس بشكل مباشر على أصحاب المولدات الذين يجدون أنفسهم أمام أعباء تشغيلية متزايدة تهدّد قدرتهم على الاستمرار في تأمين الكهرباء للمشتركين.

فقد أعلن بعض اصحاب المولدات في بيروت وقف التغذية، ما قد يطاول منازل ومؤسسات ومرافق عامة، عازين السبب إلى الخسائر والتسعيرة الرسمية.

ويتخوّف اللبنانيون من أن تنتقل هذه الظاهرة إلى مناطق أخرى، لا سيما أن أصحاب المولدات يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في كلفة المازوت، إلى جانب تكاليف الصيانة وقطع الغيار والنقل، ما يجعل تشغيل المولدات أكثر كلفة، في وقت يحاول فيه اللبنانيون أصلاً الحد من أعبائهم المعيشية.

ويشير عدد من أصحاب المولدات إلى أن “الأزمة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تشمل أيضاً صعوبة تأمين المحروقات بالكميات المطلوبة وفي الوقت المناسب، الأمر الذي يضعهم أمام خيارات صعبة، بين رفع التعرفة أو تقليص ساعات التغذية أو تحمّل جزء من الخسائر”.

في المقابل، يترقّب اللبنانيون أي تعديل محتمل في فواتير المولدات، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع كلفة التشغيل إلى زيادة إضافية في الأعباء الشهرية.

مزيد من الأخبار