“الحدث” نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي: ننتشر بعمق داخل لبنان ونرصد محاولات تسلل لحزب الله

17 أيلول 2026

نقلت قناة «الحدث» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن القوات الإسرائيلية تنتشر بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية باعتبار المنطقة «حزامًا أمنيًا دفاعيًا»، مشيرًا إلى أن العمليات في تلة علي الطاهر جنوب لبنان كانت «حاسمة» وحققت «نتائج دراماتيكية».

وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يكتشف، حتى هذا الأسبوع، مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق في جنوب لبنان، وأنه يعتمد تكتيكات «الدفاع المتحرك والثابت» في المنطقة الأمنية، مع الحرص على تأمين المساعدات ومراعاة السكان داخل مناطق انتشاره.

وأشار إلى أن تطبيق «المناطق التجريبية» جاء نتيجة الحوار الجاري بين لبنان وإسرائيل، لافتًا إلى وجود فجوات في تفسير الاتفاق بين الجانبين، يجري بحثها عبر حوار برعاية أميركية.

وبحسب المصدر، فإن إدارة مسار «المناطق التجريبية» لا تتعارض مع الجاهزية الإسرائيلية لاستئناف الحرب، مدعيًا أن حزب الله «يعلن بوضوح أن معركته مستمرة» ويسعى إلى إعادة بناء قدراته الميدانية. كما تحدث عن رصد «محاولات فعلية وتسلل» لعناصر من الحزب قرب نطاق الحزام الأمني، محذرًا من احتمال تحركهم متخفين تحت غطاء مدني.

وقال المصدر إن ترسانة حزب الله الصاروخية وبنيته التحتية «لا تقارن» بما كانت عليه عشية الحرب، مضيفًا أن إسرائيل لم تضع هدفًا معلنًا بـ«القضاء الكامل على حزب الله»، وأن الحل، بحسب قوله، «بيد الدولة اللبنانية».

“الحدث” نقلًا عن مصدر عسكري إسرائيلي: ننتشر بعمق داخل لبنان ونرصد محاولات تسلل لحزب الله

17 أيلول 2026

نقلت قناة «الحدث» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن القوات الإسرائيلية تنتشر بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية باعتبار المنطقة «حزامًا أمنيًا دفاعيًا»، مشيرًا إلى أن العمليات في تلة علي الطاهر جنوب لبنان كانت «حاسمة» وحققت «نتائج دراماتيكية».

وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يكتشف، حتى هذا الأسبوع، مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق في جنوب لبنان، وأنه يعتمد تكتيكات «الدفاع المتحرك والثابت» في المنطقة الأمنية، مع الحرص على تأمين المساعدات ومراعاة السكان داخل مناطق انتشاره.

وأشار إلى أن تطبيق «المناطق التجريبية» جاء نتيجة الحوار الجاري بين لبنان وإسرائيل، لافتًا إلى وجود فجوات في تفسير الاتفاق بين الجانبين، يجري بحثها عبر حوار برعاية أميركية.

وبحسب المصدر، فإن إدارة مسار «المناطق التجريبية» لا تتعارض مع الجاهزية الإسرائيلية لاستئناف الحرب، مدعيًا أن حزب الله «يعلن بوضوح أن معركته مستمرة» ويسعى إلى إعادة بناء قدراته الميدانية. كما تحدث عن رصد «محاولات فعلية وتسلل» لعناصر من الحزب قرب نطاق الحزام الأمني، محذرًا من احتمال تحركهم متخفين تحت غطاء مدني.

وقال المصدر إن ترسانة حزب الله الصاروخية وبنيته التحتية «لا تقارن» بما كانت عليه عشية الحرب، مضيفًا أن إسرائيل لم تضع هدفًا معلنًا بـ«القضاء الكامل على حزب الله»، وأن الحل، بحسب قوله، «بيد الدولة اللبنانية».

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار