جنبلاط يقرع جرس الإنذار

20 أيلول 2026

قرأ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. ففي لحظة تتسع فيها ساحات الاشتباك وتتداخل خطوط النار، طرح جنبلاط مقاربة تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، واضعًا تطبيق اتفاق إسلام آباد والتوصل إلى هدنة مع الحوثيين في صلب السبل الممكنة لمنع اتساع الحرب.

وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، قال جنبلاط: “من بين السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع ومنع اتساع رقعة الحرب، العمل على تطبيق اتفاق إسلام آباد، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين”.

جنبلاط يقرع جرس الإنذار

20 أيلول 2026

قرأ الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. ففي لحظة تتسع فيها ساحات الاشتباك وتتداخل خطوط النار، طرح جنبلاط مقاربة تتجاوز حدود الجبهة اللبنانية، واضعًا تطبيق اتفاق إسلام آباد والتوصل إلى هدنة مع الحوثيين في صلب السبل الممكنة لمنع اتساع الحرب.

وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، قال جنبلاط: “من بين السبل الممكنة للخروج من هذا الوضع ومنع اتساع رقعة الحرب، العمل على تطبيق اتفاق إسلام آباد، بالتوازي مع ضرورة التوصل إلى هدنة مع الحوثيين”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار