عشية حرب عالمية ثالثة

الكاتب: منير الربيع | المصدر: المدن
20 أيلول 2026

يبدو العالم كأنه عشية حرب عالمية ثالثة. الإجراءات التي تُتخذ في أوروبا، ولا سيما في فرنسا، بريطانيا وسويسرا حول تفعيل دفاتر الحرب واتخاذ إجراءات تتعلق بالأمن القومي، إلى جانب الاجتماعات التي تعقد بين السلطة والمعارضة بحضور أجهزة الأمن والاستخبارات، كلها دلائل على التحضر لما سيأتي، وقد قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح “سنكون أمام عالم مختلف”. في موازاة هذه الاجتماعات واللقاءات يتم الإعلان عن اتفاق تم التوصل إليه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغرينلاند، وهو اتفاق ذو طابع أمني وعسكري يتيح للولايات المتحدة الأميركية التحرك في الجزيرة كما تشاء كصيغة بديلة عن تملكها كما كان يسعى ترامب.

النفط في قلب المواجهة مع الصين

مشهد هذه الحرب كان قد تبلور مع استراتيجية ترامب للأمن القومي التي بدأ التحرك بها في أميركا اللاتينية، وصولاً إلى الحرب في الشرق الأوسط خصوصاً حربه على إيران التي تستهدف بشكل واضح توازنات النظام العالمي والسيطرة على النفط، الذي من خلال السيطرة عليه تتمكن أمريكا من تطويق الصين. 

ساندت الصين وروسيا إيران، ودعمتاها استخبارياً وعسكرياً وتقنياً، لأن بكين تعتبر أن الفوز الأميركي في إيران والدخول إلى أسواقها والإمساك بنفطها يعني التحكم بكل مسارات العلاقات الاقتصادية والنفطية بين طهران من جهة وموسكو وبكين من جهة أخرى. لا تزال عوامل الحرب ومقوماتها قائمة، ويمكنها أن تنفجر في أية لحظة. على المقلب الثاني من الخليج، تصعّد إيران من عملياتها العسكرية ويستهدف الحوثيون المملكة العربية السعودية، في إطار استراتيجية تصعيدية إيرانية تستهدف سلاسل الإمداد والتوريد، وهي تريد التأثير على سعر النفط وتسهم بارتفاعه إلى حدود بعيدة للضغط على واشنطن. 

اتفاق بكين أمام الاختبار الأصعب

يأتي التصعيد الإيراني بعد سنوات من اتفاق بكين الذي رعته الصين بين إيران والمملكة العربية السعودية، لكنه اتفاق لم يُطبق بل استمرت التجاوزات والتجاذبات، أما التصعيد الحاصل اليوم فهو أحد أكبر الاختبارات للاتفاق، لا سيما أن ما تسرب من معلومات عن مساعٍ صينية وباكستانية مع إيران لوقف التصعيد يشكل الاختبار الأكبر لفعالية دور الصين أو باكستان على الساحة الدولية، خصوصاً أنَّه بعد اتفاق مكة بين تركيا وباكستان والسعودية الذي اتخذ طابعاً دفاعياً. اعتُبر الحلف أنه محاولة لتشكيل قوة إقليمية ودولية هدفها احتواء إيران والتصدي لإسرائيل ومشروعها. استمرار التصعيد الإيراني ضد السعودية، سيشكل تحدياً للقوى المتحالفة مع الرياض وكيفية تصرفها. 

واشنطن وتل أبيب تعيدان رسم تحالفات الخليج

أما الولايات المتحدة الأميركية، فهي تريد القول للجميع إنَّها الوحيدة التي يجب بناء علاقة معها لتوفير الحماية والأمن، وربما هي تريد “معاقبة” كل من لم يشاركوها في الحرب على إيران، فوجدت نفسها وحيدة إلى جانب إسرائيل. وهذا ما يدفع واشنطن إلى عدم مساندة السعودية في الحرب ضد الحوثيين، وفتح قنوات تواصل معهم على الرغم من استمرار فرض الحصار على إيران. إسرائيل، تجد في ما يجري فرصة للتقدم أكثر ولتقديم استراتيجية جديدة في الخليج العربي، وهي ستقول للجميع إنها تمكنت من إلحاق الهزيمة بإيران ومشروعها في المشرق العربي، وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى تعزيز نفوذها في الخليج العربي، فلا أحد سيكون قادراً على هزيمتها وإضعافها إلا تل أبيب التي يجب على دول الخليج أن تعقد اتفاقات وتحالفات معها. هذه هي السردية التي ستقدمها إسرائيل وقدمتها في الأساس خلال اجتماع عُقد بين رؤساء أركانٍ عرب مع رئيس الأركان الإسرائيلي. 

أمام هذه الوقائع، تتعدد القراءات والمواقف، وسط انقسام في التقييمات، بين من يشير بضرورة الذهاب إلى تفادي التصعيد والدخول في اتفاق جديد مع إيران لتحييد دول الخليج عن هذا التصعيد وهذه الحرب. ومن يدفع باتجاه بناء تحالفات جديدة لخوض حرب أوسع وأقسى، ولو اقتضى ذلك الدخول في اتفاقات جديدة مع إسرائيل. الدافعون بهذا الاتجاه يشيرون إلى أنَّ إيران لم تلتزم بأي اتفاق حصل معها، وهي وجهت ضربات لدول الخليج على الرغم من أنَّ هذه الدول لم تكن شريكة في الحرب ولم تؤيد الحرب أساساً. 

ما بين وجهتي النظر المتضاربتين والمتعارضتين، تستمر اتصالات دولية وإقليمية كثيرة، وتبرز مساعٍ لتفادي التصعيد من جهة، وللتحضير للمزيد منه من جهة أخرى، وفي سياق جاء عقد اجتماع للتحالف البحري الذي أُعلن عنه قبل فترة لحماية الملاحة البحرية. بعد الاجتماع صدر بيان أشار إلى الاستعداد للتحرك للدفاع عن حرية الملاحة وتوفير الأمن في الممرات والمضائق، وقد يكون ذلك تحضيراً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أي محاولة حوثية للسيطرة على باب المندب وتعطيل الملاحة فيه. 

باب المندب يختبر تحالف مكة

بالتأكيد ليست السعودية وحدها، أو الخليج وحده هو المتضرر من إغلاق باب المندب، فـمصر ستكون أكبر المتضررين كما أن غالبية الدول ستتضرر وتتأثر بفعل انعكاس ذلك على التجارة العالمية وأسعار النفط. هنا تسعى السعودية لتفعيل التحالف الدولي لحماية الملاحة، وذلك يعني اختباراً جديداً للتحالفات، خصوصاً لتحالف مكة، وكيف ستتصرف باكستان وتركيا خصوصاً بعد الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية. البعض يعتبر أنَّ دول المنطقة تجد نفسها في مواجهة الاعتداءات لأنها لم تتحرك مسبقاً ضد إيران وحلفائها، ولأنها تخلّفت عن الالتحاق بالحرب الأميركية، فخسرت اللحظة. اليوم يتجدد النقاش حول هذه النقطة، خصوصاً في حال أي قرار أميركي جديد لاستئناف الحرب والتصعيد. ثمة من يعتبر أنَّ مسؤولين أميركيين كانوا قد أبلغوا دولاً خليجية بالتحضير لحرب قوية ضد إيران في شهر تشرين الأول أو بعد الانتخابات النصفية، مع نصائح أميركية لهذه الدول بضرورة الانخراط في هذه الحرب. 

في موازاة التهديد الأميركي بالحرب والاستعداد لها، والتحفيز الإسرائيلي باتجاهها، هناك بالتأكيد دول تسعى إلى تجنبها، كما أن الصين تقترح مبادرة على الأرجح أن يناقشها الرئيس الصيني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، علماً أن المشروع الاستراتيجي للولايات المتحدة هو تطويق الصين وما الاتفاق الأميركي مع غرينلاند إلا ليصب في هذا الاتجاه. في الموازاة لا يمكن إغفال التطورات على الساحة الروسية الأوكرانية إذ إنَّ كل المساعي والمبادرات لا يبدو أنها أدت إلى النتيجة المرجوة، وحرب النفط القائمة في هرمز، أو باب المندب أو أوروبا، غالباً ما ستنتج المزيد من الحروب. 

صراع الممرات يرسم عالماً بخرائط جديدة

من مشروع الحزام والطريق للصين، إلى سعي أميركا لتطويق الصين بطرق جديدة منها طريق الهند وغيرها من تحالفات، إلى الحرب الروسية على أوكرانيا وقبلها الدخول إلى جورجيا، مروراً بالحرب الإسرائيلية في المنطقة، وتحديداً في غزة وسوريا ولبنان، مع تحالف شرق المتوسط والصراع على الطرق وممرات التجارة ومنابع النفط وأنابيبه، إلى حرب المضائق من هرمز إلى باب المندب، وحرب البحار من الأحمر إلى المتوسط إلى قزوين والأسود، كل ذلك يسهم في رسم صورة الصراع وأفقه، وكل ما يجري يشير إلى أنه سيكون حتمياً، إما بحروب وانفجارات مماثلة تكون موضعية في مناطق محددة، أو بحروب يمكنها أن تتسع لتصبح مباشرة بين الدول. المؤكَّد أنَّ مثل هذه الحروب تطول، ولكنها حتماً سترسم عالماً مختلفاً بخرائط مختلفة. 

عشية حرب عالمية ثالثة

الكاتب: منير الربيع | المصدر: المدن
20 أيلول 2026

يبدو العالم كأنه عشية حرب عالمية ثالثة. الإجراءات التي تُتخذ في أوروبا، ولا سيما في فرنسا، بريطانيا وسويسرا حول تفعيل دفاتر الحرب واتخاذ إجراءات تتعلق بالأمن القومي، إلى جانب الاجتماعات التي تعقد بين السلطة والمعارضة بحضور أجهزة الأمن والاستخبارات، كلها دلائل على التحضر لما سيأتي، وقد قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوضوح “سنكون أمام عالم مختلف”. في موازاة هذه الاجتماعات واللقاءات يتم الإعلان عن اتفاق تم التوصل إليه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغرينلاند، وهو اتفاق ذو طابع أمني وعسكري يتيح للولايات المتحدة الأميركية التحرك في الجزيرة كما تشاء كصيغة بديلة عن تملكها كما كان يسعى ترامب.

النفط في قلب المواجهة مع الصين

مشهد هذه الحرب كان قد تبلور مع استراتيجية ترامب للأمن القومي التي بدأ التحرك بها في أميركا اللاتينية، وصولاً إلى الحرب في الشرق الأوسط خصوصاً حربه على إيران التي تستهدف بشكل واضح توازنات النظام العالمي والسيطرة على النفط، الذي من خلال السيطرة عليه تتمكن أمريكا من تطويق الصين. 

ساندت الصين وروسيا إيران، ودعمتاها استخبارياً وعسكرياً وتقنياً، لأن بكين تعتبر أن الفوز الأميركي في إيران والدخول إلى أسواقها والإمساك بنفطها يعني التحكم بكل مسارات العلاقات الاقتصادية والنفطية بين طهران من جهة وموسكو وبكين من جهة أخرى. لا تزال عوامل الحرب ومقوماتها قائمة، ويمكنها أن تنفجر في أية لحظة. على المقلب الثاني من الخليج، تصعّد إيران من عملياتها العسكرية ويستهدف الحوثيون المملكة العربية السعودية، في إطار استراتيجية تصعيدية إيرانية تستهدف سلاسل الإمداد والتوريد، وهي تريد التأثير على سعر النفط وتسهم بارتفاعه إلى حدود بعيدة للضغط على واشنطن. 

اتفاق بكين أمام الاختبار الأصعب

يأتي التصعيد الإيراني بعد سنوات من اتفاق بكين الذي رعته الصين بين إيران والمملكة العربية السعودية، لكنه اتفاق لم يُطبق بل استمرت التجاوزات والتجاذبات، أما التصعيد الحاصل اليوم فهو أحد أكبر الاختبارات للاتفاق، لا سيما أن ما تسرب من معلومات عن مساعٍ صينية وباكستانية مع إيران لوقف التصعيد يشكل الاختبار الأكبر لفعالية دور الصين أو باكستان على الساحة الدولية، خصوصاً أنَّه بعد اتفاق مكة بين تركيا وباكستان والسعودية الذي اتخذ طابعاً دفاعياً. اعتُبر الحلف أنه محاولة لتشكيل قوة إقليمية ودولية هدفها احتواء إيران والتصدي لإسرائيل ومشروعها. استمرار التصعيد الإيراني ضد السعودية، سيشكل تحدياً للقوى المتحالفة مع الرياض وكيفية تصرفها. 

واشنطن وتل أبيب تعيدان رسم تحالفات الخليج

أما الولايات المتحدة الأميركية، فهي تريد القول للجميع إنَّها الوحيدة التي يجب بناء علاقة معها لتوفير الحماية والأمن، وربما هي تريد “معاقبة” كل من لم يشاركوها في الحرب على إيران، فوجدت نفسها وحيدة إلى جانب إسرائيل. وهذا ما يدفع واشنطن إلى عدم مساندة السعودية في الحرب ضد الحوثيين، وفتح قنوات تواصل معهم على الرغم من استمرار فرض الحصار على إيران. إسرائيل، تجد في ما يجري فرصة للتقدم أكثر ولتقديم استراتيجية جديدة في الخليج العربي، وهي ستقول للجميع إنها تمكنت من إلحاق الهزيمة بإيران ومشروعها في المشرق العربي، وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى تعزيز نفوذها في الخليج العربي، فلا أحد سيكون قادراً على هزيمتها وإضعافها إلا تل أبيب التي يجب على دول الخليج أن تعقد اتفاقات وتحالفات معها. هذه هي السردية التي ستقدمها إسرائيل وقدمتها في الأساس خلال اجتماع عُقد بين رؤساء أركانٍ عرب مع رئيس الأركان الإسرائيلي. 

أمام هذه الوقائع، تتعدد القراءات والمواقف، وسط انقسام في التقييمات، بين من يشير بضرورة الذهاب إلى تفادي التصعيد والدخول في اتفاق جديد مع إيران لتحييد دول الخليج عن هذا التصعيد وهذه الحرب. ومن يدفع باتجاه بناء تحالفات جديدة لخوض حرب أوسع وأقسى، ولو اقتضى ذلك الدخول في اتفاقات جديدة مع إسرائيل. الدافعون بهذا الاتجاه يشيرون إلى أنَّ إيران لم تلتزم بأي اتفاق حصل معها، وهي وجهت ضربات لدول الخليج على الرغم من أنَّ هذه الدول لم تكن شريكة في الحرب ولم تؤيد الحرب أساساً. 

ما بين وجهتي النظر المتضاربتين والمتعارضتين، تستمر اتصالات دولية وإقليمية كثيرة، وتبرز مساعٍ لتفادي التصعيد من جهة، وللتحضير للمزيد منه من جهة أخرى، وفي سياق جاء عقد اجتماع للتحالف البحري الذي أُعلن عنه قبل فترة لحماية الملاحة البحرية. بعد الاجتماع صدر بيان أشار إلى الاستعداد للتحرك للدفاع عن حرية الملاحة وتوفير الأمن في الممرات والمضائق، وقد يكون ذلك تحضيراً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أي محاولة حوثية للسيطرة على باب المندب وتعطيل الملاحة فيه. 

باب المندب يختبر تحالف مكة

بالتأكيد ليست السعودية وحدها، أو الخليج وحده هو المتضرر من إغلاق باب المندب، فـمصر ستكون أكبر المتضررين كما أن غالبية الدول ستتضرر وتتأثر بفعل انعكاس ذلك على التجارة العالمية وأسعار النفط. هنا تسعى السعودية لتفعيل التحالف الدولي لحماية الملاحة، وذلك يعني اختباراً جديداً للتحالفات، خصوصاً لتحالف مكة، وكيف ستتصرف باكستان وتركيا خصوصاً بعد الاعتداءات التي تعرضت لها السعودية. البعض يعتبر أنَّ دول المنطقة تجد نفسها في مواجهة الاعتداءات لأنها لم تتحرك مسبقاً ضد إيران وحلفائها، ولأنها تخلّفت عن الالتحاق بالحرب الأميركية، فخسرت اللحظة. اليوم يتجدد النقاش حول هذه النقطة، خصوصاً في حال أي قرار أميركي جديد لاستئناف الحرب والتصعيد. ثمة من يعتبر أنَّ مسؤولين أميركيين كانوا قد أبلغوا دولاً خليجية بالتحضير لحرب قوية ضد إيران في شهر تشرين الأول أو بعد الانتخابات النصفية، مع نصائح أميركية لهذه الدول بضرورة الانخراط في هذه الحرب. 

في موازاة التهديد الأميركي بالحرب والاستعداد لها، والتحفيز الإسرائيلي باتجاهها، هناك بالتأكيد دول تسعى إلى تجنبها، كما أن الصين تقترح مبادرة على الأرجح أن يناقشها الرئيس الصيني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، علماً أن المشروع الاستراتيجي للولايات المتحدة هو تطويق الصين وما الاتفاق الأميركي مع غرينلاند إلا ليصب في هذا الاتجاه. في الموازاة لا يمكن إغفال التطورات على الساحة الروسية الأوكرانية إذ إنَّ كل المساعي والمبادرات لا يبدو أنها أدت إلى النتيجة المرجوة، وحرب النفط القائمة في هرمز، أو باب المندب أو أوروبا، غالباً ما ستنتج المزيد من الحروب. 

صراع الممرات يرسم عالماً بخرائط جديدة

من مشروع الحزام والطريق للصين، إلى سعي أميركا لتطويق الصين بطرق جديدة منها طريق الهند وغيرها من تحالفات، إلى الحرب الروسية على أوكرانيا وقبلها الدخول إلى جورجيا، مروراً بالحرب الإسرائيلية في المنطقة، وتحديداً في غزة وسوريا ولبنان، مع تحالف شرق المتوسط والصراع على الطرق وممرات التجارة ومنابع النفط وأنابيبه، إلى حرب المضائق من هرمز إلى باب المندب، وحرب البحار من الأحمر إلى المتوسط إلى قزوين والأسود، كل ذلك يسهم في رسم صورة الصراع وأفقه، وكل ما يجري يشير إلى أنه سيكون حتمياً، إما بحروب وانفجارات مماثلة تكون موضعية في مناطق محددة، أو بحروب يمكنها أن تتسع لتصبح مباشرة بين الدول. المؤكَّد أنَّ مثل هذه الحروب تطول، ولكنها حتماً سترسم عالماً مختلفاً بخرائط مختلفة. 

مزيد من الأخبار