الرئيس عون في المؤتمر الإقليمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: حتّى للحرب قواعد

25 أيلول 2026

في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، قال رئيس الجمهورية  جوزف عون إن حماية المسعفين والطواقم الطبية والإنسانية، وضمان وصولهم الآمن إلى من يحتاج إليهم، واحترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، “ليست مسألة اختيار”، بل واجب قانوني وإنساني، مضيفاً: “المسعف يجب ألّا يصبح هو نفسه هدفاً”.

واستذكر عون عشرات الذين فقدهم الصليب الأحمر أثناء أداء رسالتهم، ومن بينهم يوسف ريمون عساف وحسن علي بدوي، اللذان قال إنهما استُشهدا أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، إلى جانب إصابة 13 عنصراً من مسعفي الصليب الأحمر ومتطوعيه.

وتوقف عند الدور الذي أدّاه الصليب الأحمر خلال المحطات الصعبة التي مر بها لبنان، من جائحة كورونا وانفجار 4 آب، مروراً بسنوات الانهيار وصولاً إلى الحرب الحالية، لافتاً إلى أن فرقه واصلت الوصول إلى المناطق الخطرة وتأمين المساعدات الإنسانية والتعامل مع عشرات الآلاف من الحالات.

وأشار عون إلى أن دور الصليب الأحمر في المرحلة الحالية يتجاوز الاستجابة للحالات الطارئة، ليشمل إيصال المساعدات إلى المناطق الخطرة والمساهمة في ملف الأسرى وتنسيق عمل فرق الإسعاف والإنقاذ بالتعاون مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل وآلية مراقبة وقف الأعمال العدائية.

وفي جانب آخر من كلمته، اعتبر عون أن أحد أبرز إنجازات الصليب الأحمر اللبناني هو الثقة التي بناها لدى المواطنين، قائلاً إن اللبناني عندما يرى الشارة الحمراء “يعرف أن المساعدة وصلت”، بغض النظر عن المنطقة أو الطائفة أو الانتماء.

وشدد على أن هذه الثقة لم تُبنَ بالخطابات، بل “بالعمل والحياد والكفاءة والتضحية”، معتبراً أن الصليب الأحمر يشكل نموذجاً للمؤسسات التي يطمح إليها لبنان، أي مؤسسات تحظى بثقة المواطن وتخدمه بكفاءة ومن دون تمييز.

كما أشار إلى أن الصليب الأحمر يقدم سنوياً أكثر من مليون خدمة للبنانيين والمقيمين على الأراضي اللبنانية، تشمل الإسعاف والطوارئ وخدمات الدم والرعاية الصحية الأولية والإغاثة والدعم النفسي ولمّ شمل العائلات.

وتوجه عون إلى المسعفين والمتطوعين بالقول إن ما قد يبدو بالنسبة إليهم مهمة من بين مئات المهمات، يشكل بالنسبة إلى المصاب أو من ينتظر وصولهم “كل الأمل المتبقي”.

وفي ختام كلمته، أكد أن الشكر وحده لا يكفي، مشدداً على أن من واجب الدولة حماية رسالة الصليب الأحمر ودعم قدراته وضمان استمرارية خدماته، إلى جانب الحفاظ على ثقافة التطوع ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

ودعا اللبنانيين وأصدقاء لبنان وشركاءه إلى الوقوف إلى جانب الصليب الأحمر اللبناني، قائلاً: “كونوا إلى جانب الصليب الأحمر اللبناني، كما هو دائماً إلى جانبكم”.

الرئيس عون في المؤتمر الإقليمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر: حتّى للحرب قواعد

25 أيلول 2026

في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، قال رئيس الجمهورية  جوزف عون إن حماية المسعفين والطواقم الطبية والإنسانية، وضمان وصولهم الآمن إلى من يحتاج إليهم، واحترام شارات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، “ليست مسألة اختيار”، بل واجب قانوني وإنساني، مضيفاً: “المسعف يجب ألّا يصبح هو نفسه هدفاً”.

واستذكر عون عشرات الذين فقدهم الصليب الأحمر أثناء أداء رسالتهم، ومن بينهم يوسف ريمون عساف وحسن علي بدوي، اللذان قال إنهما استُشهدا أثناء قيامهما بواجبهما الإنساني نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، إلى جانب إصابة 13 عنصراً من مسعفي الصليب الأحمر ومتطوعيه.

وتوقف عند الدور الذي أدّاه الصليب الأحمر خلال المحطات الصعبة التي مر بها لبنان، من جائحة كورونا وانفجار 4 آب، مروراً بسنوات الانهيار وصولاً إلى الحرب الحالية، لافتاً إلى أن فرقه واصلت الوصول إلى المناطق الخطرة وتأمين المساعدات الإنسانية والتعامل مع عشرات الآلاف من الحالات.

وأشار عون إلى أن دور الصليب الأحمر في المرحلة الحالية يتجاوز الاستجابة للحالات الطارئة، ليشمل إيصال المساعدات إلى المناطق الخطرة والمساهمة في ملف الأسرى وتنسيق عمل فرق الإسعاف والإنقاذ بالتعاون مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل وآلية مراقبة وقف الأعمال العدائية.

وفي جانب آخر من كلمته، اعتبر عون أن أحد أبرز إنجازات الصليب الأحمر اللبناني هو الثقة التي بناها لدى المواطنين، قائلاً إن اللبناني عندما يرى الشارة الحمراء “يعرف أن المساعدة وصلت”، بغض النظر عن المنطقة أو الطائفة أو الانتماء.

وشدد على أن هذه الثقة لم تُبنَ بالخطابات، بل “بالعمل والحياد والكفاءة والتضحية”، معتبراً أن الصليب الأحمر يشكل نموذجاً للمؤسسات التي يطمح إليها لبنان، أي مؤسسات تحظى بثقة المواطن وتخدمه بكفاءة ومن دون تمييز.

كما أشار إلى أن الصليب الأحمر يقدم سنوياً أكثر من مليون خدمة للبنانيين والمقيمين على الأراضي اللبنانية، تشمل الإسعاف والطوارئ وخدمات الدم والرعاية الصحية الأولية والإغاثة والدعم النفسي ولمّ شمل العائلات.

وتوجه عون إلى المسعفين والمتطوعين بالقول إن ما قد يبدو بالنسبة إليهم مهمة من بين مئات المهمات، يشكل بالنسبة إلى المصاب أو من ينتظر وصولهم “كل الأمل المتبقي”.

وفي ختام كلمته، أكد أن الشكر وحده لا يكفي، مشدداً على أن من واجب الدولة حماية رسالة الصليب الأحمر ودعم قدراته وضمان استمرارية خدماته، إلى جانب الحفاظ على ثقافة التطوع ونقلها إلى الأجيال المقبلة.

ودعا اللبنانيين وأصدقاء لبنان وشركاءه إلى الوقوف إلى جانب الصليب الأحمر اللبناني، قائلاً: “كونوا إلى جانب الصليب الأحمر اللبناني، كما هو دائماً إلى جانبكم”.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار