ما بعد اليونيفيل.. الخلاف على صلاحيات القوّة الجديدة

وفق مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع، لم ينجح ماكرون في احداث خرق في الموقف الاميركي، وجاء خطابه العالي السقف ضد حكومة نتانياهو، ليزيد من تعقيد الامور مع وصول العلاقات الفرنسية الاسرائيلية الى ادنى مستواياتها منذ زمن طويل، حيث زاد الموقفين الاميركي والاسرائيلي تشددا ازاء القوة الاوروبية المزمع تشكيلها، والامر لا يتعلق فقط بهوية الدول المشاركة، وانما بالمهام المنوطة بها.”
ووفق المصادر، السؤال لم يعد من سيحل مكان «اليونيفيل» لان مشكلة اكبر يجب حلها عبر الاجابة عن سؤال حول صلاحيات القوة الجديدة، وهنا يكمن الخلاف الجوهري بين الطرح الفرنسي-الإيطالي الذي ينطلق من قاعدة عدم حصول تصادم مع حزب الله، من خلال حصر مهام القوة الجديدة جنوب الليطاني حيث ابلغ الحزب الجميع تعاونه التام مع الجيش في إخلاء المنطقة من السلاح، فيما تريد واشنطن قوات بمهام جديدة شمال الليطاني ومن ضمنها مساعدة الدولة على بسط سيادتها اي نزع سلاح حزب الله، وهي مهمة لا تريد الدول الاوروبية ان تتحمل تداعياتها.
ما بعد اليونيفيل.. الخلاف على صلاحيات القوّة الجديدة

وفق مصادر دبلوماسية واسعة الاطلاع، لم ينجح ماكرون في احداث خرق في الموقف الاميركي، وجاء خطابه العالي السقف ضد حكومة نتانياهو، ليزيد من تعقيد الامور مع وصول العلاقات الفرنسية الاسرائيلية الى ادنى مستواياتها منذ زمن طويل، حيث زاد الموقفين الاميركي والاسرائيلي تشددا ازاء القوة الاوروبية المزمع تشكيلها، والامر لا يتعلق فقط بهوية الدول المشاركة، وانما بالمهام المنوطة بها.”
ووفق المصادر، السؤال لم يعد من سيحل مكان «اليونيفيل» لان مشكلة اكبر يجب حلها عبر الاجابة عن سؤال حول صلاحيات القوة الجديدة، وهنا يكمن الخلاف الجوهري بين الطرح الفرنسي-الإيطالي الذي ينطلق من قاعدة عدم حصول تصادم مع حزب الله، من خلال حصر مهام القوة الجديدة جنوب الليطاني حيث ابلغ الحزب الجميع تعاونه التام مع الجيش في إخلاء المنطقة من السلاح، فيما تريد واشنطن قوات بمهام جديدة شمال الليطاني ومن ضمنها مساعدة الدولة على بسط سيادتها اي نزع سلاح حزب الله، وهي مهمة لا تريد الدول الاوروبية ان تتحمل تداعياتها.










