إيران: خطة من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح “هرمز”

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أنّ “طهران اقترحت على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام لإنهاء الحرب”، مشيراً إلى أنّ “الخطة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني فور انتهاء القتال”.
وقال عراقجي: “إنّ الاتصالات الديبلوماسية بين طهران وواشنطن لا تزال مستمرة عبر وسطاء”، كاشفاً عن عقد اجتماع وصفه بالمثمر مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الثلاثاء الماضي في نيويورك.
خطة من 7 أيام لإنهاء الحرب
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنّ “الخطة التي اقترحتها بلاده على واشنطن تستهدف إنهاء الحرب خلال سبعة أيام، على أن تنتهي بإعادة فتح مضيق هرمز”.
وأضاف أنّ “المقترح يتضمن بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني فور انتهاء الحرب”، في إطار المساعي للتوصل إلى تسوية بين الجانبين.
اتصالات مستمرة عبر وسطاء
وأكّد عراقجي استمرار الاتصالات الديبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أنّ “الاجتماع الذي عُقد مع ويتكوف وكوشنر في نيويورك كان مثمراً”.
وكان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أعلن أنّ “الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات مطوّلة عبر وسطاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك”.
وقال عبر منصة “إكس” إنّ “الوسطاء تنقلوا بين الوفدين الأميركي والإيراني على مدار الثلاثاء، في إطار اتصالات غير مباشرة بين الجانبين”.
بزشكيان: على واشنطن أن تقرّر
وتأتي تصريحات عراقجي بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أنّ طهران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً استعدادها للالتزام بتعهداتها بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي.
وأضاف بزشكيان أنّ “إيران مستعدة للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، في إطار القانون الدولي ومعاهدة عدم الانتشار النووي”.
وقال إنّ “على واشنطن أن تقرر إذا كانت تريد إنهاء الحرب أم لا”.
طهران تُحدّد شروطها
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أنّ “طهران تواصلت مع الولايات المتحدة في نيويورك عبر وسيط قطري”، ونقلت شروطاً تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووقف “الأعمال العدوانية” الأميركية.
وأضاف أنّ “الشروط الإيرانية تشمل أيضاً إنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية، والإفراج عن أصول إيرانية”.
تحذير من توسّع رقعة الحرب
في موازاة ذلك، حذّر يحيى رحيم صفوي، مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، من أنّ أي هجمات جديدة تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع “حتى المحيط الهندي”.
وقال صفوي إن امتداد النزاع من الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر قد يدفع إلى توسيع نطاقه، رداً على أي حرب محتملة، “حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه”.
بزشكيان: لا نخشى القتال
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعهّد بعدم الخضوع للولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده “لا تخشى القتال”.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم بزشكيان واشنطن بـ”الإرهاب” على خلفية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، معتبراً أنّ ذلك تم “من دون أي مسوغ أو إطار قانوني”.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، فيما لا تزال المفاوضات تواجه خلافات بشأن شروط إنهاء الحرب والملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
إيران: خطة من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح “هرمز”

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أنّ “طهران اقترحت على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام لإنهاء الحرب”، مشيراً إلى أنّ “الخطة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني فور انتهاء القتال”.
وقال عراقجي: “إنّ الاتصالات الديبلوماسية بين طهران وواشنطن لا تزال مستمرة عبر وسطاء”، كاشفاً عن عقد اجتماع وصفه بالمثمر مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الثلاثاء الماضي في نيويورك.
خطة من 7 أيام لإنهاء الحرب
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أنّ “الخطة التي اقترحتها بلاده على واشنطن تستهدف إنهاء الحرب خلال سبعة أيام، على أن تنتهي بإعادة فتح مضيق هرمز”.
وأضاف أنّ “المقترح يتضمن بدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني فور انتهاء الحرب”، في إطار المساعي للتوصل إلى تسوية بين الجانبين.
اتصالات مستمرة عبر وسطاء
وأكّد عراقجي استمرار الاتصالات الديبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أنّ “الاجتماع الذي عُقد مع ويتكوف وكوشنر في نيويورك كان مثمراً”.
وكان المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف أعلن أنّ “الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات مطوّلة عبر وسطاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك”.
وقال عبر منصة “إكس” إنّ “الوسطاء تنقلوا بين الوفدين الأميركي والإيراني على مدار الثلاثاء، في إطار اتصالات غير مباشرة بين الجانبين”.
بزشكيان: على واشنطن أن تقرّر
وتأتي تصريحات عراقجي بعد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أنّ طهران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً استعدادها للالتزام بتعهداتها بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي.
وأضاف بزشكيان أنّ “إيران مستعدة للتخلي عن اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، في إطار القانون الدولي ومعاهدة عدم الانتشار النووي”.
وقال إنّ “على واشنطن أن تقرر إذا كانت تريد إنهاء الحرب أم لا”.
طهران تُحدّد شروطها
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء أنّ “طهران تواصلت مع الولايات المتحدة في نيويورك عبر وسيط قطري”، ونقلت شروطاً تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووقف “الأعمال العدوانية” الأميركية.
وأضاف أنّ “الشروط الإيرانية تشمل أيضاً إنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية، والإفراج عن أصول إيرانية”.
تحذير من توسّع رقعة الحرب
في موازاة ذلك، حذّر يحيى رحيم صفوي، مستشار للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، من أنّ أي هجمات جديدة تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع “حتى المحيط الهندي”.
وقال صفوي إن امتداد النزاع من الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر قد يدفع إلى توسيع نطاقه، رداً على أي حرب محتملة، “حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه”.
بزشكيان: لا نخشى القتال
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعهّد بعدم الخضوع للولايات المتحدة، مؤكداً أن بلاده “لا تخشى القتال”.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم بزشكيان واشنطن بـ”الإرهاب” على خلفية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، معتبراً أنّ ذلك تم “من دون أي مسوغ أو إطار قانوني”.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، فيما لا تزال المفاوضات تواجه خلافات بشأن شروط إنهاء الحرب والملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.










