اليمن.. تصعيد يتسع على الجبهات

تواصل التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، مع اشتداد المعارك والغارات في عدد من المحافظات، أبرزها تعز ولحج والضالع ومأرب والجوف وصعدة.
وفي محافظة تعز، قالت القوات الحكومية إنها تصدت لهجمات للحوثيين في عدة جبهات، وأعلنت استهداف مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة للجماعة، إلى جانب تنفيذ غارات جوية على مواقع في المدينة ومناطق أخرى بالمحافظة.
أما في محافظة لحج، فتتركز المواجهات في جبهة كهبوب المطلة على مضيق باب المندب، حيث تتبادل القوات الحكومية والحوثيون الهجمات في منطقة ذات أهمية عسكرية وجغرافية كبيرة.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون تعرض مواقع في صعدة وتعز وإب وعمران ومأرب لغارات جوية، واتهموا القوات السعودية بشن سلسلة من الضربات خلال الساعات الماضية، فيما نفوا إعلانات حكومية بشأن السيطرة على مواقع استراتيجية.
وامتدت المواجهات إلى الضالع والجوف ومأرب، وسط استمرار العمليات البرية والجوية وتبادل البيانات حول الخسائر والسيطرة الميدانية.
ويأتي هذا التصعيد بعد عودة المعارك إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، عقب سنوات من خفض التصعيد، في وقت تتزايد فيه التحشيدات العسكرية على خطوط التماس، بينما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تواجه تحديات كبيرة.
اليمن.. تصعيد يتسع على الجبهات

تواصل التصعيد العسكري بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، مع اشتداد المعارك والغارات في عدد من المحافظات، أبرزها تعز ولحج والضالع ومأرب والجوف وصعدة.
وفي محافظة تعز، قالت القوات الحكومية إنها تصدت لهجمات للحوثيين في عدة جبهات، وأعلنت استهداف مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة للجماعة، إلى جانب تنفيذ غارات جوية على مواقع في المدينة ومناطق أخرى بالمحافظة.
أما في محافظة لحج، فتتركز المواجهات في جبهة كهبوب المطلة على مضيق باب المندب، حيث تتبادل القوات الحكومية والحوثيون الهجمات في منطقة ذات أهمية عسكرية وجغرافية كبيرة.
وفي المقابل، أعلن الحوثيون تعرض مواقع في صعدة وتعز وإب وعمران ومأرب لغارات جوية، واتهموا القوات السعودية بشن سلسلة من الضربات خلال الساعات الماضية، فيما نفوا إعلانات حكومية بشأن السيطرة على مواقع استراتيجية.
وامتدت المواجهات إلى الضالع والجوف ومأرب، وسط استمرار العمليات البرية والجوية وتبادل البيانات حول الخسائر والسيطرة الميدانية.
ويأتي هذا التصعيد بعد عودة المعارك إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، عقب سنوات من خفض التصعيد، في وقت تتزايد فيه التحشيدات العسكرية على خطوط التماس، بينما لا تزال فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تواجه تحديات كبيرة.












