محضر إجتماع نيويورك

المكان: قاعة جانبية في مبنى الأمم المتحدة
الحاضرون: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، وزير الخارجية اللبناني جو رجّي.
موضوع الاجتماع: بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني إلى الاجتماع مبتسمًا، حاملا مع ملفاته “جاط معمول مدّ من عند الصفصوف”. وضعه على طاولة جانبية. عانق مسعود وطبع على خدّه قبلة. نظر الرئيس الإيراني إلى علبة الحلوى قائلا: لشو معذّب يا عمي؟
مش من قيمتك أبو يوسف.
في التوازي، كان وزير الخارجية اللبناني يمازح نظيره الإيراني: معي رسالة من المعارضة الإيرانية؟
هات لنشوف، قال السيد عباس.
طلبوا مني إبلاغ معاليكم أن نهايتكم عاطلة. ها ها ها.
قبل أن يستوي الأربعة في كنباتهم، سأل بزشكيان سلام: شو بتاخدوا؟
فنجان بابونج، قال. رجّي طلب Ice Coffee، أما الرئيس الإيراني فطلب كوب زبادي، ومثله فعل عراقجي.
بعد فترة صمت قصيرة، سأل سلام الرئيس الإيراني عن وضع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
تحدث معي قبل نصف ساعة وزوّدني بتوجيهاته، وكان يلهث قليلا.
خير؟ سأل سلام. إشبو شي؟
بزشكيان: أبدًا. كان يمارس الجوكينغ. ونحن نلتقي بشكل دوري ونلعب البولينغ. مجتبى شاب رائع، لازم تتعرّف عليه.
وأضاف عراقجي: أنا شفتو بالويك أند. اسم الله عليه. ما بدّو إلّا يحكي. (شاهد عراقجي المجسّم)
ثم انتقل النقاش بعد ذلك إلى موضوع أكثر حساسية: الشوبينغ، وكانت جولة أفق في أسواق المدينة و”اللقطات” الممكن اقتناصها بأبخس الأسعار.
هنا في نيويورك، تبدأ بالمشي وتنتهي حاملا أربع حقائب لا تعرف كيف حصلت عليها، قال عراقجي، وسأل رجّي إذا سمح وقته بالتسوق من متاجر نيويورك، في وقت كان بزشكيان “ينقرش” من صينية المعمول.
أجاب ناظر خارجيتنا: الوقت موجود، المشكلة في الحقائب.
ثم تولّى بزشكيان الحديث، فسأل سلام: كيف مروان وعبدالله، وأيمتى رح يشرفونا على طهران ويتعرّفوا على يوسف ومهدي؟ (نجلا بزشكيان)
وعده سلام خيرًا. ربما بعد انتهاء الحرب.
عراقجي: يمكن التنسيق مع سفيرنا مجتبى أماني بخصوص الزيارة.
رجّي بلؤم: سفير شو يا عبّاس؟ سفير مين؟
شعر الرئيس الإيراني أن الجو بدأ يتلبّد، فأخذ الحديث إلى منحى آخر: رح نتغدّى سوا ما هيك. أنا طلبت “هويّلو” من مطعم لبناني بنيويورك مع صحن باب غنوج.
نظر سلام إلى ساعته: تأخرنا غير مرة لأني معزوم على طبق “مفتّقة”!
محضر إجتماع نيويورك

المكان: قاعة جانبية في مبنى الأمم المتحدة
الحاضرون: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، وزير الخارجية اللبناني جو رجّي.
موضوع الاجتماع: بحث العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني إلى الاجتماع مبتسمًا، حاملا مع ملفاته “جاط معمول مدّ من عند الصفصوف”. وضعه على طاولة جانبية. عانق مسعود وطبع على خدّه قبلة. نظر الرئيس الإيراني إلى علبة الحلوى قائلا: لشو معذّب يا عمي؟
مش من قيمتك أبو يوسف.
في التوازي، كان وزير الخارجية اللبناني يمازح نظيره الإيراني: معي رسالة من المعارضة الإيرانية؟
هات لنشوف، قال السيد عباس.
طلبوا مني إبلاغ معاليكم أن نهايتكم عاطلة. ها ها ها.
قبل أن يستوي الأربعة في كنباتهم، سأل بزشكيان سلام: شو بتاخدوا؟
فنجان بابونج، قال. رجّي طلب Ice Coffee، أما الرئيس الإيراني فطلب كوب زبادي، ومثله فعل عراقجي.
بعد فترة صمت قصيرة، سأل سلام الرئيس الإيراني عن وضع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
تحدث معي قبل نصف ساعة وزوّدني بتوجيهاته، وكان يلهث قليلا.
خير؟ سأل سلام. إشبو شي؟
بزشكيان: أبدًا. كان يمارس الجوكينغ. ونحن نلتقي بشكل دوري ونلعب البولينغ. مجتبى شاب رائع، لازم تتعرّف عليه.
وأضاف عراقجي: أنا شفتو بالويك أند. اسم الله عليه. ما بدّو إلّا يحكي. (شاهد عراقجي المجسّم)
ثم انتقل النقاش بعد ذلك إلى موضوع أكثر حساسية: الشوبينغ، وكانت جولة أفق في أسواق المدينة و”اللقطات” الممكن اقتناصها بأبخس الأسعار.
هنا في نيويورك، تبدأ بالمشي وتنتهي حاملا أربع حقائب لا تعرف كيف حصلت عليها، قال عراقجي، وسأل رجّي إذا سمح وقته بالتسوق من متاجر نيويورك، في وقت كان بزشكيان “ينقرش” من صينية المعمول.
أجاب ناظر خارجيتنا: الوقت موجود، المشكلة في الحقائب.
ثم تولّى بزشكيان الحديث، فسأل سلام: كيف مروان وعبدالله، وأيمتى رح يشرفونا على طهران ويتعرّفوا على يوسف ومهدي؟ (نجلا بزشكيان)
وعده سلام خيرًا. ربما بعد انتهاء الحرب.
عراقجي: يمكن التنسيق مع سفيرنا مجتبى أماني بخصوص الزيارة.
رجّي بلؤم: سفير شو يا عبّاس؟ سفير مين؟
شعر الرئيس الإيراني أن الجو بدأ يتلبّد، فأخذ الحديث إلى منحى آخر: رح نتغدّى سوا ما هيك. أنا طلبت “هويّلو” من مطعم لبناني بنيويورك مع صحن باب غنوج.
نظر سلام إلى ساعته: تأخرنا غير مرة لأني معزوم على طبق “مفتّقة”!








