أسبوع واحد يشرّد 16 ألف يمني.. النزوح يتجاوز 145 ألفا وسط تحذير أممي

28 أيلول 2026

تجاوز عدد النازحين في اليمن 145 ألف شخص، بعد أن أجبر التصعيد العسكري نحو 16 ألفا على مغادرة منازلهم خلال أسبوع واحد، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وقالت المنظمة إن استمرار انعدام الأمن يدفع مزيدا من العائلات إلى النزوح، في وقت تتسارع فيه الاحتياجات الإنسانية. وأكدت أن فرقها تقدم خدمات تشمل المأوى والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والحماية، لكنها شددت على الحاجة إلى تمويل إضافي لمساعدة النازحين والمجتمعات المضيفة.

وتشير بيانات مصفوفة تتبع النزوح إلى ارتفاع متسارع في أعداد الفارين خلال أيلول، إذ بلغ العدد نحو 86 ألفا في منتصف الشهر، ثم ارتفع إلى أكثر من 112 ألفا في 16 سبتمبر، وتجاوز 127 ألفا في 19 منه.

وتستضيف تعز النسبة الأكبر من النازحين، تليها لحج، بينما توزعت أعداد أخرى على الحديدة وعدن وأبين ومحافظات عدة.

وتأتي موجة النزوح على خلفية تصاعد القتال في الساحل الغربي وتعز، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد الضغط على الخدمات والمجتمعات المضيفة.

أسبوع واحد يشرّد 16 ألف يمني.. النزوح يتجاوز 145 ألفا وسط تحذير أممي

28 أيلول 2026

تجاوز عدد النازحين في اليمن 145 ألف شخص، بعد أن أجبر التصعيد العسكري نحو 16 ألفا على مغادرة منازلهم خلال أسبوع واحد، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وقالت المنظمة إن استمرار انعدام الأمن يدفع مزيدا من العائلات إلى النزوح، في وقت تتسارع فيه الاحتياجات الإنسانية. وأكدت أن فرقها تقدم خدمات تشمل المأوى والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والحماية، لكنها شددت على الحاجة إلى تمويل إضافي لمساعدة النازحين والمجتمعات المضيفة.

وتشير بيانات مصفوفة تتبع النزوح إلى ارتفاع متسارع في أعداد الفارين خلال أيلول، إذ بلغ العدد نحو 86 ألفا في منتصف الشهر، ثم ارتفع إلى أكثر من 112 ألفا في 16 سبتمبر، وتجاوز 127 ألفا في 19 منه.

وتستضيف تعز النسبة الأكبر من النازحين، تليها لحج، بينما توزعت أعداد أخرى على الحديدة وعدن وأبين ومحافظات عدة.

وتأتي موجة النزوح على خلفية تصاعد القتال في الساحل الغربي وتعز، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد الضغط على الخدمات والمجتمعات المضيفة.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار