واشنطن وطهران في الشهر الثامن.. هل يعيد الملف النووي فتح باب التفاوض؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران شهرها الثامن وسط استمرار الجمود الدبلوماسي، في وقت يحاول فيه الوسطاء إعادة الملف النووي إلى صدارة المفاوضات لفتح ثغرة في مسار الأزمة.
وبحسب تقرير «النهار»، يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الضغوط الاقتصادية لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، بينما ترفض إيران التراجع عن مواقفها وتؤكد استعدادها للدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم.
وتزامن ذلك مع رفض واشنطن مقترحا إيرانيا يتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل رفع الحصار والعقوبات والإفراج عن ودائع مجمدة، إضافة إلى وقف الحرب على مختلف الجبهات.
وفي المقابل، يضغط وسطاء إقليميون ودوليون باتجاه استئناف المفاوضات، مع تركيز متزايد على الملف النووي باعتباره مدخلا محتملا لأي اتفاق لوقف القتال.
وتبقى الضمانات الأمنية والعقوبات والبرنامج النووي ومضيق هرمز أبرز الملفات العالقة، وسط تحذيرات من أن استمرار الجمود قد يدفع المنطقة نحو تصعيد أوسع.
واشنطن وطهران في الشهر الثامن.. هل يعيد الملف النووي فتح باب التفاوض؟

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران شهرها الثامن وسط استمرار الجمود الدبلوماسي، في وقت يحاول فيه الوسطاء إعادة الملف النووي إلى صدارة المفاوضات لفتح ثغرة في مسار الأزمة.
وبحسب تقرير «النهار»، يراهن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الضغوط الاقتصادية لدفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، بينما ترفض إيران التراجع عن مواقفها وتؤكد استعدادها للدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم.
وتزامن ذلك مع رفض واشنطن مقترحا إيرانيا يتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام مقابل رفع الحصار والعقوبات والإفراج عن ودائع مجمدة، إضافة إلى وقف الحرب على مختلف الجبهات.
وفي المقابل، يضغط وسطاء إقليميون ودوليون باتجاه استئناف المفاوضات، مع تركيز متزايد على الملف النووي باعتباره مدخلا محتملا لأي اتفاق لوقف القتال.
وتبقى الضمانات الأمنية والعقوبات والبرنامج النووي ومضيق هرمز أبرز الملفات العالقة، وسط تحذيرات من أن استمرار الجمود قد يدفع المنطقة نحو تصعيد أوسع.










