أوجاع اللجوء.. سودانيون في ليبيا بين المرض وضيق المعيشة

تواجه عائلات سودانية نازحة في ليبيا ظروفا معيشية وصحية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والعلاج وتعقيدات الإقامة التي تهدد أيضا استمرار أطفالها في التعليم.
وتروي إحدى السيدات أنها تعيش مع أطفالها السبعة وهي في شهرها الثامن من الحمل، بينما يعاني زوجها من إصابة في ساقه، ويحتاج أحد أبنائها إلى علاج للربو. كما يحتاج طفل آخر، يبلغ عامين، إلى عملية تتجاوز كلفتها ألفي دينار، وهو مبلغ تعجز الأسرة عن توفيره.
وتقول الأسرة إن مواردها المحدودة تتركز على تأمين السكن والأدوية، بينما اقتصر غذاؤها في الغالب على الأرز والمعكرونة، وأصبح شراء اللحوم والفواكه أمرا صعبا.
ولا تقتصر المعاناة على الجانب الصحي والمعيشي، إذ تواجه أسر سودانية صعوبات في تسجيل أبنائها بالمدارس بسبب اشتراط إثبات الإقامة. ويقول أفراد من الجالية إن مئات الطلاب قد يتوقفون عن الدراسة إذا لم تُمدد الاستثناءات السابقة.
وتطالب الأسر السلطات الليبية بمنحها مهلة إضافية لتسوية أوضاعها القانونية، كما تناشد الحكومة والسفارة السودانية مساعدتها في استكمال الإجراءات.
أوجاع اللجوء.. سودانيون في ليبيا بين المرض وضيق المعيشة

تواجه عائلات سودانية نازحة في ليبيا ظروفا معيشية وصحية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والعلاج وتعقيدات الإقامة التي تهدد أيضا استمرار أطفالها في التعليم.
وتروي إحدى السيدات أنها تعيش مع أطفالها السبعة وهي في شهرها الثامن من الحمل، بينما يعاني زوجها من إصابة في ساقه، ويحتاج أحد أبنائها إلى علاج للربو. كما يحتاج طفل آخر، يبلغ عامين، إلى عملية تتجاوز كلفتها ألفي دينار، وهو مبلغ تعجز الأسرة عن توفيره.
وتقول الأسرة إن مواردها المحدودة تتركز على تأمين السكن والأدوية، بينما اقتصر غذاؤها في الغالب على الأرز والمعكرونة، وأصبح شراء اللحوم والفواكه أمرا صعبا.
ولا تقتصر المعاناة على الجانب الصحي والمعيشي، إذ تواجه أسر سودانية صعوبات في تسجيل أبنائها بالمدارس بسبب اشتراط إثبات الإقامة. ويقول أفراد من الجالية إن مئات الطلاب قد يتوقفون عن الدراسة إذا لم تُمدد الاستثناءات السابقة.
وتطالب الأسر السلطات الليبية بمنحها مهلة إضافية لتسوية أوضاعها القانونية، كما تناشد الحكومة والسفارة السودانية مساعدتها في استكمال الإجراءات.









