الحوثيون في باب المندب.. سيطرة ميدانية ورسائل لطمأنة الملاحة

أعادت التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن تشكيل خريطة النفوذ قرب باب المندب، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مدينة المخا ومينائها، ثم جزيرة ميون ومناطق أخرى في محيط المضيق، في تطور يمنح الجماعة موقعا مؤثرا قرب أحد أهم ممرات التجارة العالمية.
وتزامن التوسع العسكري مع رسائل سياسية من الحوثيين تؤكد، وفق ما نقلته رويترز، عدم نيتهم استهداف السفن الأميركية والتجارية بصورة عامة، مع حصر الاستهداف في السفن السعودية. كما كشفت تقارير عن اتصالات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجماعة في مسقط.
وتشير هذه الرسائل إلى سعي الحوثيين لتجنب مواجهة مباشرة مع القوى الدولية، وكسب الوقت لتثبيت مكاسبهم العسكرية وتحويل السيطرة على باب المندب إلى ورقة تفاوضية. كما يرى الباحث في مركز صنعاء للدراسات عادل دشيلة أن الجماعة تسعى إلى تقديم نفسها كفاعل إقليمي قادر على التأثير في أمن الملاحة.
لكن استعادة الثقة بالممر البحري لا تعتمد على التصريحات وحدها، إذ تظل شركات الشحن تقيّم مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام والتأمين.
ومع استمرار المعارك في المرتفعات المطلة على باب المندب، يبقى مستقبل السيطرة على المضيق مرتبطا بموازين القوى العسكرية والتطورات الإقليمية.
الحوثيون في باب المندب.. سيطرة ميدانية ورسائل لطمأنة الملاحة

أعادت التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن تشكيل خريطة النفوذ قرب باب المندب، بعد سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على مدينة المخا ومينائها، ثم جزيرة ميون ومناطق أخرى في محيط المضيق، في تطور يمنح الجماعة موقعا مؤثرا قرب أحد أهم ممرات التجارة العالمية.
وتزامن التوسع العسكري مع رسائل سياسية من الحوثيين تؤكد، وفق ما نقلته رويترز، عدم نيتهم استهداف السفن الأميركية والتجارية بصورة عامة، مع حصر الاستهداف في السفن السعودية. كما كشفت تقارير عن اتصالات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجماعة في مسقط.
وتشير هذه الرسائل إلى سعي الحوثيين لتجنب مواجهة مباشرة مع القوى الدولية، وكسب الوقت لتثبيت مكاسبهم العسكرية وتحويل السيطرة على باب المندب إلى ورقة تفاوضية. كما يرى الباحث في مركز صنعاء للدراسات عادل دشيلة أن الجماعة تسعى إلى تقديم نفسها كفاعل إقليمي قادر على التأثير في أمن الملاحة.
لكن استعادة الثقة بالممر البحري لا تعتمد على التصريحات وحدها، إذ تظل شركات الشحن تقيّم مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام والتأمين.
ومع استمرار المعارك في المرتفعات المطلة على باب المندب، يبقى مستقبل السيطرة على المضيق مرتبطا بموازين القوى العسكرية والتطورات الإقليمية.









