الإعلام الهندي يحتفي بقائد طائرة “فلاي دبي”.. ومقترح إسرائيلي “لتخليد اسمه”

تناولت صحيفة “معاريف” العبرية، تغطية وسائل الإعلام الهندية لقائد طائرة “فلاي دبي” الهندي الذي زعمت إسرائيل أنه أنقذ الطائرة.
وقالت الصحيفة، إن “وسائل الإعلام الهندية تركز اليوم على الكابتن سميث ماتشار، الذي أصيب خلال الحادثة التي وقعت على متن رحلة فلاي دبي، وتصوره على أنه شخص كافح في قمرة القيادة وساعد في منع وقوع كارثة أو عملية اختطاف”.
وأضافت، أن “الدراما الاستثنائية التي وقعت على متن رحلة فلاي تحظى بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الهندية هذا المساء، ولكن على عكس وسائل الإعلام الأخرى التي تركز على الاشتباه في محاولة هجوم إرهابي أو اختطاف طائرة، فإن الهند تولي اهتماماً خاصاً للكابتن الهندي ساميت ماتشار، الذي أصيب في مواجهة في قمرة القيادة، وتم تقديمه في بعض التقارير على أنه شخص ساعدت أفعاله في منع وقوع كارثة”.
وخصصت صحيفة “تايمز أوف إنديا” مقالاً لمشار تحت عنوان “الطيار الهندي سميث مشار يمنع مساعد الطيار العماني من إسقاط الطائرة”. وذكر الموقع، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن قائد الطائرة اشتبك مع مساعده بعد أن زُعم أنه حاول السيطرة عليها. كما استخدمت مجلة “ذا ويك” الهندية الأسبوعية وصف “القائد الهندي البطل”، مؤكدةً أن مشار واصل القتال رغم إصابته.
كما تحدث مقال في صحيفة “هندوستان تايمز” عن هوية قائد الطائرة. ووفقاً للصحيفة، فإن ماتشار مواطن هندي يعمل كقائد طائرة في أسطول طائرات بوينغ 737 التابع لشركة فلاي دبي منذ يونيو 2022. وقد عمل سابقاً لدى شركة سبايس جيت لمدة 11 عاماً تقريباً، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب قائد تدريب. وبحسب سيرته الذاتية المنشورة في الصحيفة، فقد بلغ مجموع ساعات طيرانه حوالي 9750 ساعة.
وسلطت بعض التغطيات الإعلامية الهندية الضوء على لحظة فتح باب قمرة القيادة، مما أتاح للركاب وأفراد الطاقم الآخرين التدخل. مع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بأن مشار نفسه هو من فتح الباب وفق الصحيفة العبرية.
ووصفت روايات الركاب المنشورة في وسائل الإعلام صراخًا من داخل قمرة القيادة، أعقبه فتح الباب ورؤية دماء على الأرض. ووفقًا لأحد التقارير، سيطر ركاب آخرون وطيارون على متن الطائرة على الموقف وساعدوا في استقرار الطائرة.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا بشأن الطيار الهندي الذي أنقذ طائرة فلاي دبي في الحادث. وجاء في البيان: “أحيي الطيار الهندي، الكابتن سميث ماشاشار، على شجاعته الاستثنائية. فرغم تعرضه للطعن وإصابته بجروح خطيرة، إلا أنه قاوم بشدة، وفتح باب قمرة القيادة، مما سمح للركاب وطاقم الطائرة بالسيطرة على المهاجم، وبالتالي منع وقوع كارثة جوية. لقد أنقذ حياة 174 شخصًا، بينهم مواطنون إسرائيليون ومواطنون من دول أخرى. أتمنى للكابتن ماشاشار الشفاء العاجل والكامل. إنه بطل حقيقي”.
وقال نائب الوزير ألموغ كوهين عقب حادثة طائرة فلاي دبي: “فور افتتاح جلسة الكنيست، سأقدم اقتراحاً لتغيير اسم مبنى الركاب في مطار بن غوريون إلى اسم الطيار الهندي البطل، الكابتن سميث مشار، الذي فتح باب قمرة القيادة ببراعة فائقة، مما سمح لبقية الأبطال بالسيطرة على الطائرة، وأنقذ بذلك أرواح مئات الإسرائيليين، ومنع وقوع كارثة جوية على مستوى العالم. أتمنى للكابتن سميث مشار الشفاء العاجل، وأشكره باسم دولة إسرائيل على شجاعته وبطولته”.
الإعلام الهندي يحتفي بقائد طائرة “فلاي دبي”.. ومقترح إسرائيلي “لتخليد اسمه”

تناولت صحيفة “معاريف” العبرية، تغطية وسائل الإعلام الهندية لقائد طائرة “فلاي دبي” الهندي الذي زعمت إسرائيل أنه أنقذ الطائرة.
وقالت الصحيفة، إن “وسائل الإعلام الهندية تركز اليوم على الكابتن سميث ماتشار، الذي أصيب خلال الحادثة التي وقعت على متن رحلة فلاي دبي، وتصوره على أنه شخص كافح في قمرة القيادة وساعد في منع وقوع كارثة أو عملية اختطاف”.
وأضافت، أن “الدراما الاستثنائية التي وقعت على متن رحلة فلاي تحظى بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الهندية هذا المساء، ولكن على عكس وسائل الإعلام الأخرى التي تركز على الاشتباه في محاولة هجوم إرهابي أو اختطاف طائرة، فإن الهند تولي اهتماماً خاصاً للكابتن الهندي ساميت ماتشار، الذي أصيب في مواجهة في قمرة القيادة، وتم تقديمه في بعض التقارير على أنه شخص ساعدت أفعاله في منع وقوع كارثة”.
وخصصت صحيفة “تايمز أوف إنديا” مقالاً لمشار تحت عنوان “الطيار الهندي سميث مشار يمنع مساعد الطيار العماني من إسقاط الطائرة”. وذكر الموقع، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن قائد الطائرة اشتبك مع مساعده بعد أن زُعم أنه حاول السيطرة عليها. كما استخدمت مجلة “ذا ويك” الهندية الأسبوعية وصف “القائد الهندي البطل”، مؤكدةً أن مشار واصل القتال رغم إصابته.
كما تحدث مقال في صحيفة “هندوستان تايمز” عن هوية قائد الطائرة. ووفقاً للصحيفة، فإن ماتشار مواطن هندي يعمل كقائد طائرة في أسطول طائرات بوينغ 737 التابع لشركة فلاي دبي منذ يونيو 2022. وقد عمل سابقاً لدى شركة سبايس جيت لمدة 11 عاماً تقريباً، حيث تدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب قائد تدريب. وبحسب سيرته الذاتية المنشورة في الصحيفة، فقد بلغ مجموع ساعات طيرانه حوالي 9750 ساعة.
وسلطت بعض التغطيات الإعلامية الهندية الضوء على لحظة فتح باب قمرة القيادة، مما أتاح للركاب وأفراد الطاقم الآخرين التدخل. مع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بأن مشار نفسه هو من فتح الباب وفق الصحيفة العبرية.
ووصفت روايات الركاب المنشورة في وسائل الإعلام صراخًا من داخل قمرة القيادة، أعقبه فتح الباب ورؤية دماء على الأرض. ووفقًا لأحد التقارير، سيطر ركاب آخرون وطيارون على متن الطائرة على الموقف وساعدوا في استقرار الطائرة.
وأصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا بشأن الطيار الهندي الذي أنقذ طائرة فلاي دبي في الحادث. وجاء في البيان: “أحيي الطيار الهندي، الكابتن سميث ماشاشار، على شجاعته الاستثنائية. فرغم تعرضه للطعن وإصابته بجروح خطيرة، إلا أنه قاوم بشدة، وفتح باب قمرة القيادة، مما سمح للركاب وطاقم الطائرة بالسيطرة على المهاجم، وبالتالي منع وقوع كارثة جوية. لقد أنقذ حياة 174 شخصًا، بينهم مواطنون إسرائيليون ومواطنون من دول أخرى. أتمنى للكابتن ماشاشار الشفاء العاجل والكامل. إنه بطل حقيقي”.
وقال نائب الوزير ألموغ كوهين عقب حادثة طائرة فلاي دبي: “فور افتتاح جلسة الكنيست، سأقدم اقتراحاً لتغيير اسم مبنى الركاب في مطار بن غوريون إلى اسم الطيار الهندي البطل، الكابتن سميث مشار، الذي فتح باب قمرة القيادة ببراعة فائقة، مما سمح لبقية الأبطال بالسيطرة على الطائرة، وأنقذ بذلك أرواح مئات الإسرائيليين، ومنع وقوع كارثة جوية على مستوى العالم. أتمنى للكابتن سميث مشار الشفاء العاجل، وأشكره باسم دولة إسرائيل على شجاعته وبطولته”.










