كلمة “الحقيقة” تشعل البرتغال… ماذا يخفي رونالدو؟

الكاتب: إيلي عساف
1 تشرين الأول 2026

شهدت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال تطورًا جديدًا، بعدما خرج المدرب خورخي جيسوس بتصريحات قوية حول وضع قائد المنتخب، مؤكدًا أن مكانة أي لاعب لا تمنحه امتيازات خاصة.

وقال جيسوس: “لا أملك لاعبًا واحدًا، بل أملك 23 لاعبًا. مهمتنا هي الفوز بدوري الأمم. كريستيانو رونالدو ليس السبب الرئيسي لوجودي هنا، الدنمارك هي السبب.”

وأضاف: “عندما يقوم لاعب بالإحماء لمدة 20 أو 30 دقيقة ولا يشارك، لا أحد يكون سعيدًا، وبالأخص كريستيانو، وكذلك لو كان بيليه أو مارادونا”، قبل أن يؤكد: “مكانة اللاعب لا تمنحه حقوقًا خاصة. أنا أشرح خطتي للاعبين، وبعد ذلك أنا من يقرر.”

وبعد تصريحات المدرب، خرج رونالدو برسالة أوضح فيها موقفه، وقال: “بعد المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب، وبعد حديث مباشر مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة المعسكر.”

وأضاف في رسالة أثارت المزيد من الجدل: “في الوقت المناسب، سأقول لجميع البرتغاليين الحقيقة بشأن الأسباب التي أدت إلى مغادرتي المنتخب الذي كرست نفسي له دائمًا منذ اليوم الأول.”

واختتم رونالدو: “الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي دون استثناء”، لتدخل القضية فصلًا جديدًا بانتظار ما سيكشفه قائد البرتغال عن الأسباب الحقيقية وراء قراره.

ويبقى مستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال غامضًا، في انتظار ما سيكشفه قائد المنتخب عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرته، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بعودته أو ستكتب الفصل الأخير من مسيرته الدولية.

كلمة “الحقيقة” تشعل البرتغال… ماذا يخفي رونالدو؟

الكاتب: إيلي عساف
1 تشرين الأول 2026

شهدت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال تطورًا جديدًا، بعدما خرج المدرب خورخي جيسوس بتصريحات قوية حول وضع قائد المنتخب، مؤكدًا أن مكانة أي لاعب لا تمنحه امتيازات خاصة.

وقال جيسوس: “لا أملك لاعبًا واحدًا، بل أملك 23 لاعبًا. مهمتنا هي الفوز بدوري الأمم. كريستيانو رونالدو ليس السبب الرئيسي لوجودي هنا، الدنمارك هي السبب.”

وأضاف: “عندما يقوم لاعب بالإحماء لمدة 20 أو 30 دقيقة ولا يشارك، لا أحد يكون سعيدًا، وبالأخص كريستيانو، وكذلك لو كان بيليه أو مارادونا”، قبل أن يؤكد: “مكانة اللاعب لا تمنحه حقوقًا خاصة. أنا أشرح خطتي للاعبين، وبعد ذلك أنا من يقرر.”

وبعد تصريحات المدرب، خرج رونالدو برسالة أوضح فيها موقفه، وقال: “بعد المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب، وبعد حديث مباشر مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة المعسكر.”

وأضاف في رسالة أثارت المزيد من الجدل: “في الوقت المناسب، سأقول لجميع البرتغاليين الحقيقة بشأن الأسباب التي أدت إلى مغادرتي المنتخب الذي كرست نفسي له دائمًا منذ اليوم الأول.”

واختتم رونالدو: “الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي دون استثناء”، لتدخل القضية فصلًا جديدًا بانتظار ما سيكشفه قائد البرتغال عن الأسباب الحقيقية وراء قراره.

ويبقى مستقبل رونالدو مع منتخب البرتغال غامضًا، في انتظار ما سيكشفه قائد المنتخب عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرته، وما إذا كانت الأزمة ستنتهي بعودته أو ستكتب الفصل الأخير من مسيرته الدولية.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار