استهداف خطوط الغاز والكهرباء في سوريا.. من يقف وراءها؟

1 تشرين الأول 2026

تشهد سوريا سلسلة حوادث تستهدف أو تطال منشآت الطاقة، أبرزها انفجار خط غاز شرقي دمشق أدى إلى خروج ثلاث محطات كهرباء عن الخدمة، بعد حريق سابق في خط بين الشولا ودير الزور وصفته السلطات بأنه «عمل تخريبي». ولم تُحسم بعد طبيعة انفجار ريف دمشق، وما إذا كان تخريباً أم خللاً تقنياً. ويرى خبراء أن استهداف خطوط الغاز ينعكس مباشرة على توليد الكهرباء والاقتصاد، فيما يطرحون عدة فرضيات بشأن الجهات المحتملة، بينها خلايا لتنظيم الدولة، وفلول النظام السابق، وجهات مرتبطة بحزب الله وإيران، وأطراف متضررة من إعادة ترتيب قطاع الطاقة، إضافة إلى احتمال وجود عوامل خارجية. لكن لا تتوافر حتى الآن أدلة معلنة تحسم مسؤولية جهة بعينها. وتتزامن الحوادث مع مساعي دمشق لتطوير قطاع الغاز وزيادة الإنتاج، ما يجعل حماية البنية التحتية للطاقة تحدياً أمنياً واقتصادياً متزايداً.

استهداف خطوط الغاز والكهرباء في سوريا.. من يقف وراءها؟

1 تشرين الأول 2026

تشهد سوريا سلسلة حوادث تستهدف أو تطال منشآت الطاقة، أبرزها انفجار خط غاز شرقي دمشق أدى إلى خروج ثلاث محطات كهرباء عن الخدمة، بعد حريق سابق في خط بين الشولا ودير الزور وصفته السلطات بأنه «عمل تخريبي». ولم تُحسم بعد طبيعة انفجار ريف دمشق، وما إذا كان تخريباً أم خللاً تقنياً. ويرى خبراء أن استهداف خطوط الغاز ينعكس مباشرة على توليد الكهرباء والاقتصاد، فيما يطرحون عدة فرضيات بشأن الجهات المحتملة، بينها خلايا لتنظيم الدولة، وفلول النظام السابق، وجهات مرتبطة بحزب الله وإيران، وأطراف متضررة من إعادة ترتيب قطاع الطاقة، إضافة إلى احتمال وجود عوامل خارجية. لكن لا تتوافر حتى الآن أدلة معلنة تحسم مسؤولية جهة بعينها. وتتزامن الحوادث مع مساعي دمشق لتطوير قطاع الغاز وزيادة الإنتاج، ما يجعل حماية البنية التحتية للطاقة تحدياً أمنياً واقتصادياً متزايداً.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار