بالفيديو- ضبط كميات كبيرة من البوتوكس والفيلر المهرّب في انطلياس
أعلنت المديرية العامة للجمارك، أنّ شعبة البحث عن التهريب ضبطت، بعد عملية رصد ومراقبة حثيثة في منطقة أنطلياس، كمية من أصناف الأدوية والحقن التجميلية المهرّبة.
ومن خلال متابعة مصدر المضبوطات وتتبع مسارها، تمكنت الشعبة من تحديد المكان الذي تُخزّن فيه كميات إضافية منها، وبناءً على إشارة القضاء المختص، دهمت قوة من الشعبة شقة سكنية في منطقة المتن، حيث ضبطت كمية كبيرة من الحقن والمستحضرات التجميلية المهرّبة، واقتادت المتورطين مع المضبوطات إلى المركز، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات بإشراف القضاء المختص.
وتلفت المديرية العامة للجمارك وتنبه المواطنين، إلى أن عملياتها الأخيرة أظهرت لجوء بعض المهربين إلى أساليب تمويه وتحايل، من بينها استخدام شقق سكنية ومقار شركات ومراكز تجارية لإخفاء البضائع المهرّبة وتخزينها بعيداً عن الأماكن التي قد تثير الشبهات، قبل إعادة توزيعها في الأسواق.
وتؤكد المديرية أن ملاحقة هذا النوع من التهريب لا تتوقف عند ضبط البضاعة، بل تمتد إلى تتبّع مصدرها، وطريقة إدخالها، وأماكن تخزينها، ومسارات توزيعها، وصولاً إلى كشف الشبكات والأشخاص المتورطين فيها.
وعليه، تجدد المديرية العامة للجمارك دعوتها المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أماكن أو مستودعات أو شقق يُشتبه باستخدامها لتخزين البضائع المهرّبة أو توزيعها، بما يتيح للأجهزة المختصة التحقق منها وتتبعها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشدد المديرية على أن حماية صحة الناس تبدأ قبل وصول المواد المجهولة المصدر إلى أيديهم، وأن قطع طريقها من المخزن إلى السوق هو خط الدفاع الأول عن سلامة المواطن.
عُلم أن اجتماعات مكثفة بعيدة من الاضواء بدأت تعقد منذ أسبوعين بين كوادر الصف الأول في حركة أمل بعيداً من أعين النواب والوزراء في الحركة وتبحث في التطورات التي قد تحصل مع تراجع نشاط رئيس مجلس النواب نبيه بري نتيجة للتعب الكبير الذي بدأ يظهر عليه في الفترة الاخيرة والذي تسبب في إلغاء بعض نشاطاته.
وتشير المعلومات، إلى أن خلافات كبيرة بدأت تظهر بين هذه الكوادر خلال الاجتماعات، في ظل غياب أي تصور للمرحلة المقبلة، إذ لم يكن بري يقبل حتى بمناقشة بديل له أو البحث في ترتيبات مرحلة ما بعده. وقد بلغ القلق من هذا الفراغ حدّاً دفع أحد الكوادر المشاركين إلى القول خلال أحد الاجتماعات: “الله يسترنا من بعده”.
بالفيديو- ضبط كميات كبيرة من البوتوكس والفيلر المهرّب في انطلياس
أعلنت المديرية العامة للجمارك، أنّ شعبة البحث عن التهريب ضبطت، بعد عملية رصد ومراقبة حثيثة في منطقة أنطلياس، كمية من أصناف الأدوية والحقن التجميلية المهرّبة.
ومن خلال متابعة مصدر المضبوطات وتتبع مسارها، تمكنت الشعبة من تحديد المكان الذي تُخزّن فيه كميات إضافية منها، وبناءً على إشارة القضاء المختص، دهمت قوة من الشعبة شقة سكنية في منطقة المتن، حيث ضبطت كمية كبيرة من الحقن والمستحضرات التجميلية المهرّبة، واقتادت المتورطين مع المضبوطات إلى المركز، لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات بإشراف القضاء المختص.
وتلفت المديرية العامة للجمارك وتنبه المواطنين، إلى أن عملياتها الأخيرة أظهرت لجوء بعض المهربين إلى أساليب تمويه وتحايل، من بينها استخدام شقق سكنية ومقار شركات ومراكز تجارية لإخفاء البضائع المهرّبة وتخزينها بعيداً عن الأماكن التي قد تثير الشبهات، قبل إعادة توزيعها في الأسواق.
وتؤكد المديرية أن ملاحقة هذا النوع من التهريب لا تتوقف عند ضبط البضاعة، بل تمتد إلى تتبّع مصدرها، وطريقة إدخالها، وأماكن تخزينها، ومسارات توزيعها، وصولاً إلى كشف الشبكات والأشخاص المتورطين فيها.
وعليه، تجدد المديرية العامة للجمارك دعوتها المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أماكن أو مستودعات أو شقق يُشتبه باستخدامها لتخزين البضائع المهرّبة أو توزيعها، بما يتيح للأجهزة المختصة التحقق منها وتتبعها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتشدد المديرية على أن حماية صحة الناس تبدأ قبل وصول المواد المجهولة المصدر إلى أيديهم، وأن قطع طريقها من المخزن إلى السوق هو خط الدفاع الأول عن سلامة المواطن.
عُلم أن اجتماعات مكثفة بعيدة من الاضواء بدأت تعقد منذ أسبوعين بين كوادر الصف الأول في حركة أمل بعيداً من أعين النواب والوزراء في الحركة وتبحث في التطورات التي قد تحصل مع تراجع نشاط رئيس مجلس النواب نبيه بري نتيجة للتعب الكبير الذي بدأ يظهر عليه في الفترة الاخيرة والذي تسبب في إلغاء بعض نشاطاته.
وتشير المعلومات، إلى أن خلافات كبيرة بدأت تظهر بين هذه الكوادر خلال الاجتماعات، في ظل غياب أي تصور للمرحلة المقبلة، إذ لم يكن بري يقبل حتى بمناقشة بديل له أو البحث في ترتيبات مرحلة ما بعده. وقد بلغ القلق من هذا الفراغ حدّاً دفع أحد الكوادر المشاركين إلى القول خلال أحد الاجتماعات: “الله يسترنا من بعده”.
