مصر وإثيوبيا.. تصعيد دبلوماسي يتقاطع مع أزمات تيغراي وسد النهضة

تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا تصعيدًا دبلوماسيًا متزامنًا مع تجدد التوترات في إقليم تيغراي وتفاقم الخلاف حول سد النهضة.
وأعربت القاهرة عن رفضها لبيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الذي دعا مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس، مؤكدة أن الأزمة الإثيوبية داخلية ولا علاقة لها بها. وفي المقابل، تبادلت القاهرة وأديس أبابا إجراءات دبلوماسية شملت إعلان دبلوماسيين أشخاصًا غير مرغوب فيهم.
ويتزامن ذلك مع تجدد المواجهات بين القوات الإثيوبية ومسلحين مرتبطين بجبهة تحرير شعب تيغراي، وسط اتهامات متبادلة بين إثيوبيا وإريتريا ومصر بشأن دعم أطراف داخلية، وهي اتهامات تنفيها القاهرة وأسمرة.
كما عاد ملف سد النهضة إلى الواجهة، بعدما أكدت مصر تمسكها بحقها في حماية أمنها المائي وفق القانون الدولي.
وتسعى الأطراف المعلنة رسميًا إلى التأكيد على الحوار، بينما تتواصل التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة.
مصر وإثيوبيا.. تصعيد دبلوماسي يتقاطع مع أزمات تيغراي وسد النهضة

تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا تصعيدًا دبلوماسيًا متزامنًا مع تجدد التوترات في إقليم تيغراي وتفاقم الخلاف حول سد النهضة.
وأعربت القاهرة عن رفضها لبيان مفوضية الاتحاد الأفريقي الذي دعا مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ضبط النفس، مؤكدة أن الأزمة الإثيوبية داخلية ولا علاقة لها بها. وفي المقابل، تبادلت القاهرة وأديس أبابا إجراءات دبلوماسية شملت إعلان دبلوماسيين أشخاصًا غير مرغوب فيهم.
ويتزامن ذلك مع تجدد المواجهات بين القوات الإثيوبية ومسلحين مرتبطين بجبهة تحرير شعب تيغراي، وسط اتهامات متبادلة بين إثيوبيا وإريتريا ومصر بشأن دعم أطراف داخلية، وهي اتهامات تنفيها القاهرة وأسمرة.
كما عاد ملف سد النهضة إلى الواجهة، بعدما أكدت مصر تمسكها بحقها في حماية أمنها المائي وفق القانون الدولي.
وتسعى الأطراف المعلنة رسميًا إلى التأكيد على الحوار، بينما تتواصل التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة.








