اليمنيون بين فكي الألغام.. طرق تتحول إلى مصائد للموت

تحولت الألغام ومخلفات الحرب في اليمن إلى خطر يومي يطارد المدنيين، ويعيد رسم طرق تنقلهم ووصولهم إلى المزارع والمراعي والخدمات الأساسية. وفي مأرب، أصيب الطفل هيال جابر الجميلي، البالغ 14 عاما، بجروح بالغة في عينيه إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء توقفه على طريق جنوب المحافظة، وخضع لاحقا لعمليات جراحية عدة.
وتشير منظمة “حماية للتوجه المدني” إلى توثيق 452 مدنيا بين قتيل وجريح بسبب الألغام ومخلفات الحرب في مأرب خلال عقد، بينهم 61 ضحية خلال عامي 2025 و2026.
ويزيد الخطر مع السيول التي قد تنقل الألغام إلى الطرق والأراضي الزراعية، فيما يواصل مشروع “مسام” عمليات التطهير والتوعية. ورغم ذلك، لا تزال تداعيات الإصابات تمتد إلى فقدان الدخل والتعليم والحاجة إلى التأهيل الطبي والنفسي والمهني.
اليمنيون بين فكي الألغام.. طرق تتحول إلى مصائد للموت

تحولت الألغام ومخلفات الحرب في اليمن إلى خطر يومي يطارد المدنيين، ويعيد رسم طرق تنقلهم ووصولهم إلى المزارع والمراعي والخدمات الأساسية. وفي مأرب، أصيب الطفل هيال جابر الجميلي، البالغ 14 عاما، بجروح بالغة في عينيه إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب أثناء توقفه على طريق جنوب المحافظة، وخضع لاحقا لعمليات جراحية عدة.
وتشير منظمة “حماية للتوجه المدني” إلى توثيق 452 مدنيا بين قتيل وجريح بسبب الألغام ومخلفات الحرب في مأرب خلال عقد، بينهم 61 ضحية خلال عامي 2025 و2026.
ويزيد الخطر مع السيول التي قد تنقل الألغام إلى الطرق والأراضي الزراعية، فيما يواصل مشروع “مسام” عمليات التطهير والتوعية. ورغم ذلك، لا تزال تداعيات الإصابات تمتد إلى فقدان الدخل والتعليم والحاجة إلى التأهيل الطبي والنفسي والمهني.








