شبح “البيجر” في لبنان يصل إلى إيران.. ساعات تُثير مخاوف أمنية

نشرت قناة “إيران إنترناشيونال” تقريراً جديداً سلطت فيه الضوء على جدل أمني في إيران، بعدما أظهرت صور مسؤولين عسكريين وأمنيين بارزين يرتدون ساعات ذكية، وسط تحذيرات من إمكانية استغلال هذه الأجهزة في عمليات التتبع والاستهداف.
وبحسب التقرير، أعادت الصور إلى الواجهة المخاوف من الثغرات الإلكترونية داخل المؤسسات الإيرانية، خصوصاً بعد سلسلة عمليات اغتيال واختراقات نُسبت إلى إسرائيل، ومع استحضار تجربة أجهزة “البيجر” التي استهدفت عناصر من “حزب الله” في لبنان.
وانطلق الجدل بعدما نشر المعلق المحافظ علي غولهاكي، الذي تربطه صلات بالمؤسسة الأمنية الإيرانية، صوراً عبر منصة “إكس”، تظهر ساعات ذكية في معاصم ثلاثة مسؤولين، هم غلام رضا جلالي، رئيس “منظمة الدفاع السلبي” المسؤولة عن حماية البنية التحتية الحيوية، ومسؤول وزارة الدفاع رضا فراحي، وعلي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان شمخاني قُتل في غارات أميركية – إسرائيلية يوم 28 شباط، في اليوم الأول من الحرب الحالية، بعدما نجا سابقاً من ضربة إسرائيلية في حزيران 2025، وفق التقرير.
ورد جلالي على الانتقادات بالتساؤل عن الفرق بين الساعة الذكية وأجهزة التلفاز الذكية الموجودة في المنازل، إلا أن غولهاكي رفض المقارنة، معتبراً أن المسؤولين الأمنيين والعسكريين يواجهون مخاطر مختلفة عن المواطنين العاديين.
وتكمن خطورة الساعات الذكية في قدرتها على نقل بيانات تتعلق بالموقع والنشاط عبر نظام تحديد المواقع “GPS” أو البلوتوث وشبكات “واي فاي” والهواتف المقترنة بها، فضلاً عن احتواء بعضها على ميكروفونات ومستشعرات.
وأشار التقرير إلى أن هذه المخاوف ليست جديدة. ففي حزيران 2025، حظرت قيادة الأمن السيبراني الإيرانية على المسؤولين وفرق حمايتهم استخدام الأجهزة المتصلة بشبكات الاتصالات العامة، بما فيها الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والساعات الذكية، وسط مخاوف من استخدامها في تحديد مواقع الشخصيات المستهدفة.
ووفق معلومات نُشرت لاحقاً، تمكنت إسرائيل خلال حرب حزيران 2025 من تتبع قادة إيرانيين وعلماء نوويين عبر اختراق هواتف حراسهم وسائقيهم.
ومن أبرز الحوادث التي أوردها التقرير اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، عُقد في 16 حزيران 2025 داخل موقع محصّن في جبل غرب طهران. ورغم عدم حمل المسؤولين هواتفهم، أشارت تقارير إلى أن إسرائيل تمكنت من رصد الاجتماع عبر هواتف الحراس الشخصيين الذين نقلوهم إلى الموقع.
ورأى غولهاكي أن استمرار استخدام الأجهزة الذكية يعكس ثغرات في الإجراءات الأمنية، داعياً إلى مراجعة شاملة للممارسات المتبعة والتحقيق في كيفية وصول الخصوم إلى شخصيات عسكرية وأمنية بارزة.
وهكذا، تحولت صور ساعات على معاصم مسؤولين إيرانيين إلى قضية أمنية تتجاوز مجرد استخدام جهاز إلكتروني، لتعيد طرح السؤال بشأن مدى قدرة طهران على إغلاق الثغرات التقنية التي يُخشى أن تتحول إلى أدوات للتعقب والاستهداف والاغتيال.
شبح “البيجر” في لبنان يصل إلى إيران.. ساعات تُثير مخاوف أمنية

نشرت قناة “إيران إنترناشيونال” تقريراً جديداً سلطت فيه الضوء على جدل أمني في إيران، بعدما أظهرت صور مسؤولين عسكريين وأمنيين بارزين يرتدون ساعات ذكية، وسط تحذيرات من إمكانية استغلال هذه الأجهزة في عمليات التتبع والاستهداف.
وبحسب التقرير، أعادت الصور إلى الواجهة المخاوف من الثغرات الإلكترونية داخل المؤسسات الإيرانية، خصوصاً بعد سلسلة عمليات اغتيال واختراقات نُسبت إلى إسرائيل، ومع استحضار تجربة أجهزة “البيجر” التي استهدفت عناصر من “حزب الله” في لبنان.
وانطلق الجدل بعدما نشر المعلق المحافظ علي غولهاكي، الذي تربطه صلات بالمؤسسة الأمنية الإيرانية، صوراً عبر منصة “إكس”، تظهر ساعات ذكية في معاصم ثلاثة مسؤولين، هم غلام رضا جلالي، رئيس “منظمة الدفاع السلبي” المسؤولة عن حماية البنية التحتية الحيوية، ومسؤول وزارة الدفاع رضا فراحي، وعلي شمخاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان شمخاني قُتل في غارات أميركية – إسرائيلية يوم 28 شباط، في اليوم الأول من الحرب الحالية، بعدما نجا سابقاً من ضربة إسرائيلية في حزيران 2025، وفق التقرير.
ورد جلالي على الانتقادات بالتساؤل عن الفرق بين الساعة الذكية وأجهزة التلفاز الذكية الموجودة في المنازل، إلا أن غولهاكي رفض المقارنة، معتبراً أن المسؤولين الأمنيين والعسكريين يواجهون مخاطر مختلفة عن المواطنين العاديين.
وتكمن خطورة الساعات الذكية في قدرتها على نقل بيانات تتعلق بالموقع والنشاط عبر نظام تحديد المواقع “GPS” أو البلوتوث وشبكات “واي فاي” والهواتف المقترنة بها، فضلاً عن احتواء بعضها على ميكروفونات ومستشعرات.
وأشار التقرير إلى أن هذه المخاوف ليست جديدة. ففي حزيران 2025، حظرت قيادة الأمن السيبراني الإيرانية على المسؤولين وفرق حمايتهم استخدام الأجهزة المتصلة بشبكات الاتصالات العامة، بما فيها الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والساعات الذكية، وسط مخاوف من استخدامها في تحديد مواقع الشخصيات المستهدفة.
ووفق معلومات نُشرت لاحقاً، تمكنت إسرائيل خلال حرب حزيران 2025 من تتبع قادة إيرانيين وعلماء نوويين عبر اختراق هواتف حراسهم وسائقيهم.
ومن أبرز الحوادث التي أوردها التقرير اجتماع للمجلس الأعلى للأمن القومي، عُقد في 16 حزيران 2025 داخل موقع محصّن في جبل غرب طهران. ورغم عدم حمل المسؤولين هواتفهم، أشارت تقارير إلى أن إسرائيل تمكنت من رصد الاجتماع عبر هواتف الحراس الشخصيين الذين نقلوهم إلى الموقع.
ورأى غولهاكي أن استمرار استخدام الأجهزة الذكية يعكس ثغرات في الإجراءات الأمنية، داعياً إلى مراجعة شاملة للممارسات المتبعة والتحقيق في كيفية وصول الخصوم إلى شخصيات عسكرية وأمنية بارزة.
وهكذا، تحولت صور ساعات على معاصم مسؤولين إيرانيين إلى قضية أمنية تتجاوز مجرد استخدام جهاز إلكتروني، لتعيد طرح السؤال بشأن مدى قدرة طهران على إغلاق الثغرات التقنية التي يُخشى أن تتحول إلى أدوات للتعقب والاستهداف والاغتيال.








