متى نعود؟”… الحرب تحاصر مرضى تعز وتدفع الآلاف إلى النزوح”

تفاقمت الأزمة الإنسانية في أرياف تعز مع استمرار المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين، إذ وجد عشرات المرضى عالقين بعد انقطاع طرق العودة، بينما تجاوز عدد النازحين في المحافظة 100 ألف شخص وفق مسؤول محلي.
ومن بين العالقين، ستينية قطعت أكثر من 400 كيلومتر لتلقي العلاج قبل أن تجد نفسها عاجزة عن العودة إلى منزلها بسبب إغلاق الطرق وتدهور الوضع الأمني.
وفي مخيم الغزالية، يعيش نازحون ظروفا قاسية، بينهم أم نزحت سيرا على الأقدام مع أبنائها الخمسة، بينما تعجز عن توفير العلاج لطفلها المريض.
وتقول السلطات المحلية إن الاستجابة الإنسانية لا تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات، في وقت تتسع فيه رقعة القتال ويهدد التصعيد بموجات نزوح جديدة وتفاقم معاناة المدنيين.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية، يبقى السؤال الذي يردده العالقون والنازحون: متى تنتهي الحرب لنتمكن من العودة؟
متى نعود؟”… الحرب تحاصر مرضى تعز وتدفع الآلاف إلى النزوح”

تفاقمت الأزمة الإنسانية في أرياف تعز مع استمرار المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين، إذ وجد عشرات المرضى عالقين بعد انقطاع طرق العودة، بينما تجاوز عدد النازحين في المحافظة 100 ألف شخص وفق مسؤول محلي.
ومن بين العالقين، ستينية قطعت أكثر من 400 كيلومتر لتلقي العلاج قبل أن تجد نفسها عاجزة عن العودة إلى منزلها بسبب إغلاق الطرق وتدهور الوضع الأمني.
وفي مخيم الغزالية، يعيش نازحون ظروفا قاسية، بينهم أم نزحت سيرا على الأقدام مع أبنائها الخمسة، بينما تعجز عن توفير العلاج لطفلها المريض.
وتقول السلطات المحلية إن الاستجابة الإنسانية لا تزال محدودة مقارنة بحجم الاحتياجات، في وقت تتسع فيه رقعة القتال ويهدد التصعيد بموجات نزوح جديدة وتفاقم معاناة المدنيين.
وبينما تتواصل العمليات العسكرية، يبقى السؤال الذي يردده العالقون والنازحون: متى تنتهي الحرب لنتمكن من العودة؟









