فجر اليمن»… ثلاثة سيناريوهات لمصير المعركة بعد استعادة المبادرة»

6 تشرين الأول 2026

تمثل عملية «فجر اليمن» تحولاً لافتاً في مسار الحرب، مع انتقال القوات الحكومية من الدفاع إلى محاولة استعادة زمام المبادرة وفرض معادلة عسكرية جديدة. ويبرز الساحل الغربي وباب المندب مركزاً أساسياً للعملية، وسط دعم جوي سعودي واسع، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة القوات الحكومية على تثبيت مكاسبها والتوسع نحو جبهات أخرى. وتبدو أمام العملية ثلاثة سيناريوهات رئيسية: أولاً، تثبيت المكاسب والتوسع التدريجي نحو مناطق استراتيجية أخرى، بينها الحديدة وموانئها؛ ثانياً، الدخول في حرب استنزاف إذا تمكن الحوثيون من إعادة تنظيم صفوفهم وفتح جبهات موازية؛ وثالثاً، تحويل الضغط العسكري إلى مسار تفاوضي يفتح باب التسوية من موقع قوة مختلف. ويبقى حسم المسار مرهوناً بقدرة القوات الحكومية وحلفائها على الحفاظ على تماسك الجبهات واستمرار الدعم العسكري، خصوصاً أن العملية لا تزال في بدايتها.

فجر اليمن»… ثلاثة سيناريوهات لمصير المعركة بعد استعادة المبادرة»

6 تشرين الأول 2026

تمثل عملية «فجر اليمن» تحولاً لافتاً في مسار الحرب، مع انتقال القوات الحكومية من الدفاع إلى محاولة استعادة زمام المبادرة وفرض معادلة عسكرية جديدة. ويبرز الساحل الغربي وباب المندب مركزاً أساسياً للعملية، وسط دعم جوي سعودي واسع، بينما تتجه الأنظار إلى قدرة القوات الحكومية على تثبيت مكاسبها والتوسع نحو جبهات أخرى. وتبدو أمام العملية ثلاثة سيناريوهات رئيسية: أولاً، تثبيت المكاسب والتوسع التدريجي نحو مناطق استراتيجية أخرى، بينها الحديدة وموانئها؛ ثانياً، الدخول في حرب استنزاف إذا تمكن الحوثيون من إعادة تنظيم صفوفهم وفتح جبهات موازية؛ وثالثاً، تحويل الضغط العسكري إلى مسار تفاوضي يفتح باب التسوية من موقع قوة مختلف. ويبقى حسم المسار مرهوناً بقدرة القوات الحكومية وحلفائها على الحفاظ على تماسك الجبهات واستمرار الدعم العسكري، خصوصاً أن العملية لا تزال في بدايتها.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار