بعد 20 عامًا و25 لقبًا… بيدرو يودّع كرة القدم

أعلن الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزاله كرة القدم رسميًا عن عمر 39 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة امتدت لنحو عقدين، لعب خلالها بقميص برشلونة وتشيلسي وروما ولاتسيو، وحقق 25 لقبًا كبيرًا بين الأندية والمنتخب.
وكانت الفترة الأبرز في مسيرته مع برشلونة، حيث كان جزءًا من الجيل التاريخي تحت قيادة بيب غوارديولا، وتوج بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، كما سجل في نهائي دوري الأبطال 2011 أمام مانشستر يونايتد. وبعد رحيله عام 2015، انتقل إلى تشيلسي وتوج معه بالدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا والدوري الأوروبي، قبل أن يكمل رحلته في إيطاليا مع روما ولاتسيو.
وعلى الصعيد الدولي، كان بيدرو جزءًا من الجيل الذهبي لإسبانيا، وتوج بكأس العالم 2010 وبطولة أمم أوروبا 2012، ليغادر الملاعب بعدما جمع تقريبًا كل الألقاب الكبرى التي يمكن للاعب تحقيقها.
وفي رسالة اعتزاله قال: “أشعر أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي. أرحل فخورًا لأنني عشت حلمي… شكرًا لكرة القدم لأنها جعلتني سعيدًا جدًا.”
وبذلك، يسدل بيدرو الستار على مسيرة حافلة امتدت لنحو عقدين، حقق خلالها تقريبًا كل ما يمكن للاعب أن يحلم به، من دوري أبطال أوروبا إلى كأس العالم، ليغادر الملاعب بعدما ترك اسمه حاضرًا في واحدة من أنجح أجيال كرة القدم الإسبانية.
بعد 20 عامًا و25 لقبًا… بيدرو يودّع كرة القدم

أعلن الإسباني بيدرو رودريغيز اعتزاله كرة القدم رسميًا عن عمر 39 عامًا، ليضع حدًا لمسيرة امتدت لنحو عقدين، لعب خلالها بقميص برشلونة وتشيلسي وروما ولاتسيو، وحقق 25 لقبًا كبيرًا بين الأندية والمنتخب.
وكانت الفترة الأبرز في مسيرته مع برشلونة، حيث كان جزءًا من الجيل التاريخي تحت قيادة بيب غوارديولا، وتوج بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا، كما سجل في نهائي دوري الأبطال 2011 أمام مانشستر يونايتد. وبعد رحيله عام 2015، انتقل إلى تشيلسي وتوج معه بالدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا والدوري الأوروبي، قبل أن يكمل رحلته في إيطاليا مع روما ولاتسيو.
وعلى الصعيد الدولي، كان بيدرو جزءًا من الجيل الذهبي لإسبانيا، وتوج بكأس العالم 2010 وبطولة أمم أوروبا 2012، ليغادر الملاعب بعدما جمع تقريبًا كل الألقاب الكبرى التي يمكن للاعب تحقيقها.
وفي رسالة اعتزاله قال: “أشعر أن الوقت قد حان لبدء فصل جديد في حياتي. أرحل فخورًا لأنني عشت حلمي… شكرًا لكرة القدم لأنها جعلتني سعيدًا جدًا.”
وبذلك، يسدل بيدرو الستار على مسيرة حافلة امتدت لنحو عقدين، حقق خلالها تقريبًا كل ما يمكن للاعب أن يحلم به، من دوري أبطال أوروبا إلى كأس العالم، ليغادر الملاعب بعدما ترك اسمه حاضرًا في واحدة من أنجح أجيال كرة القدم الإسبانية.






