جريمة برج حمّود تُشعل غضب الأهالي

7 تشرين الأول 2026

تشهد منطقة برج حمود حالة من الغضب والاحتقان العارم في أوساط الأهالي عقب الجريمة المروعة التي أودت بحياة مسنة ثمانينية على يد أحد المقيمين غير الشرعيين، وسط تصاعد المخاوف من انفلات أمني وشيك.
​ويُعزي السكان هذا التوتر المتصاعد إلى التواجد السوري العشوائي والأعداد الضخمة التي تجاوزت المئة ألف مقيم دون أوراق ثبوتية أو تحديد هوية، مما تحوّل بالمنطقة إلى بؤرة بالفوضى اليومية وعمليات السرقة والاعتداءات المتكررة.
​أمام هذا الواقع الميداني الذي يغلي، ترتفع صيحات التحذير والمطالبات العاجلة للبلدية والأجهزة الأمنية بحظر التواجد غير الشرعي، وتطبيق القوانين بحزم، وضبط عقود الإيجار، لمنع انفجار الوضع الشعبي وحماية أرواح الأهالي وممتلكاتهم.

جريمة برج حمّود تُشعل غضب الأهالي

7 تشرين الأول 2026

تشهد منطقة برج حمود حالة من الغضب والاحتقان العارم في أوساط الأهالي عقب الجريمة المروعة التي أودت بحياة مسنة ثمانينية على يد أحد المقيمين غير الشرعيين، وسط تصاعد المخاوف من انفلات أمني وشيك.
​ويُعزي السكان هذا التوتر المتصاعد إلى التواجد السوري العشوائي والأعداد الضخمة التي تجاوزت المئة ألف مقيم دون أوراق ثبوتية أو تحديد هوية، مما تحوّل بالمنطقة إلى بؤرة بالفوضى اليومية وعمليات السرقة والاعتداءات المتكررة.
​أمام هذا الواقع الميداني الذي يغلي، ترتفع صيحات التحذير والمطالبات العاجلة للبلدية والأجهزة الأمنية بحظر التواجد غير الشرعي، وتطبيق القوانين بحزم، وضبط عقود الإيجار، لمنع انفجار الوضع الشعبي وحماية أرواح الأهالي وممتلكاتهم.

مزيد من الأخبار

مزيد من الأخبار